وزعت أمانة المرأة المركزية بحزب مصر أكتوبر، برئاسة الدكتورة داليا هندي، 200 وجبة غذائية على غير القادرين في مركز ومدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، احتفالا بالمولد النبوي الشريف، في إطار توجيهات الدكتورة جيهان مديح رئيسة الحزب.

وهنأت أمينة أمانة المرأة المركزية في حزب مصر أكتوبر، جموع الشعب المصري بمناسبة المولد النبوي الشريف، وكذلك حلول ذكرى احتفالات نصر أكتوبر، داعية المولى عز وجل، أن يعيدها الله على مصر باليمن والخير والبركات.

وقالت «هندي»، إن مصر ستظل قوية بأبنائها، شبابا وشيوخا، نساءً ورجالا، مسلمين ومسيحيين، الجميع فيها على قلب رجل واحد، يسعون لرفع راية الوطن عالية، يتصدون لأي محاولة النيل منه، يعملون ليل نهار من أجل تقدمه وازدهاره.

وثمنت «هندي» جهود أعضاء حزب مصر أكتوبر المساهمين في توزيع الوجبات في قرية شرنوب، القرى المجاورة لها بمركز دمنهور، بحضور نهال أبو وافية أمين مساعد أمانة المرأة المركزية، ونادبة الطحان الأمين العام المساعد لأمانة المرأة بمحافظة البحيرة، وسناء القطيفي عضو هيئة مكتب أمانة المرأة بالأمانة المركزية، ومجموع الفتيات عضوات هيئة مكتب أمانة المرأة، ووائل الشرنوبي الأمين المساعد لمركز دمنهور.

وعقدت وفد أمانة المرأة المركزية، عدد من اللقاءات مع أهالي وأبناء مركز دمنهور، لتعريفهم بحزب مصر أكتوبر ونشاطات الحزب المختلفة، وأثنى الأهالي على دور الحزب البارز في الآونة الأخيرة، على كل الأصعدة السياسية، التي يسعى من خلالها للوقوف جنبا إلى جنب مع جموع الشعب المصري.

وأكدت «هندي» أن حزب مصر أكتوبر، سيظل دائما مساندا للمواطن المصري، معبرا عن آماله وطموحاته، يسعى لتقديم دوره الخدمي والمجتمعي لخدمة الشعب في كل المجالات، موجهة الشكر لأمين الحزب بمحافظة البحيرة أشرف شاور، وأمين التنظيم محمود مرعي، وأمين مركز وبندر دمنهور عبد الحليم زنباع، وأيمن عبد الله.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مصر أكتوبر حزب مصر أكتوبر وجبات غذائية جيهان مديح مصر أکتوبر

إقرأ أيضاً:

مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان

قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي ، إن  صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، وقد مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود. 

مرحلة لن تعود

وأوضح “ القاسم” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.

وأكد على أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، منوهًا بأن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.

ونبه إلى أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"، مشيرًا إلى أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه.

وتابع: إذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

محل ثناء من الله

وأضاف أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ.

وأشار إلى أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه، فالعبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة.

واستشهد بما قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". (رواه أحمد)، فإذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده.

وبين أن الاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ" (رواه أحمد).

خير العمل

وحذّر من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:" أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ" (متفق عليه).

وأضاف أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.

وأشار إلى أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.

مقالات مشابهة

  • هندي يوثق اعتداء زوجته عليه ويطلب المساعدة ..فيديو
  • مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في سوريا ولبنان
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 2.000 سلة غذائية في السودان
  • القيادة المركزية الأميركية: ضبط 260 كلغ من المخدرات في بحر العرب
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • تشريع هندي للهيمنة على أوقاف المسلمين
  • محافظ مطروح يوزع كعك العيد على عمال النظافة
  • الداخلية توزع الهدايا على المواطنين احتفالا بالعيد.. فيديو