بوابة الوفد:
2025-04-30@19:35:44 GMT

أسعار النفط تقترب من مستوى الـ100 دولار للبرميل

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT

واصلت أسعار النفط، في الارتفاع خلال تعاملات اليوم الخميس 28 سبتمبر2023، ليسجل سعر خام برنت للعقود الآجلة نحو 97.19 دولار للبرميل، كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 94.29 دولار للبرميل .

أسعار النفط تواصل الارتفاع وسط تراجع بمخزونات الخام الأميركية أسعار النفط تعاود الارتفاع وبرنت عند 94.

74 دولار للبرميل

 

وحدثت وكالة الطاقة الدولية (IEA) خارطة الطريق الخاصة بقطاع الطاقة للوصول إلى صافي انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام 2050.

وأكدت على الحاجة إلى التحول بسرعة إلى الطاقة المتجددة مع تقليل استخدام التقنيات التي لا تزال إلى حد كبير في مرحلة العرض والنموذج الأولي اليوم، بما في ذلك احتجاز الكربون ووقود الهيدروجين، وذلك بحسب موقع The Verge الأمريكى.

وأطلقت وكالة الطاقة الدولية، التي تم إنشاؤها في البداية لحماية إمدادات النفط العالمية، خارطة طريقها التاريخية لأول مرة في عام 2021 مع توقعات صارخة للوقود الأحفوري: الدعوة إلى التوقف عن الاستثمار في مشاريع النفط والغاز والفحم الجديدة.

وحددت الخطوات التي يتعين على كل دولة على وجه الأرض اتخاذها من أجل تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ، الذي يسعى إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى ما يقرب من 1.5 درجة مئوية من خلال الوصول إلى صافي الانبعاثات إلى الصفر، لكن الكوكب لا يزال يسخن، حيث يصل إلى 1.2 درجة مئوية - مما يؤدي إلى المزيد من كوارث الطقس والمناخ المتطرفة ويدفع وكالة الطاقة الدولية إلى مراجعة خارطة الطريق العالمية الخاصة بها لمعالجة الحقائق الجديدة.

ويتمثل الاختلاف الأكبر في هذا التقرير الجديد في أن التقنيات الناشئة، التي حظيت بالكثير من الضجيج مع حلول التكنولوجيا المتقدمة لتغير المناخ، تلعب الآن دورًا أصغر بكثير مما كان متوقعًا في عام 2021، وهذه التقنيات، التي تشمل خلايا وقود الهيدروجين للمركبات والأجهزة الثقيلة التي تقوم بتصفية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المداخن أو الهواء المحيط، تمثل الآن 35 بالمائة من تخفيضات الانبعاثات بدلاً من 50 % تقريبًا.

ويقول التقرير إن "إنتاج الهيدروجين يمثل اليوم مشكلة مناخية أكثر من كونه حلاً للمناخ"، الهيدروجين كوقود ليس بالأمر الجديد، لكن معظمه لا يزال يتم تصنيعه باستخدام الغاز، وتستثمر بعض الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، في طرق لجعل الهيدروجين أكثر استدامة من خلال استخدام الطاقة المتجددة أو الوقود الأحفوري المقترن باحتجاز الكربون. وإذا أقلعت، فقد تنتج وقودًا أنظف للطائرات أو السفن أو الشاحنات.

لكن بناء البنية التحتية لنقل الهيدروجين أثبت أنه يمثل عائقًا أكبر مما كان متوقعًا، كما يقول جونز، ومن ناحية أخرى، فإن البنية التحتية للشحن الكهربائي، رغم أنها لا تزال محدودة، تنمو بسرعة أكبر بكثير، تعمل خريطة الطريق المحدثة لوكالة الطاقة الدولية على تقليص حصة المركبات الكهربائية الثقيلة التي تعمل بخلايا الوقود على الطريق في عام 2050 بنسبة تصل إلى 40 % مقارنة بتوقعاتها الأولية لعام 2021.

وبالمثل، تقلل خريطة الطريق من دور تقنيات احتجاز الكربون بنحو 40% في خفض الانبعاثات الناتجة عن توليد الطاقة، ويقول التقرير الجديد الصادر عن وكالة الطاقة الدولية: "حتى الآن، كان تاريخ احتجاز الكربون إلى حد كبير تاريخاً من التوقعات التي لم تتم تلبيتها"، لقد أهدرت وزارة الطاقة الأمريكية (DOE) مئات الملايين من الدولارات على مشاريع احتجاز الكربون الفاشلة في الغالب بسبب "العوامل التي تؤثر على جدواها الاقتصادية"، وفقًا لتقرير صدر عام 2021  عن  مكتب المحاسبة الحكومية.

"إن إزالة الكربون من الغلاف الجوي أمر مكلف للغاية، وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في بيان صحفي: "يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لوقف وضعها هناك في المقام الأول"، وجاء في البيان الصحفي أنه إذا لم ينخفض ​​التلوث بالسرعة الكافية وارتفعت درجة حرارة الكوكب إلى ما يتجاوز 1.5 درجة، فيمكن للبلدان أن تحاول استخدام تقنيات احتجاز الكربون "باهظة الثمن وغير مثبتة على نطاق واسع" لمحاولة عكس بعض هذا الاحترار، لكن الاعتماد على هذه التقنيات سوف يأتي مصحوبًا بمخاطر مناخية متزايدة.

ويقول التقرير إن قدرة الطاقة المتجددة على مستوى العالم يجب أن تتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2030 من أجل وقف توليد التلوث الذي يؤدي إلى تسخين الكوكب في المقام الأول، وسيحتاج الإنفاق على الطاقة النظيفة إلى أكثر من الضعف، من 1.8 تريليون دولار هذا العام إلى 4.5 تريليون دولار بحلول أوائل العقد المقبل. ولابد أيضاً من مضاعفة كفاءة استخدام الطاقة خلال نفس الإطار الزمني، ويتعين على أغنى دول العالم أن تصل إلى صافي انبعاثات صِفر قبل سنوات من الهدف العالمي في عام 2050.

إن توقيت خريطة الطريق المحدثة مهم، ويأتي هذا التقرير في أعقاب أول بطاقة تقرير عالمية للأمم المتحدة حول مدى نجاح البلدان في معالجة تغير المناخ. 

وعقدت الأمم المتحدة قمة للمناخ في نيويورك الأسبوع الماضي لدفع الدول إلى زيادة التزاماتها في مجال الطاقة النظيفة، لكن رؤساء الدول من الدول ذات البصمة الكربونية الأكبر - الصين والولايات المتحدة - لم يشاركوا، وسيكون أمامهم فرصة أخرى خلال مؤتمر أكبر للأمم المتحدة بشأن المناخ والذي يبدأ في دبي فى نوفمبر.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النفط أسعار النفط تعاملات اليوم سعر خام برنت العقود الاجلة وکالة الطاقة الدولیة دولار للبرمیل أسعار النفط عام 2021 فی عام

إقرأ أيضاً:

انطلاقُ الجولة الثالثة من المزايدات العلنية على أراضي مشروعات الهيدروجين الأخضر في الدقم

"العُمانية": أطلقت سلطنة عُمان اليوم الجولة الثالثة من المزايدات العلنية على أراضي مشروعات الهيدروجين الأخضر بولاية الدقم بمحافظة الوسطى ضمن استراتيجيتها الطموحة لترسيخ مكانتها باعتبارها مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر.

وقامت شركة هيدروجين عُمان (هايدروم) بتصميم الجولة الثالثة لتتيح من خلالها فرصًا أكبر أمام مختلف المطورين للاستثمار في هذا القطاع الواعد والإسهام في بناء اقتصاد عالمي تنافسي قائم على الهيدروجين الأخضر. وبناءً على نجاحات الجولات السابقة. وتنطلق الجولة الثالثة بعد أن تم تطوير آلياتها استنادًا إلى الدروس المستفادة، لتعزيز مشاركة المستثمرين وزيادة مستويات التنافسية حيث تم طرح قطعة أرض بمساحة 300 كيلومتر مربع في ولاية الدقم وفتح باب الطرح أمام المستثمرين لتقديم عطاءاتهم على مشروعات تصل مساحاتها إلى 100 كيلومتر مربع كحدٍ أدنى.

وتُتيح الجولة الثالثة للمطورين تحديد نطاق مشروعاتهم واختيار مخرجاتهم سواء بإنتاج الهيدروجين الأخضر أو مشتقاته بما يتماشى مع استراتيجياتهم وخططهم التطويرية. كما توفر الجولة فترة تحضيرية تمتد إلى تسعة أشهر بين موعد إطلاق الطلب وموعد تقديم العطاءات، بما يسمح لإعداد دراسات متكاملة وخطط تطوير شاملة للمشروع.

وسيتمكن المطورون، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية، من دراسة إمكانية بيع فائض الكهرباء المتجددة إلى شبكة الكهرباء الوطنية، بما يدعم جهود تحول قطاع الطاقة في سلطنة عُمان. وقال المهندس عبد العزيز بن سعيد الشيذاني، المدير العام لشركة هيدروجين عُمان (هايدروم)، إن قطاع الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان يتقدم بخطى واثقة، منتقلاً من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ المنظم، مستندًا إلى منهج متكامل يشمل تخصيص الأراضي، وتسهيل تطوير البنية الأساسية المشتركة، وإرساء الأطر التشريعية والتنظيمية، وتمكين إنشاء ممرات تصدير دولية، مشيرا إلى أنها تعمل من خلال هذا النهج على بناء بيئة استثمارية قادرة على جذب مشروعات قابلة للتمويل والتوسع على نطاق عالمي.

وأكد على أن الإقبال الذي حظيت به الجولات السابقة دلالة واضحة على تزايد الطلب العالمي على حلول موثوقة تستند إلى جاهزية تنفيذية عالية، متطلعا من خلال الجولة الثالثة إلى أن نواصل تقديم فرص ذات جدوى اقتصادية أمام المطورين من شأنها دعم الجهود العالمية لتحول الطاقة.

وأشار إلى أن المطورين المشاركين سيستفيدون في الجولة الثالثة من المقومات التي تتمتع بها سلطنة عُمان والتي تشمل وجود منظومة وطنية داعمة للقطاع، وتوفر إطارًا تشريعيًّا وتنظيميًّا مستقرًّا، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي بين الشرق بالغرب.

ووضح المهندس عبد العزيز الشيذاني أن جهود سلطنة عُمان تتضمن تطوير شبكة أنابيب مخصصة للهيدروجين تمتد لمسافة 2000 كيلومتر، إلى جانب إنشاء أول ممر لتصدير الهيدروجين المسال في العالم، يربط سلطنة عُمان بكل من هولندا وألمانيا، ومنهما إلى الأسواق الأوروبية.

ويُشكّل قطاع الهيدروجين الأخضر إحدى الركائز المحورية في التزام سلطنة عُمان بتحقيق الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050م، وتوفير ما لا يقل عن 30 بالمائة من احتياجات الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030م.

وقد تم حتى الآن إرساء ثمانية مشروعات كبرى في محافظتي الوسطى وظفار ضمن جولتين من المزايدات العلنية، بإجمالي استثمارات مباشرة تتجاوز 49 مليار دولار أمريكي، وبسعة إنتاجية متوقعة تزيد على مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًّا بحلول عام 2030م.

وستُشغَّل هذه المشروعات بما يزيد على 30 جيجاواط من الطاقة المتجددة، مما يعزز جاهزية سلطنة عُمان لتكون ضمن الدول الرائدة عالميًّا في تطوير مشروعات الهيدروجين الأخضر.

مقالات مشابهة

  • انطلاقُ الجولة الثالثة من المزايدات العلنية على أراضي مشروعات الهيدروجين الأخضر في الدقم
  • النفط يواصل التراجع.. برنت ينخفض إلى 64.08 دولار
  • انخفاض أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة عند التسوية
  • النفط ينخفض مع تأثر توقعات الطلب بالحرب التجارية
  • انخفاض أسعار النفط
  • تراجع النفط وسط تأثير التوترات التجارية.. وخام برنت يسجل 65.61 دولارًا للبرميل
  • تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية إلى أدنى مستوى منذ 2020
  • أسعار النفط تصعد رغم ضبابية التوقعات الاقتصادية
  • ارتفاع أسعار النفط
  • ارتفاع طفيف في أسعار النفط