تزامناً مع انفجار بعدن.. استهداف طقم عسكري بعبوة ناسفة في أبين
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
سُمع دوي انفجار عنيف، الخميس، إلى مناطق متفرقة شرقي مديرية مودية، بمحافظة أبين (جنوبي اليمن)، بالتزامن مع انفجار عبوة ناسفة في مدينة عدن المجاورة.
وأوضح مصدر أمني، أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة استهدفت طقماً أمنياً تابعاً للحملة الأمنية، في الخط العام أمام قرية "قرن امارم"، شرقي مديرية مودية.
وبحسب المصدر، لم يتسبب الانفجار بأي خسائر بشرية، مرجحاً وقوف عناصر تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وراء زراعتها.
وفي اليوم ذاته، دوّى انفجار عنيف، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت بجانب الخط العام في مديرية دار سعد بعدن، غربي أبين، لم يسفر عن خسائر مادية أو بشرية.
ومؤخراً، شهدت العديد من المناطق المحررة عمليات تفجير إرهابية، واشتباكات مسلحة بين قبليين، وحوادث قتل قُيدت ضد مجهول، وسط مخاوف شديدة من ارتفاع حدّة الفوضى والفلتان الأمني.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
قوات طالبان الأفغانية تعلن استهداف عدة نقاط في باكستان ردا على هجمات جوية
(CNN)-- قالت وزارة الدفاع الأفغانية، السبت، إن قوات حركة طالبان الأفغانية قصفت "عدة نقاط" في باكستان المجاورة، بعد أيام من قيام طائرات باكستانية بتنفيذ قصف جوي داخل أفغانستان.
ولم يذكر بيان وزارة الدفاع الأفغانية باكستان بالاسم، لكنه أكد أن الضربات نُفذت "خارج الخط الافتراضي"، وهو تعبير تستخدمه السلطات الأفغانية للإشارة إلى الحدود مع باكستان، التي تتنازع عليها منذ فترة طويلة.
وقالت الوزارة الأفغانية: "تم استهداف عدة نقاط خارج الخط الافتراضي، والتي تعمل كمراكز ومخابئ للعناصر الخبيثة وأنصارهم الذين نظموا ونسقوا الهجمات في أفغانستان".
وعندما سئُل عما إذا كان البيان يشير إلى باكستان، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية عناية الله خوارزمي: "نحن لا نعتبرها أراض باكستانية، وبالتالي، لا يمكننا تأكيد المنطقة، لكنها تقع على الجانب الآخر من الخط الافتراضي".
ورفضت أفغانستان على مدار عقود الحدود المعروفة باسم "خط دوراند"، والتي رسمتها السلطات الاستعمارية البريطانية في القرن التاسع عشر، عبر الحزام القبلي الجبلي، والذي لا يخضع للقانون في كثير من الأحيان، بين ما يُعرف في الوقت الحالي بأفغانستان وباكستان.
ولم يتم تقديم تفاصيل عن الضحايا أو المناطق المحددة التي تم استهدافها. ولم ترد إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني والمتحدث باسم وزارة الخارجية على طلبات التعليق على الفور.
وحذرت السلطات الأفغانية، الأربعاء الماضي، من أنها سترد بعد القصف الباكستاني، الذي قالت إنه أسفر عن مقتل مدنيين. وقالت إسلام أباد إنها قصفت مخابئ للمتشددين الإسلاميين على طول الحدود.
وتشهد العلاقات بين الجارتين توترا، وتقول باكستان إن العديد من الهجمات المسلحة التي وقعت في بلادها انطلقت من الأراضي الأفغانية - وهي اتهامات تنفيها حركة طالبان الأفغانية.