الصحة العالمية تقدم مساعدات عاجلة للمصابين في حفل الزفاف بالحمدانية
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
28 سبتمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث: أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تقديم مساعدات طبية طارئة لعلاج المصابين في الزفاف المأساوي بنينوى، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات فورية لدعم جهود وزارة الصحة العراقية، في تقديم المساعدة الطبية الحرجة للجرحى، استجابة لهذه الأزمة المأساوية.
وأفاد بيان المنظمة عن تخصيص إمدادات طبية عاجلة، تضمنت حقائب طبية ومستلزمات علاجية شاملة، لضمان توفر الموارد الأساسية الكافية في مستشفى الحمدانية العام، ومستشفى الجمهوري ومركز الموصل التخصصي للحروق والجراحة التجميلية، مؤكدة تضافر جهود المنظمة مع الجهود الوطنية العاملة في الخطوط الأمامية للإسراع في نقل وعلاج الجرحى في مستشفيات الموصل وأربيل وتقديم الرعاية الطبية الحيوية.
ولقي عشرات الاشخاص مصرعهم، وأصيب 150 آخرون بسبب حريق نشب في قاعة أفراح بقضاء الحميدية بمحافظة نينوى بالعراق، في كارثة إنسانية كبيرة ضربت العراق.
واتهمت السلطات العراقية الألعاب النارية وتركيبة المواد الموجودة في القاعة بأنها المسئولة عن الحريق، وأعلنت السلطات القبض على 19 شخصاً من ملاك القاعة والمسئولين لمحاسبتهم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
ميانمار في مواجهة الكارثة.. زلزال مدمر يخلف آلاف القتلى ويعقد الأزمة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ارتفع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار يوم الجمعة إلى 1700 قتيل، وفقًا لما أعلنه المجلس العسكري الحاكم، بينما بلغ عدد المصابين 3400، ولا يزال أكثر من 300 شخص في عداد المفقودين. الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، يعد من أقوى الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد خلال القرن الأخير.
مع امتلاء المستشفيات وعجز السلطات المحلية عن التعامل مع حجم الكارثة، هرع السكان إلى المساهمة في جهود الإغاثة رغم نقص المعدات اللازمة. في الوقت ذاته، بدأت فرق إنقاذ وإمدادات دولية في الوصول من دول مجاورة مثل الهند، الصين، وتايلاند، إضافة إلى مساعدات من ماليزيا، سنغافورة، وروسيا. كما تعهدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة مليوني دولار، مع نشر فريق متخصص في التعامل مع الكوارث.
الزلزال لم يزد فقط من معاناة السكان، بل فاقم الأزمة التي تعاني منها البلاد بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، والذي أدى إلى اضطرابات واسعة وتشريد أكثر من 3.5 مليون شخص. كما أدى الدمار إلى تضرر البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور، الطرق السريعة، المطارات، وشبكات السكك الحديدية، مما يعيق جهود الإغاثة ويجعل التعافي أكثر تعقيدًا.
وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الرياح الموسمية، يحذر خبراء الإغاثة من أن الوضع قد يتفاقم، ما لم يتم تأمين المساعدات الكافية وتحقيق استقرار سريع في المناطق المنكوبة، وفقًا لما ذكره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.