وصول الكاتب اليمني عادل الشجاع إلى مدريد بعد ترحيله من مصر
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وصل مساء الخميس السياسي والكاتب اليمني، عادل الشجاع، إلى مدريد عقب ترحيله من القاهرة على خلفية كتاباته التي تنتقد الحرب والتحالف والفساد في اليمن.
وقالت مصادر مقربه من عائلة الشجاع، إنه غادر مصطحبا كل وثائقه باستثناء جواز سفره الدبلوماسي الذي تم سحبه منه.
وكان الأمن المصري قد ذهب بالسياسي عادل الشجاع، الثلاثاء، إلى مطار القاهرة لترحيله إلى عدن قسراً، إلا أنه رفض الصعود للطائرة.
ما دفع برئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، بإصدار توجيهات للحكومة بالتواصل مع السلطات المصرية لقبول ترحيل الشجاع لبلد ثالث.
لحظة وصولة الدكتور عادل #الشجاع الي اسبانيا ، سيجد مساحة كبيرة من الحرية ، ليقول. رأيه دون تضييق pic.twitter.com/kBWLSPQl0G
— Tawfik Alhamidi (توفيق الحميدي ) (@TawfikAlhamidi) September 28, 2023
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: ترحيل عادل الشجاع مصر
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تطمئن الأوكرانيين المقيمين بعد "رسائل ترحيل" عن طريق الخطأ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تلقّى العديد من الأوكرانيين المقيمين قانونياً في الولايات المتحدة بموجب برنامج إنساني خاص، رسائل بريد إلكتروني مثيرة للقلق تفيد بإلغاء إقامتهم ومنحهم مهلة سبعة أيام لمغادرة البلاد، تحت طائلة الملاحقة القانونية من قبل الحكومة الفيدرالية.
إلا أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أوضحت لاحقاً أن تلك الرسائل أُرسلت عن طريق الخطأ، مؤكدة في بيان صدر الجمعة أن "برنامج الإفراج المشروط للأوكرانيين"، الذي أُنشئ بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، لا يزال سارياً، ولم يطرأ عليه أي تغيير.
ولم يُحدد حتى الآن عدد الأشخاص الذين تلقوا الرسالة الخاطئة، لكن الحادثة أثارت قلقاً واسعاً في أوساط اللاجئين الأوكرانيين، خصوصاً في ظل تقارير سابقة نشرتها وكالة "رويترز" تشير إلى نية إدارة ترامب الحالية إلغاء الوضع القانوني المؤقت لنحو 240 ألف أوكراني.
وكان نص الرسالة التي أُرسلت يوم الخميس قد جاء فيها: "إذا لم تغادر الولايات المتحدة فوراً، فستكون عرضة لإجراءات قانونية قد تؤدي إلى ترحيلك... لا تحاول البقاء في الولايات المتحدة".
في المقابل، أصدرت الوزارة مذكرة توضيحية يوم الجمعة لتطمئن المتأثرين، موضحة أن "شروط الإفراج المشروط لا تزال كما هي، ولا يوجد ما يدعو للقلق في الوقت الحالي".
وتحدثت إحدى الأوكرانيات المتضررات، التي فضّلت عدم ذكر اسمها، عن حالة الهلع التي أصابتها فور تلقي الرسالة، قائلة: "كنت أتنفس بصعوبة وبكيت كثيراً... لا أفهم ما الخطأ الذي ارتكبته، ليس لدي حتى مخالفة مرور واحدة".
الحادثة تثير تساؤلات حول دقة الإجراءات الإلكترونية الحكومية وتأثيرها على حياة آلاف اللاجئين الذين يعيشون في حالة من اللايقين القانوني، في ظل تغيرات مستمرة في السياسات المتعلقة بالهجرة.