البوابة نيوز:
2025-01-11@10:11:24 GMT

بواقى الإخوانجية.. وانتخابات الرئاسة

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT


يرى البعض أن تنظيم الإخوان الإرهابى قد مات إكلينيكيا فى مصر وأن محاولات البعث الجديدة التى تدور فى عواصم أوروبية ليست إلا حلاوة روح يجتهد التنظيم من خلالها كى يقول ها أنا ذا.. على كل حال، فإن الحذر واجب ونحن نتقدم نحو انتخابات مهمة على مقعد رفيع المستوى وهو مقام رئاسة الجمهورية.
لستُ فى حاجة إلى استشراف خط سير هذه الانتخابات وما ستسفر عنه من نتائج، ولكننى فى حاجة ضرورية لتوضيح ما هو واضح أن أى مرشح محتمل لو راهن على أصوات بواقى الإخوانجية والخلايا النائمة سوف يخسر مشواره بجدارة، وذلك لسبب بسيط وهو أن صمته على إعلان دعم له من خلية هنا أو مسؤول إخوانجى هارب سوف يؤكد بما لايدع مجالًا للشك شراكته لهذا التنظيم الإرهابى، ولذلك يستحق منا خصومة سياسية وانتخابية  ودعوة عامة لإسقاطه دون رحمة.


مازالت جرائم الإخوان قائمة فى كل ركن على نواصى شوارعنا عندما حاولوا اختطاف مصر واختطافنا نحن كأسرى حرب لديهم.
هذا من الذاكرة الحديثة التى لم تتجاوز سنوات عشر، قبل ٢٠١٣ كنا على مفارق طرق تاريخية وبجسارة منقطعة النظير انتفض الشعب المصرى ليزيح هذا الكابوس وقد نجح فى ذلك مع ثورة ٣٠ يونيو وبيان ٣ يوليو.
أكتب ذلك لأن همسًا بدأ يتردد عند مرشح محتمل مفاده أن هؤلاء الإرهابيين لهم حقوق سياسة وأن أصواتهم فى هذه الإنتخابات هى حق خالص لهم.. هذا الهمس لم يتم التصريح به نصًا ولكن تم التلميح به قبل وبعد إعلان نفر من الإخوانجية مساندتهم له.
أقول بشكل عام، إن انتخابات الرئاسة القادمة هى إنتخابات مهمة حتى نتمكن من جديد إعادة الفرز فى الصف الوطنى وبشكل واضح نقول إن المرشح - أى مرشح - يحاول من بعيد أو من قريب مغازلة تيار التخلف الإخوانجى سوف يضع نفسه خصمًا سياسيًا للشعب المصرى.
العجيب بل والعجيب جدا أن أصوات لا أشك فى نزاهتها بدأت حملة التبرير لهذا الفعل.. لهذا الغزل المشين باعتبارها إنتخابات و"مولد سياسى" ومن حق الجميع أن يدخل إلى هذا المهرجان ويرمى بنقوطه مجاملة لمقعد رفيع المقام.
ليس هذا فقط بل صار مطلوبًا من أى صوت يختلف مع منهج المولد أن يصمت حتى نمنح - أى مرشح - فرصة المنافسة، نصمت حتى نعطى للسرطان والانتهازية فرصة العودة والانتشار.
بكل أسف، الإرهاب ليس سلاحًا ومفخخات فقط ولكن الإرهاب قد يأتيك فى صوت مثقف فقد ذاكرته ويرى أن أى مختلف مع رأيه هو تخاذل عن ما يسمونه بالقضية الوطنية والاجتماعية.
سنوات قادمة مهمة فى تاريخ بلادنا سوف ندافع فيها عن حدود مصر وعن مؤسسات مصر وعن ما سيأتى به الصندوق الانتخابي، وعن نفسى لا يمكن أبدًا أن أخضع لابتزاز سياسى يحاول أن يقرر لى موقفًا لا أتبناه، خصومى واضحون والشعب المصرى كفيل بهم، أما المختبؤن فى صف ويلعبون لحساب صف آخر فهم ألعن من أنجبت البطن السياسية المصرية.
مفارق طرق جديدة فى انتخابات الرئاسة القادمة وخريطة تتشكل وفرز جاد وهى إنتخابات لها ما بعدها، مازال الأمل يسكن أرواحنا بوطن حر وشعب سعيد، ومازلنا نعرف أن الحرب ضد الإرهاب مازالت قائمة وأن تحقيق النصر النهائى لم يتحقق بعد، لذلك مازلنا فى حاجة إلى اصطفاف عريض قادر على البناء بوعى متقدم وضمير يقظ.
*كاتب صحفى
 

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: رئاسة الجمهورية

إقرأ أيضاً:

مسقط لا ترى حاجة لإرسال قوات لغزة.. الفلسطينيون يمكنهم إدارة أنفسهم

عبرت سلطنة عمان عن رفضها فكرة إرسال قوات عربية إلى قطاع غزة عقب انتهاء الحرب، مؤكدة أن الفلسطينيين يستطيعون إدارة أنفسهم، ولا حاجة لأن يقوم أحد بهذه المهمة نيابة عنهم.

قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن بلاده لا ترى حاجة لإرسال قوات خارجية إلى قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار وانتهاء الإبادة التي ترتكبها "إسرائيل" منذ 15 شهرا، مبينا أن الفلسطينيين قادرون على إدارة أنفسهم.

جاء ذلك خلال مؤتمر "عُمان والعالم" الذي تنظمه وزارة الإعلام العمانية الأربعاء، في العاصمة مسقط، بمناسبة مرور خمسة سنوات على تولي السلطان هيثم بن طارق سدة الحكم.

وردا على سؤال صحفي عن احتمالية أن ترسل دول خليجية قوات إلى قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار ووقف الإبادة التي تقترفها إسرائيل، أجاب البورسعيدي خلال مؤتمر في مسقط، قائلا إن: "فلسطين للفلسطينيين، وهم قادرون على إدارة أنفسهم بأنفسهم".

وأوضح البوسعيدي أن "فلسطين فيها من الكفاءات والقدرات الكافية على إدارتها دون تدخل خارجي من أحد"، مستدركا بالقول إن على الدول الأخرى أن تساعد بتمويل الفلسطينيين ومواصلة العمل الدبلوماسي لدعمهم.


وخلال الشهور الماضية وردت تقارير بوسائل إعلام غربية تتحدث عن مقترح لإرسال قوة متعددة الجنسيات يشارك فيها بعض دول المنطقة إذا ما دعمت الولايات المتحدة الخطوات نحو إقامة دولة فلسطينية.

وردا على سؤال بخصوص احتمالية أن تستضيف عُمان مكتبا لحركة "حماس" في السلطنة، قال إن "فلسطين لها سفارة في مسقط" وإن الأخيرة لها سفارة بمدينة رام الله بالضفة الغربية.

وبهذا الخصوص، دعا الوزير العماني الفلسطينيين إلى الانضواء تحت سقف واحد، وحثهم على وحدة الصف الوطني لتجاوز الأزمات الراهنة.

وعن وقف إطلاق النار بالقطاع، لفت إلى وجود الكثير من الجهود التي بُذلت لتحقيق ذلك، ولوقف المآسي المتواصلة والجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأعرب الوزير عن أمله بوجود جهود ومبادرات أكبر لوقف إطلاق النار مع قدوم الإدارة الأمريكية المقبلة برئاسة دونالد ترامب الذي يتولى المنصب في 20 من الشهر الجاري.

وأكد أن وقف إطلاق النار لن يكون كافيا، مشددا على ضرورة إيجاد حل لإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني وفقا للمواثيق والقرارات الدولية ومبادرة السلام التي أقرتها جامعة الدول العربية في قمتها عام 2002.


وعلى صعيد متصل، أوضح أن ثمة تناميا بالمجتمع الدولي لصالح عدالة القضية الفلسطينية، وأن هناك شبه إجماع دولي على "تجريم السياسات الإسرائيلية والدمار الإجرامي والخسائر البشرية والمادية" التي تخلفها تل أبيب بقطاع غزة.

وذكر البوسعيدي أن "الدول المحايدة وحتى الدول التي تميل إلى إسرائيل أصبحت تتحدث عن مصداقية وعدالة الحق الفلسطيني".

وشدد على أن منطقة الشرق الأوسط "لن تنعم بالسلام" دون معالجة القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

وبدعم أمريكي ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 155 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

مقالات مشابهة

  • حسن الرداد يحيي ذكرى والدته: “كنت كل حاجة حلوة”
  • توتي: محمد صلاح مرشح قوي للفوز بالكرة الذهبية
  • تصدوا معنا
  • ثنائي المصرى ينضم لمعسكر منتخب الشباب غدا
  • مورينيو مرشح للعودة إلى البريميرليج مرة أخرى
  • مقتل شابين برصاص حرس الحدود المصرى
  • المجتمع يرفض إنشاء اتحاد رسمى للألعاب الإلكترونية
  • خبير سياسي: قمة القاهرة تعزز الدور الإستراتيجي المصرى في المنطقة
  • لبنان..مُرشح حزب الله ينسحب من السباق الرئاسي
  • مسقط لا ترى حاجة لإرسال قوات لغزة.. الفلسطينيون يمكنهم إدارة أنفسهم