هل الاتفاقات الدولية ستنهي ملف استرداد المتهمين من الخارج؟.. البرلمان يُجيب للسومرية
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
السومرية نيوز – سياسة
عقد العراق اتفاقيات ومذكرات تفاهم قضائية وقانونية مع دول العالم لاسيما الإقليمية منها على غرار مثيلاتها الأمنية والاقتصادية التي أجراها خلال السنوات الماضية مع عدة دول لاسترداد "المتهمين" الهاربين الى دول أخرى. وشخص عضو مجلس النواب امير المعموري، السبب الأساس وراء انتشار الفساد في مؤسسات الدولة، فيما أكد أن جميع ملفات الفساد ستقدم للقضاء، بين عدم وجود "خطوط حمراء".
وقال المعموري في حديث لـ السومرية نيوز، إن "أساس قاعدة مؤسسات الدولة هشة؛ نتيجة الفساد المستشري في جميع هذه المؤسسات"، مردفاً: "بدورنا لدينا الكثير من الاعمال تجاه مكافحة الفساد، والتي تم تقديمها الى هيئة النزاهة، حيث ننتظر اجراء التحقيق الكامل والتحري بخصوص هذه الملفات".
وأضاف ان "جميع ملفات الفساد ستقدم الى القضاء ولا يوجد خط احمر لضرب كل الفاسدين بيد من حديد وفتح جميع الملفات التي تتعلق في كل الوزارات".
وذكر المعموري: "لا يمكن ان نمضي بعملية اعمار او تقديم أفضل الخدمات الا بمواجهة شرسة للقضاء الى الفساد".
بدوره، أعتبر عضو مجلس النواب، يوسف الكلابي، الفساد بانه الأفة التي يعاني منها العراق طيلة السنوات السابقة.
وذكر الكلابي في حديث لـ السومرية نيوز، أن "الافة التي يعاني منها العراق طيلة السنوات السابقة هو الفساد ولا تقتصر على السرقة فقط انما سوء الإدارة في مؤسسات الدولة وهدر الأموال".
وأضاف، أن "هيئة النزاهة بدأت في محاصرة الفاسدين خارجيا وفي الوقت الحالي لم تكن الدول سواء اوربية او عربية امنة لكل الفاسدين".
وأكد الكلابي، ان "هناك تنسيقاً عالياً بين حكومة السوداني والدول الأخرى وعلى ضوء هذا التنسيق تم استرداد بعض المطلوبين خارج العراق منها الاردن والامارات ولندن".
وكشف عضو مجلس النواب، عن "عمل جديد مع الخارجية والأجهزة الأمنية والنيابة الإدارية المصرية لغرض محاصرة كل الفاسدين في مصر والعمل على استردادهم"، مبينا ان "الدعم مستمر لهيئة النزاهة".
وأعلنت هيئة النزاهة الاتحادية بتاريخ، 31 يوليو 2023، أنها تمكنت من استرداد مسؤولين حكوميين مدانين بقضايا فساد مالي هربا إلى سلطنة عمان، مبينة أن اعتقالهما جرى بالتعاون مع السلطات العمانية والشرطة الدولية الانتربول.
كما قالت صحيفة "ذي ناشيونال" البريطانية، مؤخراً، انه من الممكن تماما للعراق كسر دائرة الفساد واستخدام ثرواته وموارده من أجل مستقبل أفضل لشعبه.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟
في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضغط على روسيا وأوكرانيا للاتفاق على وقف لإطلاق النار، قال مسؤولان أمريكيان مطلعان، “إن مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الاستثمار، كيريل دميترييف، التقى بمسؤولين أميركيين في واشنطن، الأربعاء”.
وأضاف المسؤولان “أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي قاد اتصالات إدارة ترامب مع الكرملين، دعا دميترييف لزيارة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فيما وجّه وزارة الخارجية لإصدار تصريح قصير الأجل لدميترييف للسفر إلى البلاد، وهي خطوة ضرورية في ظل مواجهة دميترييف عقوبات أميركية.”
بدورها، أفادت “بلومبرغ” أنه “لم يتضح بعد ما الذي ناقشه دميترييف مع المسؤولين الأميركيين، لكن الولايات المتحدة، أعلنت الأسبوع الماضي، أنها توصلت إلى اتفاقين منفصلين مع روسيا وأوكرانيا، عقب المحادثات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض، على “ضمان الملاحة الآمنة والقضاء على استخدام القوة، ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية في البحر الأسود”.
وأضافت: “تأتي زيارة دميترييف في أعقاب تصريحات ترامب التي عبر فيها عن استيائه من وتيرة محادثات وقف إطلاق النار، إذ قال الأحد، إنه “شعر بالغضب من بوتين”، فيما تحدث عن إمكانية فرض عقوبات على من يشتري النفط الروسي”.
يشار إلى أن “محادثات روسية أميركية، عقدت في نهاية فبراير الماضي، في مقر إقامة القنصل العام الأميركي بإسطنبول، والتي تركزت أساساً على عمل البعثات الدبلوماسية للبلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية الرسمية، حينها، وتأتي المحادثات وسط تقارب بين واشنطن وموسكو، وسعي أميركي لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات، وبدأ التقارب بعد مكالمة بين الرئيسين الروسي والأميركي في 12 فبراير الماضي، تلاها اجتماع رفيع المستوى بين وزيري خارجية البلدين في الرياض، حيث اتفقا على فتح مناقشات حول البعثات الدبلوماسية”.
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 16:47