فلاحو المنطقة السقوية بحندوبة يحتجون بسبب قطع مياه الري
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
نفذ صباح اليوم الخميس 28 سبتمبر 2023 عدد من فلاحي المنطقة السقوية بجندوبة وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جندوبة تنديدا بانقطاع مياه الري و هو ما ألحق أضرارا بمزروعاتهم الشتوية وحيواناتهم حسب تعبيرهم.
وأكد المحتجون أن انقطاع مياه الري تواصل منذ 12 يوما وهو ما سبب أضرارا متفاوتة بالزراعات الشتوية من بطاطا وأعلاف وخضروات وأشجار مثمرة ومواشي وخاصة الأبقار على اعتبار أن الولاية تعد من الجهات المختصة في تربية الأبقار وإنتاج اللحوم والحليب.
وطالب المحتجون بإعادة مياه الري لإنقاذ ما يمكن انقاذه وتأجيل مسألة سداد المديونية التي انطلقت فيها وزارة الفلاحة على اعتبار الموسم النجاح الذي شهدته تونس عامة وولاية جندوبة على وجه الخصوص وهو ما سبب تأزم للوضع المادي للفلاح الذي "أنفق الكثير من الأموال خلال الموسم الفلاحي بين بذور وأسمدة وأدوية بأسعار مرتفعة ليخرج في نهاية الموسم بيد فارغة وكذلك تحجير الزراعات الصيفية بسبب تراجع المياه بالسدود" حسب قولهم.
وأضاف المحتجون بأن ما عاشه الفلاح من ظروف صعبة تخلت فيها حسب تعبيرهم الدولة عنهم وتركتهم يواجهون التيار بمفردهم وهو ما عمق الأزمة وزاد من المديونية وأصبح مهددا في رزقه بعد عجزه عن تسديد القروض الموسمية ومديونية مياه الري و مديونية البذور والأسمدة والأدوية عند المزودين.
وقام المحتجون بغلق طريق شارع الحبيب بورڨيبة المارة من أمام الولاية وقد تدخلت السلط الجهوية وتم استقبال ممثلين عن المحتجين للاستماع إليهم وتدارس الحلول الممكنة ورفع مطالبهم للسلط المركزية .
عبد الكريم السلطاني
*صورة من الأرشيفالمصدر: موزاييك أف.أم
كلمات دلالية: میاه الری
إقرأ أيضاً:
الخرطوم تسمح بعبور المواطنين للجسور بين مدن الولاية الثلاث
متابعات ــ تاق برس وافقت لجنة الأمن بولاية الخرطوم، على عبور المواطنين للجسور من مدن الولاية الثلاث أمدرمان، الخرطوم وبحري، لتفقد منازلهم وممتلكاتهم اعتبارا من اليوم السبت 5 أبريل 2025م. وكان والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، تفقد مناطق جنوب الخرطوم في محلية جبل أولياء بعد تحريريها، ووقف على احتياجات المواطنين. وكشف الوالي عن برنامج الولاية تجاه المناطق التي تم تطهيرها من ما أسماها المليشيا المتمردة يبدأ بالأمن باستكمال لجان أمن المحليات وفتح أقسام الشرطة وتكوين الخلية الأمنية وذلك لمواجهة التفلتات والظواهر السالبة. الخرطوم