زاخاروفا: أي انتهاك لحقوق روسيا وبيلاروس في OSCE أمر غير شرعي
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن أي انتهاك لحقوق روسيا وبيلاروس في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) يعتبر غير شرعي و"يدمر" المنظمة.
وقالت زاخاروفا في حديث لوكالة "تاس"، يوم الخميس، إن "روسيا وبيلاروس تعتبران عضوين كاملي الحقوق في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وإن أي انتهاك لحقوق بلدينا يعتبر غير شرعي ومدمرا لأسس وجوهر هذه المنظمة".
ورحبت زاخاروفا بموقف وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ، الذي تحدث عن ضرورة مشاركة روسيا وبيلاروس في الاجتماعات الوزارية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وقالت إن "هذا مثل تكرار أن اثنين زائد اثنين يساوي أربعة، ولكن هذا بمثابة اختراق بالنسبة لنمط التفكير الغربي".
إقرأ المزيدوأضافت أن "التجمع الغربي ضمن المنظمة يمارس سياسة هدامة، تهدف إلى تعطيل كامل لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا".
وتابعت: "ولذلك فإن كافة أنواع التلاعب بمسألة دعوة وزراء خارجية معينين أو عدم دعوتهم أو عرقلة مشاركتهم في الفعاليات، لا سيما من خلال الوسائل اللوجستية، يوجه ضربة إلى المنظمة ذاتها".
جدير بالذكر أن بولندا، التي ترأست منظمة الأمن والتعاون في أوروبا العام الماضي، منعت الوفد الروسي برئاسة وزير الخارجية سيرغي لافروف من المشاركة في اجتماع مجلس وزراء خارجية المنظمة، الذي عقد في بولندا في أوائل ديسمبر 2022، وذلك على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
واعتبرت موسكو خطوات بولندا "استفزازية". وقد ترأس الوفد الروسي إلى الاجتماع المندوب الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ألكسندر لوكاشيفيتش.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا ماريا زاخاروفا منظمة الامن والتعاون في اوروبا وزارة الخارجية الروسية منظمة الأمن والتعاون فی أوروبا روسیا وبیلاروس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإيراني: أمريكا لا تستطيع الادعاء بإعادة الاستقرار للمنطقة بالهجوم على اليمن وقتل المدنيين
يمانيون../ أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أميركا لا تستطيع الادعاء بإعادة الاستقرار إلى المنطقة بالهجوم على اليمن.
جاء ذلك خلال لقاء عراقجي في طهران، هانس غروندبرغ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، الذي يزور طهران حاليا.
وأدان وزير الخارجية الإيراني، العدوان العسكري الأمريكي المتكرر على مختلف مناطق اليمن وقتل المواطنين اليمنيين وتدمير منازلهم والبنية التحتية في البلاد.
وأضاف: “إن العدوان العسكري الأميركي على اليمن، إلى جانب تصعيد الكيان الصهيوني لعمليات الإبادة الجماعية في غزة وعدوانه على لبنان وسوريا، ما هو إلا دليل آخر على تواطؤ أميركا مع تمرد الكيان ومواكبتها له في نشر انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكد “يجب على صناع القرار الأميركيين أن يدركوا أن السبب الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة هو استمرار الاحتلال والإبادة الجماعية في فلسطين المحتلة، ولا يمكن لأميركا أن تدعي استعادة الاستقرار في المنطقة من خلال مهاجمة اليمن وقتل الشعب اليمني البريء، الذي جريرته الوحيدة هي التعبير عن التضامن والدعم للشعب الفلسطيني المظلوم”.
وانتقد تقاعس مجلس الأمن الدولي عن الوقوف أمام الانتهاكات الصارخة لمبادئ الميثاق والقانون الدولي من قبل الكيان الإسرائيلي وأميركا، مؤكدا على ضرورة اتخاذ الأمم المتحدة إجراءات فورية وفعالة لوقف انتهاك القانون الدولي.