انطلاق موسم حصاد الأرز في الإسماعيلية وتوقعات بانخفاض الأسعار
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
مع صوت ماكينة حصاد الأرز في منطقة زراعية بقرية المحسمة في الإسماعيلية، ارتسمت الابتسامة على وجوه المزارعين فرحة بانتهاء الموسم، وبدء الحصاد مع وفرة كبيرة في المحصول هذا العام مقارنة بالموسم الماضية.
يمسك محمد سعد أحد المزارعين بمجموعة من أعواد الأرز، يضمها بيديه إلى بعضها البعض ليضعها في الدراسة، ليخرج الأرز شعيرا تلتقطه السيدات وتضعه في الأجولة المخصصة له، متبادلين الأدوار وسط حالة كبيرة من الفرحة.
وقال محمد سعد، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن حصاد الأرز سيكون من نهاية شهر سبتمبر، ويستمر حتى نهاية شهر أكتوبر في بعض المناطق الزراعية حسب درجات الحرارة بها، مشيرا إلى أن العام الجاري سيشهد زيادة في كميات المحصول بعد الاعتماد على بعض الأنواع غزيرة الإنتاج.
وأضاف أن إنتاج الفدان من الأرز الشعير هذا العام قد يصل إلى 4 أطنان أرز شعير، مشيرا إلى إنتاجية العام الماضي لم تتجاوز 3 أطنان في معظم مزارع محافظة الإسماعيلية، وهو ما يُبشر بموسم أكثر إنتاجية.
وأشار إلى أن زيادة الإنتاجية هذا العام يتسبب في انخفاض أسعار الأرز خلال الأيام القليلة المقبلة، والمتوقع لها أن تصل إلى 12 أو 13 جنيها للكيلو في الأسواق، قائلاً: «الإسماعيلية بها مناطق ضخمة تعتمد على زراعة الأرز خاصة في مركزي التل الكبير والقصاصين وهما أقرب المراكز إلى محافظة الشرقية، وتتميز الأراضي الزراعية بها بجودتها وصلاحيتها لزراعة الأرز».
أسعار الأرز في المحافظاتوأعلنت بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء، استقرار أسعار الأرز الشعير في الأسواق وتراجعها على مدار الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع بدء موسم الحصاد ليسجل طن الأرز الشعير ما بين 13 و14 ألفا جنيه.
وتوقع علي العكرمي عضو الغرفة التجارية في محافظة الإسماعيلية، تراجع أسعار الأرز قريبا في الأسواق المصرية بالتزامن مع طرح كميات جديدة في الأسواق المختلفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: موسم حصاد الارز أسعار الأرز حصاد الآرز أسعار الآرز اليوم أسعار الأرز فی الأسواق
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: إجراءات التموين تثبت الأسعار وتحبط محاولات التلاعب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد الأسواق استقرارا ملحوظا في الأسعار خلال عيد الفطر، بفضل الخطط المحكمة التي وضعتها وزارة التموين لضبط السوق وضمان توافر السلع الأساسية بكميات كافية، وفقا لما أكده المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية.
وأشار بشاي إلى أن المجمعات الاستهلاكية تواصل العمل بكامل طاقتها خلال أيام العيد، حيث يتم ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية، اللحوم، والدواجن بأسعار مناسبة، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية. كما أكد على استمرار تشغيل 50% من مخازن الجملة لضمان انتظام صرف السلع التموينية والمنحة الإضافية للمستحقين دون تأخير.
وفي إطار الجهود المبذولة للحد من أي ممارسات احتكارية، شددت وزارة التموين من رقابتها على الأسواق والمخابز، مع تكثيف الحملات الرقابية بالتعاون مع الجهات المختصة، كما تم إنشاء غرف عمليات مركزية لمتابعة السوق لحظة بلحظة والتدخل الفوري في حالة رصد أي تجاوزات، ما يضمن استقرار الأسعار وحماية المستهلكين من أي تلاعب.
وأضاف بشاي أن خطة الوزارة شملت تأمين أرصدة كافية من السلع الأساسية، واستمرار عمل المخابز البلدية وفق المواعيد الرسمية لما قبل رمضان، مع تقسيم إجازاتها لضمان عدم حدوث أي نقص في الخبز المدعم خلال العيد، كما تم صرف حصص الدقيق مسبقا للمخابز لضمان استمرارية الإنتاج دون معوقات.
وأكد أن الأسواق شهدت زيادة ملحوظة في المعروض من مستلزمات العيد، مثل الكعك والبسكويت، بأسعار تنافسية وتخفيضات تصل إلى 30%، ما ساهم في استقرار الأسعار ومنع أي محاولات لاحتكار السوق.
وأشاد بتدخل الدولة عبر المجمعات الاستهلاكية ومنافذ التموين في ضبط الأسعار وتوفير البدائل المناسبة للمستهلكين.
وأشار بشاي إلى أن التنسيق المستمر بين وزارة التموين والغرف التجارية كان له دور فعال في نجاح خطة العيد، من خلال ضخ كميات إضافية من السلع في المجمعات الاستهلاكية ومنافذ "جمعيتي" والبدالين التموينيين، مع المتابعة اليومية لضمان توافر السلع في جميع المحافظات دون نقص.
وأكد أن استقرار الأسعار خلال العيد يعكس نجاح الدولة في ضبط الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين، مشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من الجهود لضمان استمرار هذا الاستقرار، وتعزيز توازن الأسواق، ومنع أي تقلبات سعرية غير مبررة.