موقع 24:
2025-04-06@15:06:47 GMT

اللياقة البدنية أهم من التخلص من الوزن لصحة الكلى

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT

اللياقة البدنية أهم من التخلص من الوزن لصحة الكلى

قالت أبحاث جديدة إن اللياقة البدنية، ومنع زيادة الوزن، يمكنها أن تلعب في الواقع دوراً أهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، من التخلص من الوزن.

ونُشرت نتائج الدراسة اليوم في مجلة "أوبسيتي"، المتخصصة في أبحاث السمنة، وأجريت في جامعة دريكسيل بفلادلفيا، وتابع الباحثون 1208 أشخاص من 6 مدن، مصابون بزيادة في الوزن أو بالبدانة.

وخضع المشاركون للمتابعة على مدى 10 أعوام ، تعرضوا خلالها لاختبارات بعد 18 شهراً، و3 و5 و10 أعوام.

وقالت النتائج: "السمنة تزيد مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، وهي حالة مرضية. وهذا هو المحرك الرئيسي لمرض الكلى المزمن".

وأضاف الباحثون "عندما ركزنا على الذين يعانون من السمنة ولم يكونوا مصابين بمرض السكري أو أمراض الكلى في الأساس، وجدنا أن زيادة الوزن، وانخفاض اللياقة البدنية كانت عوامل خطر للإصابة بمرض الكلى المزمن".

وأظهرت الدراسة نتائج ودلالات مثيرة، فقد ارتبطت كل 5 كليوغرامات زائدة في الوزن من خط الأساس بمعدل أعلى بمقدار 1.34 مرة للإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

وتيرة المشي

ووجد البحث أن وتيرة المشي البطيئة، أقل من ميلين في الساعة، ارتبطت بالتدهور السريع لوظائف الكلى، وأن الذين يسيرون بوتيرة أبطأ  أكثر عرضة للإصابة بها  مقارنة الذين يمشون بوتيرة أسرع.

ولفت الباحثون الانتباه إلى نتيجة مهمة، إذ تبين أن "تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، وضغط الدم، والذي يحدث عادة مع  نقص الوزن، أكثر أهمية للذين يعانون بالفعل من مرض الكلى المزمن، أو من السمنة المفرطة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني

إقرأ أيضاً:

المفتاح السري لصحة القلب والذاكرة؟

وجد باحثون أن تناول الفراولة قد يحسن صحة القلب والأوعية الدموية والوظائف الإدراكية لدى كبار السن.

وتعد الأمراض القلبية الأيضية، مثل ارتفاع ضغط الدم واختلال تنظيم الجلوكوز وزيادة الدهون في الدم، من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما ترتبط هذه العوامل أيضا بتراجع الوظائف الإدراكية.
وتحتوي الفراولة على مجموعة من المركبات المفيدة مثل الفيتامينات، والألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة، والبوليفينول (بما في ذلك الأنثوسيانين والفلافونويد)، والتي قد تساهم في تعزيز الصحة العامة.
وأشارت دراسات سابقة إلى أن مكملات الفراولة قد تحسن المهام التي يتحكم فيها الحصين في الدماغ، مثل التعلم المكاني والتعرف على الكلمات والذاكرة لدى كبار السن. كما ارتبط تناول الفراولة بتحسين صحة الأوعية الدموية. ومع ذلك، لم تقيس الدراسة الحالية مستويات الأنثوسيانين أو مدى توافره الحيوي في الجسم، مما يترك دورها الدقيق في التأثيرات الملحوظة غير واضح.

وشملت الدراسة 35 مشاركا تزيد أعمارهم عن 65 عاما، مع مؤشر كتلة جسم (BMI) يتراوح بين 25 و40 كغ/م². وتم استبعاد الأشخاص الذين يتناولون مكملات غذائية أو أدوية نفسية أو يعانون من اضطرابات أيضية أو يدخنون أو يستهلكون كميات كبيرة من القهوة. وتم تقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين: الأولى تناولت مشروبا يحتوي على مسحوق الفراولة المجفف (ما يعادل حصتين من الفراولة الطازجة)، بينما تناولت المجموعة الثانية مشروبا وهميا خاليا من البوليفينول.

وأظهرت النتائج تحسنا طفيفا في سرعة المعالجة الإدراكية لدى المشاركين الذين تناولوا الفراولة، بالإضافة إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم الانقباضي. كما لوحظ تحسن في القدرة المضادة للأكسدة لدى هذه المجموعة.

ومع ذلك، لم تظهر فروق كبيرة في الذاكرة العرضية أو صحة الأوعية الدموية بين المجموعتين. ومن المثير للاهتمام أن الذاكرة العرضية تحسنت بشكل غير متوقع في المجموعة التي تناولت المشروب الوهمي.

وخلص الباحثون إلى أن تناول الفراولة قد يؤدي إلى تحسينات طفيفة في الإدراك وانخفاض ضغط الدم، بالإضافة إلى تعزيز الحالة المضادة للأكسدة. ومع ذلك، فإن قصر مدة الدراسة (8 أسابيع لكل مرحلة) واختيار المشاركين الأصحاء نسبيا يحد من إمكانية تعميم النتائج على الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض قلبية أو إدراكية.

وأشار الباحثون إلى أن البوليفينول الموجود في الفراولة، مثل الأنثوسيانين والإيلاجيتانين، قد يكون مسؤولا عن هذه التأثيرات، لكنهم أكدوا على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات الكامنة بشكل أفضل.

وتسلط الدراسة الضوء على الفوائد المحتملة للفراولة في تعزيز الصحة العامة، خاصة لدى كبار السن. ومع ذلك، يوصى بإجراء أبحاث إضافية لفهم تأثيرات الفراولة على نطاق أوسع، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة.

نشرت الدراسة في مجلة Nutrition, Metabolism, and Cardiovascular Diseases.

المصدر: نيوز ميديكال

مقالات مشابهة

  • نصائح لمرضى الجيوب الأنفية في فصل الصيف
  • المفتاح السري لصحة القلب والذاكرة؟
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • أخبار جنوب سيناء |سفينة سياحية عملاقة ترسو بشرم الشيخ.. وفريق اللياقة البدنية بنويبع الأول على الجمهورية
  • فريق اللياقة البدنية بنويبع يفوز بالمركز الأول علي مستوي الجمهورية
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟
  • فوائد الكوسا لصحة القلب والجسم
  • 515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به