بعد ساعات من فاجعة زفاف الحمدانية.. تسمم جماعي بعرس آخر يثير غضب عراقيين
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
لم تمض 24 ساعة في العراق على فاجعة حريق حفل زفاف الحمدانية بمحافظة نينوى شمال البلاد، حتى وقعت حادثة أخرى أثارت غضب العراقيين، حيث أصيب العشرات بتسمم جماعي في عرس بقضاء الحويجة في محافظة كركوك؛ بسبب طعام فاسد.
ونشرت وكالة الأنباء العراقية -أمس الأربعاء-، خبرا قالت فيه، إن "دائرة صحة كركوك سجلت إصابة أكثر من 50 شخصا بحالة تسمم، بسبب طعام فاسد قُدّم لهم في إحدى حفلات الأعراس"، بينما أفادت وزارة الداخلية في وقت لاحق، بأن نحو 262 مصابا غادروا المستشفى بعد تحسن حالتهم الصحية.
ورصد برنامج شبكات في حلقته بتاريخ (2023/9/28) مقاطع مرئية نشرها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر وصول بعض حالات التسمم جراء تناول طعام العرس إلى مستشفى الحويجة.
صدمة وغضبوأثارت حادثة التسمم الجماعي تلك جدلا عبر المنصات العراقية، خاصة أنها أتت عقب ساعات من كارثة حفل زفاف الحمدانية، ومن ذلك ما كتبته نور، "أحس أكو شي ورا هالأحداث لأن مو معقوله هيج وبنفس اليوم وورا كم ساعة".
وبينما غردت نجوى، "الله يشافيهم ويعافيهم بس شسالفة الأعراس شنو لا أكو رقابة على القاعات لا على الأكل شنو سالفتكم خالي"، وكتب فرهد، "صدق كذب شنو القصة ؟! يعني هسة إلي يريد يتزوج ميسوي لا حفلة ولا عزومة ولا كلشي".
بينما رأى حساب حمل اسم ويسنو في تغريدة بأنه، "ربما خطأ من الطباخ، أو لأن الطعام قديم.. في بلدي، وقعت عدة حوادث، بعضها يؤدي إلى الموت، وبعضها يؤدي فقط إلى الألم".
وفي إجابته على وسائل إعلام محلية، قال أحد أصحاب حفل الزفاف، إن الطعام الذي تناوله من حضروا حفل الزفاف اشتروه وأعدوه بأنفسهم ولم يكن فاسدا، وبينما أصيب بعض متناوليه بالتسمم، لم يُصَب آخرون، مؤكدا أنهم لا يعلمون حتى الآن سبب هذا التسمم.
بينما قال الدكتور زياد الجبوري، مدير عام دائرة صحة كركوك لبرنامج شبكات، إنه أُخذت عينات من الطعام ومن مخرجات المصابين، وفي انتظار نتائجها لتحديد سبب التسمم، مؤكدا أن جميع الحالات كانت يسيرة أو متوسطة، وتماثلت للشفاء.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل قصفت 60 تكية طعام ودمرت 1000 مسجد و3 كنائس في غزة
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 60 تكية طعام ومركز لتوزيع المساعدات وأخرجها عن الخدمة، لتمكين "جريمة" التجويع في قطاع غزة، كاشفاً عن تدمير أكثر من 1000 مسجد و3 كنائس.
وقال المكتب، في بيان صحفي اليوم، إن "قطاع غزة يموت تدريجياً بالتجويع والإبادة الجماعية، وقتل الحياة المدنية"، مطالباً العالم بـ "وقف جرائم التطهير العرقي واستهداف المدنيين".
#متابعة | المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال قصف أكثر من 60 تكية طعام ومركز لتوزيع المساعدات وأخرجها عن الخدمة لتمكين جريمة التجويع pic.twitter.com/Z2uaYs9D9g
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) April 1, 2025وأضاف "في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل القوات ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين العزل، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، كما وتواصل استهداف المدنيين والبنية التحتية بشكل ممنهج ومتعمد، في انتهاك صارخ لأبسط المبادئ الإنسانية وأحكام القانون الدولي الإنساني".
وأشار إلى أن "قطاع غزة شهد حرب إبادة جماعية متكاملة الأركان، حيث تعمد الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 61 ألف ، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من 50 ألفاً و300 قتيل، من بين هؤلاء أكثر من 30 ألف طفل وامرأة".
ولفت إلى أن "الجيش الإسرائيلي أباد 7200 أسرة فلسطينية بالكامل، في مشهد يعكس وحشية لا حدود لها".
وأكد المكتب الإعلامي أن "الجيش الإسرائيلي يتعمد ارتكاب جريمة التجويع الجماعي، من خلال إغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ومنع إدخال المساعدات بشكل كامل منذ شهر كامل، حيث منع إدخال 18 ألفاً و600 شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى 1550 شاحنة محملة بالوقود (السولار، البنزين، وغاز الطهي)، وإمعاناً في التجويع فقد قصف أكثر من 60 تكية طعام، ومركز لتوزيع المساعدات وأخرجها عن الخدمة لتمكين جريمة التجويع".
وكشف المكتب عن "قصف واستهداف المخابز ووقف وإغلاق عمل العشرات منها، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار الجوع بشكل واضح بين المدنيين، وكذلك فرض حصار خانق على دخول المساعدات الإنسانية، في جريمة إبادة موصوفة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني".
وأفاد أنه "في إطار الاستهداف الممنهج للمنظومة الصحية والدفاع المدني، ارتكب الجيش الإسرائيلي جرائم واضحة قتل خلالها 1402 من الكوادر الطبية الذين كانوا يقومون بواجبهم الإنساني، إضافة إلى قتل 111 من طواقم الدفاع المدني خلال أداء مهامهم لإنقاذ الضحايا، وكذلك اعتقال 388 من الكوادر العاملين في المجال الإنساني، وقصف وتدمير 34 مستشفى وإخراجها عن الخدمة، واستهداف وتدمير أكثر من 240 مركزاً طبياً ومؤسسة صحية، مما أدى إلى انهيار القطاع الصحي في غزة".
ولفت إلى أنه "في محاولة لتدمير البنية التحتية للقطاع وإنهاك صمود شعبنا الفلسطيني، أقدم الجيش الإسرائيلي على تدمير أكثر من 1000 مسجد و3 كنائس، في استهداف واضح لدور العبادة، وتدمير أكثر من 500 مؤسسة تعليمية بين مدارس وجامعات، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة، في جريمة حرب تستهدف الحق في الحياة المدنية".