كشفت الدكتورة وفاء عبد السلام، الواعظة في وزارة الأوقاف، عن تفاصيل تكريمها من الرئيس السيسي قائلة إن التكريم لها جاء كواعظة ألا أن وزير الأوقاف جعل من كل الواعظات في الوزارة تستحق التكريم.

مصطفى بكري: السيسي يوجه بعلاج البطل أشرف فولة على نفقة الدولة عاجل| مصطفى بكري يكشف تصريح تاريخي لـ السيسي وقت حكم الإخوان سعيدة بتكريم السيسي  

وأضاف "عبد السلام"، خلال لقاء مع الشيخ خالد الجندي في برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع من خلال قناة "دي إم سي"، أن الله كرمها بالتكريم من الرئيس السيسي هذا العام في يوم مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي هدية من الله لها، "دي أول حاجة فرحتني والله".

 

وتابعت أنها حصلت على وسام الدولة التقديرية من الطبقة الأولى على عملها أنها واعظة وهو ملمح رائع في مصر، إذ أنه قبل عام 2017 لم يكن للواعظات مكانة أو أرض صلبة تقف عليها الواعظات، وبعد عام 2017 الذي أصبح عام المرأة المصرية، ومن ثم يكون هناك أرض صلبة للواعظات، ويتم العمل على تدريبهم لوصولهم لمستوى مميز يجعل رئيس الجمهورية يكرم الواعظات. 

واستكملت: "أنا فخورة جدا بالتكريم، وبرفع رأسي وبقول أنا امرأة مسلمة، وكان عندي شعور مختلط بالنسبة ليا وقت التكريم، وهي أولا أشوف رئيس الجمهورية وجها لوجه، وإحساس أني بتكرم في بلدي دي حاجة رائعة جدا، وإن بلدي مقدراني". 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وزارة الأوقاف السيسي الرئيس السيسي وزير الأوقاف

إقرأ أيضاً:

ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها

كشفت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك ضوابط تواجد الأطفال في المساجد وتشجيعهم على الارتباط به دون المساس بالقدسية.

قالت الأوقاف، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة، ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد مكانا يتسع للجميع، بما في ذلك الأطفال، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر.

الأزهر يدين رشق القطارات بالحجارة: سلوك عدواني محرم وإتلاف مستنكر للمرافق العامةحكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيبهل الخصام يؤثر على استجابة الدعاء وثواب الطاعات؟.. أمين الإفتاء يجيبوقت قراءة سورة الكهف .. الإفتاء توضح

واشارت الى ان النبي ﷺ كان قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد لعب الحبشة (ما يشبه الفولكلور، أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة».

وذكرت حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها»، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة».

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد، رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود».

وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

وأضافت ايضا انه ورد في حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم، أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد...» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

وبينت انه يجب أن تُربى الأطفال على احترام قدسية المسجد مع تعليمهم عدم إزعاج المصلين أو التسبب في أي إزعاج.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه».

وأكدت وزارة الأوقاف، أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما وبمن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

مقالات مشابهة

  • ليه ربنا وجه كلامه في القرآن للرجال وليس للنساء؟ واعظة بالأوقاف تجيب
  • انطلاق قاقلة الواعظات للتوعية الدينية بمساجد المنصورة
  • محافظ القليوبية يؤدي صلاة الجمعة بمحافظة محافظ القليوبية، محافظة الجيزة، وزير الأوقاف، مفتي الجمهورية، محافظ القاهرة لمشاركة أبنائها بعيدها القومي
  • «فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الأوقاف
  • الأوقاف: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" موضوعُ خطبةِ الجمعةِ اليوم
  • طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
  • موضوع خطبة الجمعة القادم لوزارة الأوقاف.. «فأما اليتيم فلا تقهر»
  • ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
  • فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ.. الأوقاف تعلن موضوع أول خطبة في شوال
  • تكريم 200 طفل من حفظة القرآن الكريم بالوسطانى في دمياط