بأعلام مصر.. استمرار توافد أهالي سيوة لتحرير توكيلات ترشح السيسي في الانتخابات
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
تجمع عدد كبير من أهالي مطروح أمام مكاتب الشهر العقاري، لإصدار توكيلات ترشح للرئيس عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية 2024، وحمل المؤيدون صور الرئيس، وأعلام مصر، وهتفوا «معاك معاك هنكمل المشوار».
شوادر بمحيط مكاتب التوثيقونظم حزب مستقبل وطن شوادر في محيط مكاتب الشهر العقاري، لتنظيم حركة المواطنين من أبناء القبائل والعائلات، قبل الدخول لمنع الزحام وسرعة تأدية الخدمة داخل المكاتب.
وشهدت مكاتب الشهر العقاري بمركز ومدينة سيوة لليوم الرابع على التوالي توافد كبير من المواطنين، خاصة السيدات بالزي الشعبي، وحملن أعلام مصر، لتحرير توكيلات ترشح الرئيس، في أجواء وطنية خالصة.
واستمر توافد أبناء قبائل مطروح على مكاتب الشهر العقاري وفروع التوثيق لتحرير توكيلات لترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الرئيس عبدالفتاح السيسي مكاتب الشهر العقاري التوكيلات الرئاسية محافظة مطروح واحة سيوة مکاتب الشهر العقاری
إقرأ أيضاً:
ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني بشأن غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أنه سيعقد قمة ثلاثية حول الوضع في غزة مع نظيره الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك بمناسبة زيارته مصر يومي الإثنين والثلاثاء.
وجاء في بيان للرئيس الفرنسي على منصة "إكس" أنه "استجابة لحالة الطوارئ في غزة وفي إطار الزيارة التي سأجريها إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي، سنعقد قمة ثلاثية مع الرئيس المصري والعاهل الأردني".
من المقرر أن يصل ماكرون إلى القاهرة مساء الأحد، حيث سيعقد اجتماعا مع نظيره المصري صباح الإثنين. وأعلن قصر الإليزيه أن القمة الثلاثية ستعقد في اليوم نفسه في العاصمة المصرية.
كما سيتوجه الرئيس الفرنسي إلى مدينة العريش على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة الثلاثاء للقاء جهات إنسانية وأمنية و"لإظهار سعيه المستمر" لوقف إطلاق النار.
بعد شهرين من التهدئة الهشة بين حماس وإسرائيل، استأنف الجيش الإسرائيلي في 18 مارس هجومه العسكري على قطاع غزة.
واندلعت الحرب إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، عكس معظم عائلات وأقارب الرهائن، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على تحرير الرهائن، الأحياء والأموات، الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة.