باحث في الشؤون الدولية: أوروبا لن تنجح بسهولة في إنهاء ملف الهجرة غير الشرعية
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
قال الدكتور رضوان القاسم، الكاتب والباحث في الشؤون الدولية، إن ملف الهجرة غير الشرعية معضلة بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ولكثير من الدول التي تعاني من الهجرة، وبخاصة الدول الأوروبية المستهدفة في هذا الخصوص، وأكثرها ألمانيا، ثم فرنسا، وسويسرا، لأنها محط أنظار المهاجرين الذين يأتون من خارج الاتحاد الأوروبي.
وأضاف «القاسم»، خلال لقاء عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الاتحاد الأوروبي لن ينجح في الوصول إلى حل لملف الهجرة غير الشرعية، حيث يبقى العبء على بعض الدول مثل إيطاليا وبولندا، وهذا ما يشكل ضغطا عليها، حيث تتهم دول العمق الأوروبي مثل ألمانيا وفرنسا بأنها بعيدة على الحدود.
توزيع المهاجرين أمر مهم جداوتابع الكاتب والباحث في الشؤون الدولية: «لا أعتقد أن أوروبا لن تنجح في الوصول إلى حل، فالدول التي تصل إليها الأفواج المهاجرة يجب عليها أن تستبقي هذه الأعداد لديها، وهو ما يمثل عبئًا كبيرا عليها، وبالتالي، فإن توزيع هذه الكميات الكبيرة من المهاجرين أمر مهم جدا، ولن يتم التوصل إلى حل لهذه المشكلة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الهجرة غير الشرعية إيطاليا الشؤون الدولية
إقرأ أيضاً:
«الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
رغم الوضع الكارثي، تحدث رئيس بعثة المنظمة في السودان عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الخرطوم: التغيير
وصف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، الأوضاع في الخرطوم بالمأساوية، بعد زيارة ميدانية استغرقت أربعة أيام.
وأكد أن عودة الحياة إلى الخرطوم تتطلب استثمارات ضخمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى توفير المعلومات التي تساعد النازحين في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن العودة.
وقال رفعت في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة الجمعة، إن حجم الدمار الذي شهده في العاصمة وضواحيها يفوق ما رآه في مناطق صراع أخرى، إذ شمل استهداف البنية التحتية الأساسية مثل محطات الكهرباء وخطوط المياه، ما جعل الحياة فيها شبه مستحيلة.
وأشار رفعت إلى النقص الحاد في التمويل اللازم لتغطية الاحتياجات الإنسانية، موضحًا أن خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة تهدف لمساعدة 1.7 مليون شخص، لكنها لم تتلقَ سوى 9% من التمويل المطلوب البالغ 250 مليون دولار حتى يناير 2025.
كما نبه إلى معاناة النساء على وجه الخصوص نتيجة ضعف الوصول الإنساني وتدهور الأوضاع المعيشية.
وسلط رفعت الضوء على قصص مؤلمة من الميدان، مثل المعلمة “سارة” التي بقيت في بحري طوال الحرب دون أن تملك وسيلة للمغادرة، و”ترتيل” التي تتوق إلى العودة للدراسة والحصول على دعم نفسي، مؤكدًا أن قصص المعاناة هذه تتكرر يوميًا في المناطق المتأثرة بالنزاع.
ورغم الوضع الكارثي، تحدث رفعت عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الوسومآثار الحرب في السودان الخرطوم منظمة الهجرة الدولية