بلينكن يطلق مبادرة لـدبلوماسية الموسيقى من خلال عزفه على الغتيار (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
استهل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إطلاقه مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية، بحفل قام فيه بالعزف بنفسه، على آلة الغيتار.
وقال بلينكن في الفيديو: "لا أستطيع تفويت فرصة الليلة للجمع بين الموسيقى والدبلوماسية، ومن دواعي سروري إطلاق مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية الجديدة".
وتسعى المبادرة إلى الاستفادة من شراكات القطاعين العام والخاص، لإنشاء نظام بيئي يعزز العدالة الاقتصادية، ويضمن الفرص المجتمعية ويزيد فرصة الوصول إلى التعليم.
وسوف يعتمد على برامج موسيقى الدبلوماسية العامة الحالية لإنشاء شراكات بين القطاعين العام والخاص مع الشركات الأمريكية والمنظمات غير الربحية لاستخدام الموسيقى لمواجهة التحديات الحالية، ونقل القيادة الأمريكية على مستوى العالم، وإنشاء اتصالات مع العالم.
وأعلن الوزير إطلاق المبادرة بالتعاون مع كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ومجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وأيقونات صناعة الموسيقى، وقادة الفنون والعلوم الإنسانية، وخريجي التبادلات الدبلوماسية الموسيقية في الوزارة.
I couldn’t pass up tonight’s opportunity to combine music and diplomacy. Was a pleasure to launch @StateDept’s new Global Music Diplomacy Initiative. pic.twitter.com/6MUfTXO9xK — Secretary Antony Blinken (@SecBlinken) September 28, 2023
ويعرف عن بلينكن ولعه بالموسيقى ودعمه للدبلوماسية الفنية، ويميل إلى التعرف على الفنانين في الأماكن التي يزورها.
في نهاية عام 2022، قام بلينكن بمشاركة بعض من أغانيه المفضلة عبر تطبيق "سبوتيفاي"، حيث قام بتقسيمها إلى قوائم موسيقية.
وفي مقابلة أُجريت معه في عام 2021 من قبل مجلة "رولينغ ستون"، تحدث بلينكن عن تنوع أذواقه الموسيقية، التي تشمل نجوما أمريكيين بارزين مثل بوب ديلان، ستيفي ووندر، كارول كينغ.
وكشف للصحفيين سابقا، عن حبه للآلة الغتيار، وقال إنه يملك مجموعة منها، تتراوح ما بين 6 – 7 غيتارات موجودة في منزله.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية بلينكن دبلوماسية الغيتار امريكا دبلوماسية بلينكن سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب