ملتقى في أم القيوين يناقش استراتيجية الاقتصاد الأزرق المستدام 2031
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أم القيوين فى 28 سبتمبر /وام/ نظم مكتب الاقتصاد الأزرق المستدام، ملتقى حكومة أم القيوين لاستراتيجية الاقتصاد الأزرق المستدام 2031، بحضور مدراء الجهات الحكومية والمؤسسات في أم القيوين، وممثلين عن جمعية الإمارات للطبيعة.
ويهدف الملتقى إلى حشد جهود الجهات والمؤسسات في أم القيوين، لتحقيق مستهدفات الاقتصاد الأزرق بما يُمكِّن العمل البيئي والتنمية المستدامة ويسهم في تعزيز قدرات الإمارة بجعلها مثالًا رائدًا للتحول نحو الاقتصاد الأزرق.
وتم خلال الملتقى استعراض ملخص سير عمل اللجان والتقدم الذي تم إحرازه، إضافة إلى مناقشة آليات العمل والتحضيرات المتعلقة بالمشاريع الثمانية الرئيسية للاستراتيجية، التي تهدف إلى تحقيق الاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية والبحرية من أجل دعم النمو الاقتصادي في أم القيوين والحفاظ على صحة الأنظمة البيئية.
وشاركت جمعية الإمارات للطبيعة بعرض أبرز الدراسات والبحوث التي أجرتها عن إمارة أم القيوين، والتي أشارت إلى وجود غنى بيئي كبير تمتلكه الإمارة، مؤكدةً أن هذه المعطيات ستسهم في تغذية المشاريع الرئيسية للاستراتيجية وتصميم المبادرات الموجهة لحماية الموائل والأنواع المعرضة للخطر بما يتماشى مع أفضل الممارسات.
وشارك مدراء الجهات الحكومية، على هامش أعمال الملتقى، رؤاهم وتوصياتهم للعمل على تطوير الأولويات المتعلقة بالاقتصاد الأزرق، والتي تضمن الاستخدام المستدام لموارد البيئة الساحلية والبحرية في الإمارة من أجل تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين سبل العيش للأجيال المقبلة. محمد إسماعيل/ إبراهيم نصيرات
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: الاقتصاد الأزرق فی أم القیوین
إقرأ أيضاً:
مأرب: تدشين ملتقى التبادل المعرفي لتنمية الإيرادات وتعزيز التنمية المحلية في ست محافظات
شمسان بوست / مأرب
دشّن وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية عبدالله الباكري، ونائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، اليوم ملتقى التبادل المعرفي لتنمية الإيرادات وتعزيز التنمية المحلية.
ويشارك في الملتقى، الذي نظمته الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب بمأرب، ممثلون من ست محافظات، ويستمر لثلاثة أيام.
وفي كلمته، أكد مدير عام بحوث التنمية الإدارية والتدريب، جمال الجعفري، على أهمية الملتقى الذي يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات في مجالات التربية والتعليم وتنمية الموارد المالية، وتشجيع تطوير حلول مبتكرة للتحديات، وتعزيز التعاون بين المسؤولين والمساهمة في تنمية المجتمعات المحلية.
وأشار الجعفري إلى أن من شأن هذا الملتقي أن ينتج إصدارات تلخص النشاط وأفكارًا وتوصيات للتنفيذ، وينشئ شبكة علاقات بين المسؤولين، وقائمة أنشطة مستقبلية لتبادل الخبرات.
وفي يومه الأول، شهد الملتقى تقديم ثلاث أوراق وورشة عمل، تحدثت الورقة الأولى عن “التعليم من الأزمة إلى التنمية”، وقدمها مختار الحمادي، واستعرض فيها مراحل التعليم ورؤى استراتيجية لدعم التحول إلى جودة تعليمية.
وفي الورقة الثانية، استعرض مستشار وزير الشباب والرياضة، داددو علوه، تجربة دولية في التعليم، متناولًا خطوات تعافي قطاع التعليم في رواندا وتوصيات لتعزيز التعليم في اليمن.
وشملت الأوراق المقدمة أيضًا تجارب محلية قدمها نائب مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن، عوض محمد باشطح، ومدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل، أمين عبدالله باعباد، واللذَين عبرا عن شكرهم لمأرب على الاستضافة وحسن التنظيم.
واستعرضت الورقتان التجارب المحلية والمشاريع التعليمية والتحديات والإنجازات والشراكات مع المنظمات الدولية والمحلية، مع التركيز على المشاريع النوعية الناجحة.