جوازات نينوى توضح لـالسومرية آلية إصدار الجوازات لجرحى فاجعة الحمدانية (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
السومرية نيوز – محليات
بينت مديرية الأحوال المدنية والجوازات في محافظة نينوى، اليوم الخميس، إجراءات إصدار جواز السفر لجرحى فاجعة الحمدانية، مما يحتاجون للسفر خارج العراق، فيما حددت وقت إصدار الجواز.
وقال مدير جوازات نينوى، العميد خالد عوني، في حديث لـ السومرية نيوز، إن "حادث الحمدانية في مدينة الموصل مؤلم جداً، ونشعر اننا مقصرين"، مبيناً أن "وزير الداخلية وجهنا بنقل المحطة المحمولة الى المستشفيات؛ من أجل إصدار الجوازات للمرضى الراقدين بها، وممن هم بحاجة للعلاج خارج العراق".
وأضاف، "خلال أقل من ساعة، يصدر جواز السفر، حيث هناك تواصل مباشر مع المدير العام، ونقوم برفع المعاملات بصورة الكترونية، ويتم الموافقة عليها مباشرة".
وأوضح عوني، أنه "بعد حصولنا على الموافقة، نقوم بطبع الجواز، خلال أقل من ساعة".
وفي وقت سابق من اليوم، أصدر رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، توجيهات جديدة بعد زيارة المصابين بحادثة حريق الحمدانية، فيما حمل الوحدات الإدارية مسؤولية متابعة المخالفين لشروط السلامة بالمرافق العامة.
يذكر أن حريقاً هائلاً وقع مساء أول أمس الثلاثاء، داخل قاعة مناسبات في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى، ما أسفر عن وقوع المئات من الضحايا.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.
وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.
وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.
علامات قبول الطاعة بعد رمضانقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".
وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".