بعد حلاوة المولد .. أسرع طريقة لعلاج آلام الأسنان
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
يعاني عدد كبير من الأشخاص آلام الأسنان عند تناول الحلوى والأطعمة المحتوية على نسبة كبيرة من السكر، وفي ظل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وتناول الحلوى فيتعرض البعض للمعاناة من آلام الأسنان.
نعرض لكم طريقة علاج آلام الأسنان بسرعة وفقا لما جاء في موقع woonona
. علامة مبكرة تشير إلى سرطان البنكرياس
كيف تتوقف عن ألم الأسنان بسرعة؟
لا توجد طريقة مثالية للتعامل مع ألم الأسنان في المنزل، ولكن بعض العلاجات التي نشاركها أدناه يمكن أن تكون مفيدة في أوقات الحاجة.
المياه المالحة الدافئة
إنها حكمة قديمة أن الغرغرة بالماء المالح لتخفيف آلام الحلق، فكما أنه يوفر الراحة لالتهاب الحلق، فهو يعمل بشكل رائع مع الأسنان أيضًا.
تحتاج إلى خلط ملعقة صغيرة من الملح مع كوب من الماء الدافئ والمضمضة به في فمك لمدة 20 ثانية و تأكد من أنك لا تبتلعها وتبصقها جيدًا.
تحتوي المياه المالحة على نسبة عالية من الصوديوم وقد يكون ابتلاعها مشكلة خاصة إذا كنت مريضًا يعاني من ارتفاع ضغط الدم.
ثوم
معبأ بخصائص مضادة للجراثيم، يعد الثوم مكونًا سحريًا.
يمكنك طحن قطعة من الثوم المقشر ووضع العجينة على مكان الألم وإذا كنت تشعر بعدم الارتياح تجاه الرائحة الخام، فيمكنك قليها في بضع قطرات من زيت الزيتون ثم استخدامها عندما تبرد.
زيت القرنفل
يمكن لزيت القرنفل أن يخفف آلام الأسنان خلال دقائق وضع بضع قطرات من زيت القرنفل على كرة قطنية ثم ضعها على السن أو اللثة المؤلمة.
إذا لم يتوفر لديك زيت القرنفل، استخدمي قطعة من القرنفل، ضعيها على المكان واضغطي عليها بأسنانك.
معجون الكركم
يمكن لمعجون الكركم أن يفعل المعجزات لأسنانك حتى أثناء مرحلة العدوى.
كشفت دراسة أجريت عام 2020 أن استخدام معجون الكركم على الأسنان المؤلمة كان أفضل من معظم غسولات الفم المضادة للالتهابات. ومن المعروف أنه يمنع التهاب اللثة وحتى سرطانات الفم.
الكمامات الباردة
الكمادات الباردة علاج طبيعي آخر فعال للغاية. استخدم كيسًا من الثلج مع استراحة لمدة 10 دقائق بين كل تطبيق.
إذا لم تكن كمادة الثلج متوفرة، فيمكنك صنع كمادة باردة بنفسك.
أدوية الألم المتاحة دون وصفة طبية
تحتوي الصيدلية المحلية على مجموعة متنوعة من أدوية الألم المتاحة دون وصفة طبية، وبعضها يعمل كمضاد للالتهابات أيضًا. نابروكسين الصوديوم، وديكلوفيناك، والباراسيتامول، والإيبوبروفين، وكالبول هي بعض الأنواع الشائعة.
يجب عليك تحديد الجرعة الصحيحة بعد الاستشارة الطبية المتخصصة.
الاستلقاء في وضع مرتفع
عندما تستلقي بشكل مستقيم، يندفع الدم بسرعة نحو رأسك، مما يضغط على النهايات العصبية للسن الملتهبة بالفعل وإن الاحتفاظ بوسادة عالية قليلاً سيرفع رأسك ويوفر لك بعض الراحة من الألم.
إذا كنت لا تزال تعاني ألما حادا بعد تجربة هذه العلاجات، فلا تؤجل زيارة طبيب أسنانك.
شاي النعناع
يحتوي النعناع على مادة المنثول وهو عامل مهدئ، وخاصةً لتخفيف آلام اللثة والأسنان ويمكنك وضع كيس شاي في كوب ثم وضعه بعد أن يبرد على السن المؤلم.
بعد ذلك، يمكنك احتساء الشاي وإبقائه في فمك 20 ثانية ثم بصقه ويعمل كمسكن سريع للآلام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ألام الأسنان الم الاسنان المولد النبوي الشريف المولد النبوي زيت القرنفل آلام الأسنان
إقرأ أيضاً:
خلع الأسنان بالكمّاشة و”تغريبة بني هلال”!
#خلع_الأسنان بالكمّاشة و” #تغريبة_بني_هلال “!
من قلم د. ماجد توهان الزبيدي
عندما كتب الكاتب أكثر من مرة في عدة مقالات عن ذكريات الطفولة في الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم الميلادي عن سلوكيات مجتمعه البدوي والريفي ،وخاصة في موضوع “أطباء الأسنان” المتجولّين من المشعوذين والجهلة والدجالين الذين كانوا يجوبون ديار الأعراب كالمتسولين، وهم كذلك ، ويمارسون الرقص والتطبيل والغناء ،بمعية إمرأة منهم ،صفراء الشعر وتتزين بأسنان من ذهب في فمها وتتعاطى”الغنج ” و”الحكي المايل” مع رجالاتنا الذين في معظمهم لم يسبق لاي منهم التحدّث سوى مع زوجته التي هي إبنة عمه او إبنة خالته ولم يدفع لها في غالب الأحايين مهراً لأنه بدّل بها بشقيقته ،أو ببقرة،أو ببضعة نعاج او ماعز، دون ان ينسى الكاتب أن قرداّ كان يرافق اولئك” الأطباء” أيضاً،يتولّى هو الأخر الرقص، ويثير ضحك كل الموجودين وإستغرابهم من هذا المخلوق العجيب الغريب الذي يشبه الإنسان في بعض النواحي،إلّا أن خلفيته الحمراء اكثر ماكان يُثيرهم!
ولم تكن أدوات اولئك الأطباء القادمين في غالب الأحايين من نواحي جنوب سوريا الشقيقة على ظهور الدواب او سيرا على أقدامهم وينامون في بيوت بعض أعرابنا ممن يشفق عليهم تارة ،ولسماع “جرّهم” على ربابتهم واغانيهم الجميلة ،تارة أخرى، في تعليلة الواقف من “الأعراب” و”الفلّاحين” اكثر من الجالسين على “فرشات” الإسفنج الرقيقة أو الحصائر”أو”الحصر” البلاستيكية،في خيام او خرابيش ،أو بيوت من طين،لم تكن تلك الأدوات سوى كمّاشة” أكلها الصدأ ،من راسها لأخمص قدميها،وكأنها من بقايا كماشات الجيش الفرنسي مع ميكانيكية الجنرال “غورو” الذي حُظي بإستقبال عامر رهيب، بعد بطولة وزير دفاع الحكومة الفيصلية الشهيد يوسف العظمة ب”ميسلون” وحمل مئات الشباب الشامي ل”غورو” وعربته وحصانه معا على اكتافهم فرحاً به وبقدومه،بينما رمى “الغزازوة” اعظم قائد سياسي أوروبي هو “ونستون تشرشل” بالبندورة والبيض الفاسد عندما توقف القطار الذي ينقله من القاهرة بمحطته ب”غزة” في آذار /مارس 1921م،قادما ل”القدس”!
مقالات ذات صلة انا حزين .. 2025/03/21نعم لم يكن مع أولئك اصحاب القرد من “اطباء الأسنان” من مُحترفي “الجرّ”على الربابة سوى “كمّاشة” وخيطان لقلع أضراس وطواحين قرايبي وأصحاب الأسنان “المجخّمة” من عقود ،من دون أي سائل مُطهرّ او “يود” أو حتى حبة “أسبرين”!
وقد يكون مناسبة هذا الحديث ،هي ماواجههُ الكاتب من صدمة أول من أمس بُعيد خروجه من مكتب زميله الاستاذ المحامي تيسير حصيد البطاينة وسط مدينة “إربد” ،بعد جولة من التدريب على اعمال المحاماة عنده(بعد ماشاب “ودّوه “،ع ،الكُتّاب) عندما صادف شاباً في مُقتبل العمر (في العشرينات) يحمل حقيبة جلدية،ظنّهُ لأول وهلة من جامعي فواتير الكهرباء أو المياه، او مندوبي المبيعات،وعرض عليه بعبارة صريحة من دون سابق رؤية أو معرفة،إن كان يرغب بتصليح اسنانه او تركيب أسنان جديدة،الأمر الذي أصاب الكاتب بدهشة تصل حد الصدمة لإعتقاده ان ذلك من الأمور التي ولّت إلى غير رجعة ،وإن كان قريبي وصديقي “عمري البدندي الصقور” (أبو يامن) قد ذكر على مسامعي أكثر من مرة أنّهُ لا يؤمن بعلاج اسنانه ،أو ،خلعها ،أو ،تركيبها ،إلّا عند صديق له ،ببلدة”خربة بلاش”(بلاش تهجرني ياحبيبي)،كأنه عربي سوري،مُتحصّل على دورة في تركيب الأسنان ، يحضرُ،عنده في أي ساعة يطلبه خلالها ليلا ونهارا ،ويتأبط حقيبة جلدية ،وأن مهارته ـ حسب تأكيدات ،أبي يامن، تتفوّق على أطباء عديدين من خريجي كليات طب أسنان من اعضاء نقابة اطباء الأسنان،وسط دهشتي وإستغرابي مما يقوله على مسامعي ،الرجل!
كانت تلك السطور السالفة قد كُتبت عصرا، بعد بيان مفعول الصيام من دون سحور يارعاك الله،وبعد جولة من عمل أفضى بزراعة حوالي 150 شتلة بندورة بمعية جاري وصديقي وزميلي بالزراعة البعلية الضابط المتقاعد أبو مصطفي بالحي الشرقي من “إربد”،في حرّ الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء ،أمس، إلّا انني الآن بعد إلتهام طعام الإفطار ،وعودة النشاط لكل أعضاء البدن،من دون إستثناء، ايقنت أن ليس فيما سلف من غرابة تستحق التأشير عليها،إذا ما تاكدنا أن سقوط القدس الغربية عام 1948 ثم الشرقية عام 1967 ومعها الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان في بضعة أيام ،وإلى أيام حرب رمضان/اكتوبر 1973،إنما تم كل ذلك في بيئة من القرّاء العرب كانوا يدمنون على قراءة “تغريبة بني هلال”،وكان أهلي ومن جاورهم يقيمون حفلات “المولد” على شعير “مقري “عليه وحلويات شعبية يتولّى شيخ الجامع الإنشاد في جلسة نُردد خلفه مايقوله دون أي فهم منّا لما يصدح به ،،وعيوننا مُركزّة على الحلويات التي هي تخضع الآن للتبريك!(26 آذار/مارس)