عدن الغد:
2025-04-06@02:48:00 GMT

يا حصن الشجين !! قصيدة

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT

يا حصن الشجين !! قصيدة

عدن((عدن الغد )) خاص

      حامد جعفر الحامد  
           -------------     
 
بديت بـالله الصمد و عليه اتكالي ،، 
عساه يغفر ذنوبي و زلات محصية !! 
 
يا حصن الشجين دوما تخطر بـبالي ،، 
و من حط ساسك على صروف فنية !! 
 
علاك بونور في وقت كان غالي ،، 
و بك فرض قوانين للـناس مرعية !! 
 
ما نسيتك ولا نسيت الأيام الخوالي !! 
غير اليوم قلت بـاسوق لك برقية !! 
 ---  

يـا حصن شامخ في العلالي ،، 
حيطانك بـالصليل مبنية !! 
 
ما حصن مثلك يناطح جبالي ،، 
لا في مدن ولا وديان مـروية !! 
 
لك تاريخ يكتب و يرسم في المعالي ،، 
و مني لك الدسمال و المحضية !! 
 
إن غبت عنك لم ينقطع بك وصالي ،، 
قلبي و روحي في فناك مخبية !! 
 
العيش في مرواحـك صفا لي ،، 
تدفئ المبرود إذا سائت النية !! 
 
بلغ سلامي للـحجل و السواقي ،، 
و إن عاد شي حولكم غزلان برية !! 
ـــــــــــــــــــــــــــ  
 
     

.

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي

يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.

بداياته ومسيرته الأدبية

وُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.

عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.

من السجن إلى بيروت.. نقطة التحول

في أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.

بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.

وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.

إبداعه في المسرح والصحافة

عمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.

وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.

حزن ينعكس في إبداعه

غلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).

كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.

التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).

كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".

من أقواله:  "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".

مقالات مشابهة

  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي