عاجل. ألمانيا وإسرائيل تعلنان توقيع اتفاق "تاريخي" بشأن درع صاروخية
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
ألمانيا وإسرائيل تعلنان توقيع اتفاق "تاريخي" بشأن درع صاروخية
الصحفيون يعملون على تحرير هذه القصة، سيتم التحديث بأسرع وقت بالمزيد من المعلومات فور ورودها
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية اجتماع المحكمة العليا الإسرائيلية للنظر في طعون ضد قانون يحد من إمكانية عزل رئيس الوزراء شاهد: قداس صباحي على أرواح ضحايا زفاف الحمدانية في العراق شاهد: إخلاء قرى وفرض حظر للتجوال وسط اليونان مع وصول العاصفة "إلياس" إلى اليابسة الشرق الأوسط تعاون عسكري ألمانيا إسرائيل أنظمة الدفاع الجوي أخبار.تعرّف عليها هكذا تعيد الصين في مدرسة داخلية تأهيل المراهقين المدمنين على الشاشات عاجل. جمهورية ناغورني قره باغ "ستزول من الوجود" وأكثر من 65 ألف لاجئ يصلون إلى أرمينيا ثوان قبل الكارثة... لقطات تظهر لحظة اندلاع النيران في قاعة الأعراس في العراق فيديو: فاجعة قرقوش.. الأهالي يشيعون ضحايا الحريق المروع الذي حوّل عرسًا إلى كارثة
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الشرق الأوسط تعاون عسكري ألمانيا إسرائيل أنظمة الدفاع الجوي أخبار حريق ضحايا العراق البيئة ألمانيا إسرائيل إيطاليا لاجئون رياضة الحرب الروسية الأوكرانية فضاء حريق ضحايا العراق البيئة ألمانيا إسرائيل یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
بشأن العقوبات على روسيا.. ماكرون يُشهر "اتفاق الإجماع"
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الخميس، إن حلفاء أوكرانيا "اتفقوا بالإجماع" على وجوب إبقاء العقوبات على موسكو.
وتابع ماكرون بمؤتمر صحفي في ختام قمة باريس بشأن أوكرانيا: "هدفنا واضح تحقيق السلام عبر ضمان وجود أوكرانيا في أفضل وضع ممكن، سنواصل دعم أوكرانيا باعتبار ذلك ضرورة".
وأكمل ماكرون: "عملنا خلال قمة باريس على إنشاء تحالف من أجل السلام، ونعمل على تعزيز الموقف التفاوضي لأوكرانيا".
ولفت إلى أن "الجيش الأوكراني يجب أن يكون قويا ضمن الضمانات الأمنية الممنوحة لكييف، ويجب ضمان أن تبقى أوكرانيا حرة وأن لا تتعرض إلى اعتداء آخر".
واستضاف قصر الإليزيه في باريس قمة أوروبية رفيعة المستوى شارك فيها نحو 30 زعيماً ورئيس حكومة، في مقدمتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بدعوة من الرئيس الفرنسي، وذلك لمناقشة سبل دعم أوكرانيا عسكرياً وسياسياً في مواجهة روسيا، خاصة في ظل تراجع الدعم الأميركي لكييف.
وتأتي هذه القمة في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرة الدول الأوروبية على تعويض الغياب الأميركي المتصاعد، خصوصاً بعد ما اعتُبر تقارباً نسبياً بين واشنطن وموسكو، وابتعاداً تدريجياً للولايات المتحدة عن الانخراط المباشر في الملف الأوكراني.