سواليف:
2024-10-05@01:12:53 GMT

سفينة مهجورة تشعل توترا عسكريا بين دولتين.. ماذا يحدث؟

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT

سفينة مهجورة تشعل توترا عسكريا بين دولتين.. ماذا يحدث؟

#سواليف

شهدت #جزر متنازع عليها في #بحر_الصين الجنوبي مواجهة قصيرة بين قوارب حرس حدود فلبينية وسفن صينية، قرب أرخبيل تقول كل من بكين ومانيلا إنه يخصها.

واستخدمت #الصين خلال المواجهة ذات الطابع العسكري سفنا مدنية حاصرت 3 #سفن لخفر السواحل الفلبيني، وفق ما نشرته صحيفة “ساوث تشينا مورنينغ بوست” .

مقالات ذات صلة مركز الخليج لحقوق الإنسان يعلن تضامنه الكامل مع الكاتب الزعبي ويدعو إلى إلغاء حكم السجن الصادر بحقه 2023/09/28

“المناورات الخطيرة”

وعن تفاصيل المواجهة تقول الصحيفة الصادرة في هونغ كونغ:

في الساعات الأولى من 8 سبتمبر، أبحر قاربان فلبينيان ومرافقون من خفر السواحل باتجاه #سفينة_فلبينية #مهجورة من الحرب العالمية الثانية اسمها “توماس شول”، متمركزة قرب أرخبيل سبراتلي المتنازع عليه مع الصين.


هذه السفينة اتخذتها الفلبين قاعدة عسكرية، ووضعت فيها قوات ورفضت طلبا صينيا بتحريكها من موقعها.
القوارب الفلبينية تمر في هذه المنطقة لتوصيل الغذاء والماء والوقود للقوات الموجودة على السفينة.
بالنسبة لبكين، تلك القوات تحتل بشكل غير قانوني أراضي صينية.
مع اقتراب السفن الفلبينية من المنطقة في ذلك اليوم، حاولت السفن الصينية إيقافها، وكانت إحداها تابعة لخفر السواحل، لكن يبدو أن الأخريات كانت للصيد.

أبحرت 4 من السفن الصينية المدنية ذات الهياكل الفولاذية مع سفينة خفر السواحل، وتناوبت لمنع سفينتي خفر السواحل الفلبينية من الاقتراب.
كانت 4 سفن صينية مدنية أخرى تقف على أهبة الاستعداد، بينما حاصرت 3 سفن أخرى لخفر السواحل الصيني القوارب الفلبينية.
أظهرت لقطات فيديو نشرها خفر السواحل الفلبيني أن السفينتين الصينيتين اقتربتا على بعد أمتار من هيكل السفينة “بي آر بي كابرا” الفلبينية.
مانيلا قالت إن “المناورات الخطيرة” التي قامت بها السفن الصينية عرضت الطاقم للخطر، ووجودها في منطقتها الاقتصادية الخالصة كان غير قانوني، لكن مهمة إعادة الإمداد اكتملت.
يشعر جيران الصين بالقلق من أن بكين تسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال طمس الخطوط الفاصلة بين القوات المدنية والعسكرية، واستخدام القوة مثل إطلاق خراطيم المياه.
يعد هذا الحادث مثالا على كيفية استخدام الصين بشكل متزايد للسفن المدنية، لتأكيد مطالبها في أنحاء البحر الغني بالموارد.

لعبة عسكرية

يعلق الخبير العسكري جمال الرفاعي لموقع “سكاي نيوز عربية” على هذه المواجهة، بوصفه الوضع في بحر الصين الجنوبي بأنه “معقد للغاية” في ظل تنازع 5 دول على ملكية جزر فيه.

وعن سبب المواجهة الأخيرة تحديدا، ولماذا تستخدم بكين سفنا غير عسكرية في صراعها على الجزر، يقول الرفاعي:

الفلبين ابتكرت فكرة لضمان عدم طمس الحدود في بحر الصين، فوضعت سفينة من الحرب العالمية الثانية في منطقة تقول إنها تابعة لها بداخلها قوات مسلحة.
الصين طالبت الفلبين مرارا بسحب السفينة لكن الأخيرة تجاهلت الأمر واتهمت الصين بتضخيم الأمور، ففرضت الصين ما يشبه الحصار على السفينة.
استخدام بكين السفن المدنية وقوارب الصيد لمواجهة أعدائها يأتي ضمن لعبة عسكرية تقوم بها لخداع المجتمع الدولي.
في عام 2014 وقعت بكين على اتفاقية تحدد السلوك الأمني في هذا البحر، لكنها مقتصرة على القوات العسكرية، وغير منوط بها السفن المدنية وخفر السواحل.
لكي تظهر الصين أنها ليست دولة تخالف اتفاقياتها استحدثت قوارب تشبه قوارب الصيد، وعينت عليها جنود من البحرية، ومهمتها اعتراض السفن التي تدخل المناطق التي تدعي ملكيتها، فيما أطلق الغرب عليها “ميليشيات الصيد”.

التدخل السريع

ووفق الباحث في الشؤون الصينية مازن حسن، فإن الصين هي أول من وضعت قدمها في بحر الصين، وأول من اكتشف الجزر هناك، وعلى هذا تتعامل معه على أنه تابع لها.

وعن احتمال وصول التوتر مع الفلبين إلى صدام، يتوقع حسن أنه “قد يحدث نتيجة خطأ من الجانبين”، واصفا الوضع بأنه “محتدم للغاية”.

وشدد على ضرورة “التدخل السريع لحل الأمور، بدلا من اشتعال هذه البقعة المهمة تجاريا”.

والبحر الذي تمر به تجارة عالمية بأكثر من 3 تريليونات دولار، شهد في الفترة من الثلاثاء حتى السبت مناورات عسكرية نفذتها رابطة دول الآسيان المكونة من 10 بلدان من بينها الفلبين، بهدف إظهار الوحدة أمام بكين وردعها عن استمرار التوسع في مياهه وجزره.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جزر بحر الصين الصين سفن مهجورة خفر السواحل بحر الصین

إقرأ أيضاً:

تصفير الدينار وجنون السكوار.. ماذا يحدث للدولار واليورو في الجزائر؟

تسجل السوق الموازية المعروفة بـ"السكوار" في الجزائر ارتفاعا غير مسبوق في أسعار عملة اليورو لدول الاتحاد الأوروبي والدولار الأميركي هذه الأيام.

 ولم يسبق أن وصلت مستويات الارتفاع إلى هذا الحد، بعدما بلغ سعر اليورو الواحد 253 ديناراً، فيما بلغ سعر الدولار 225 ديناراً، في وقت يستقر سعر العملات بالبنك المركزي الجزائري.

وشهدت السوق المحلية في الجزائر منذ أغسطس الماضي صعودا غير متوقع للعملتين المتداولتين في الجزائر بشكل رئيسي في "السكوار"، وهي ساحة عامة تقع في قلب الجزائر العاصمة عرفت منذ عقود بنشاط تجار العملة إلى أن تحولت لسوق موازية لتداول الأوراق المالية في غياب مكاتب صرف تابعة لبنك الجزائر.

وعلى المستوى الرسمي فإن أسعار العملات الأجنبية لم تعرف تغييرا كبيرا، إذ سجل يورو واحد نحو 146 ديناراً، ودولار واحد 132 دينارا.

ويتعذر على الجزائريين الحصول على العملة الصعبة من البنوك، إلا ما تعلق بمنحة السياحة السنوية التي يستفيد منها كل مواطن يرغب في السفر خارج البلاد لمرة واحدة، بالسعر الرسمي، وتبلغ نحو 110 يورو (121 دولار)، أو منحة دخول الاستشفاء أو حالات وفاة جزائريين في الخارج.

وفي 21 سبتمبر 2023 أصدرت الحكومة نصا قانونيا يتعلق بـ"شروط الترخيص بتأسيس مكاتب الصرف واعتمادها ونشاطها"، إلا أن بنك الجزائر لم يعلن بعد فتح مكاتب رسمية لذلك، مما زاد من هيمنة السوق الموازية للعملة الصعبة.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أعلن في ديسمبر 2021 أن الكتلة المالية المتداولة في السوق الموازية بكل أنواعها تعادل 90 مليار دولار.

العرض و"تصفير الدينار"

وتعليقا على هذا النقاش، يرجع أستاذ الاقتصاد، ناصر سليمان، ارتفاع العملتين الأجنبيتين إلى "زيادة الطلب وسط محدودية فرص الحصول عليها من البنوك بالسعر الرسمي، وتواضع منحة السياحة، وعودة رحلات العمرة التي تتطلب عملات أجنبية".

ويقول لـ"أصوات مغاربية" إن هناك عوامل أخرى أبرزها "تزايد استيراد السيارات لأقل من ثلاث سنوات بعد فترة من تجميد العملية، مقابل أزمة أخرى في السيارات بالحظيرة الوطنية وغلاء أثمانها مما دفع إلى لجوء البعض للاستثمار في عمليات استيرادها وإعادة بيعها في الجزائر".

ويشير  إلى أن "إشاعة تصفير الدينار" التي روجت في الجزائر خلال الفترة الأخيرة "دفعت بتجار وممارسي الاقتصاد الموازي ومتعاملين اقتصاديين إلى تحويل ما لديهم من العملة المحلية لعملات أجنبية تفاديا للمساءلة المحتملة (من أين لك هذا)؟".

ويوضح سليمان أن "الإشاعة روجت لقرب إصدار حذف الصفر من فئة 10 دنانير وتحويلها إلى واحد دينار".

التضخم وارتفاع الأسعار

من جهته، يقول خبير الإحصاء المالي نبيل جمعة إن "الاختلالات التي تعيشها السوق الوطنية من التضخم وارتفاع الأسعار، تقف وراء الارتفاع الجنوني لأثمان العملات الأجنبية في السوق الموازية".

ويضيف لـ"أصوات مغاربية"  أن "تشديد وتعزيز الرقابة من طرف الجمارك الجزائرية على حركة رؤوس الأموال خصوصا القادمة، أدى إلى تقلص العرض في سوق السكوار للعملات الأجنبية".

ويتوقع أن تواصل كلا العملتين اليورو والدولار ارتفاعهما مقابل الدينار الجزائري.

لذلك، يقترح جمعة أن تتم "مراجعة آليات وصلاحيات عمل لجنة النقد والقرض، بما يسمح لها التحكم أكثر في التضخم، وتعزيز إجراءات بنك الجزائر بمراجعة السياسة النقدية من حيث قوانين الاستيراد، وتحسين مناخ الأعمال لتقليص الإقبال على السوق الموازية للعملات الأجنبية".

مقالات مشابهة

  • ظهور نجم أكبر من الشمس بـ10أضعاف.. ماذا يحدث في السماء ليلة 7 أكتوبر؟
  • المساحة الخضراء تسيطر على القطب الجنوبي.. ماذا يحدث في قارة الثلج؟
  • هيئة قناة السويس توضح ماذا يحدث في مبنى القبة التاريخي؟
  • ماذا يحدث لجسمك حال شرب ماء الليمون كل صباح؟.. فوائد لن تتوقعها
  • ماذا يحدث في جسمك عندما تتوقف عن تناول القهوة فجأة؟.. لن تتوقع النتائج
  • أمريكا تصدر قراراً بشأن السفن القادمة من الموانئ السودانية
  • تصفير الدينار وجنون السكوار.. ماذا يحدث للدولار واليورو في الجزائر؟
  • رسو “62” سفينة تجارية ونفطية بميناء بنغازي البحري خلال شهر سبتمبر
  • سياحة اليوم الواحد.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل 3600 سائح على متن سفينة هولندية
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول البصل يوميا على الريق؟.. نتائج مذهلة