سبب وفاة نجاح سلام صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود ، يبحث الكثير من الأشخاص في هذه الأثناء عبر محرك البحث العالمي جوجل عن سبب وفاة المطربة نجاح سلام والتي وافتها المنية صباح اليوم الخميس 28 سبتمبر 2023 .

وانتشر نبأ وفاة نجاح سلام صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود ، عبر منصات التواصل الاجتماعي ، خاصة موقع X ، تويتر سابقا ، وقدمت العديد من الشخصيات التعازي بعد رحيل الفنانة نجاح سلام .

وفاة نجاح سلام

ورحلت الفنانة اللبنانية نجاح سلام قبل قليل وهي صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود، ومن المقرر تشييع جثمانها غدًا الجمعة بمسجد الخاشقجي بـ بيروت.


 

سبب وفاة نجاح سلام

وحول سبب وفاة نجاح سلام ، من المؤكد أنه توفيت اليوم الفنانة الكبيرة نجاح سلام ، صاحبة أغنية يا أغلي اسم في الوجود يا مصر، عن عمر 92 عاما .

وأعلنت ابنتها عبر حسابها على "فيسبوك"، حيث كتبت ابنتها سمر سلمان العطيفي على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قائلة:" وانتهي المشوار يا عروبة.. ماما في رحاب الله".

(تنويه: لم تعلن أية جهة رسمية لحد اللحظة سبب وفاة نجاح سلام وفور الإعلان عن السبب سيتم إرفاقه مباشرة عبر وكالة سوا)


 

وفاة الفنانة #نجاح_سلام
رحمة الله عليها pic.twitter.com/OpnaNQTpXs

— samar ahmad (@Samarahmd21) September 28, 2023 أغنية يا أغلى اسم في الوجود نجاح سلام ويكيبيديا

وفاة نجاح سلام صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود - نجاح سلام (من مواليد 13 مارس 1931) هي نجاح محيي الدين سلام، مغنية وممثلة لبنانية - مصرية. اشتهرت أغانيها في معظم البلاد العربية، وقد عُرفت بأدائها للأغاني الوطنية والابتهالات الدينية، وهي حاصلة على جائزة الأوسكار من جمعية تكريم عمالقة الفن العربي في الولايات المتحدة عام 1995.

وفاة نجاح سلام صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود - ولدت في بيروت. جدها الشيخ عبد الرحمن سلام مفتي لبنان. ووالدها الفنان والأديب محيي الدين سلام واحداً من أبرز الملحنين وعازفي العود في لبنان والوطن العربي. وأخوها الصحفي عبد الرحمن سلام. تعلمت أصول الغناء من والدها الذي كان منزله أشبه ما يكون بمعهد فني.

بدايتها في الغناء كانت من خلال الحفلات المدرسية التي كانت تقام مع نهاية كل عام مدرسي. في العام 1948 صحبها والدها إلى القاهرة حيث عرّفها على كبار الفنانين مثل أم كلثوم والموسيقار فريد الأطرش وشقيقته المطربة أسمهان والشيخ زكريا أحمد وغيرهم. وفي العام 1949 سجلت لشركة بيضا فون أول أغانيها وهي «حول يا غنام»، وأغنية يا «جارحة قلبي»، وحينها احترفت الغناء.

وفاة نجاح سلام صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود - غنت في كل من حلب، ودمشق، وبغداد، و رام الله . في بداية العام 1950م عادت إلى لبنان لتسجيل بعض الأغاني للإذاعة اللبنانية، وكانت أولى هذه الأغاني «على مسرحك يا دنيا». وكانت انطلاقتها السينمائية مع أول أفلامها وهو «على كيفك» مع السيدة ليلى فوزي. كان فيلمها الثاني «ابن ذوات» وفي هذا الفيلم غنت عدة اغنيات مثل: «برهوم حاكيني»، «الشاب الأسمر»، وغيرها. ثم مثلت فيلم «الدنيا لما تضحك» مع شكري سرحان وإسماعيل ياسين، ثم فيلم «الكمساريات الفاتنات» مع كارم محمود.ّ

وفي العام 1956م كان العدوان الثلاثي على القاهرة، فغنت أغانيها الوطنية مثل «يا أغلى اسم في الوجود» ثم قصيدة «أنا النيل مقبرة للغزاة» للشاعر محمود حسن إسماعيل. وفي فيلم «السعد وعد» اختلف المخرج مع البطل شكري سرحان فرشّح والد السيدة نجاح سلام المطرب اللبناني محمد سلمان للقيام بدور البطولة أمام ابنته، فتشاء الأقدار أن يكون هذا الفيلم سببا في زواجهما التي نتج عنه ابنتان جميلتان هما سمر وريم.ّ ثم غنت في الجزائر وتونس وذهبت إلى كان لعرض افلامها.

وفاة نجاح سلام صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود - توجهت بعد ذلك إلى القاهرة للقيام بطولة فيلم «سر الهاربة» مع الفنانة سعاد حسني وكمال الشناوي، ثم فيلم «الشيطان» مع فريد شوقي وشمس البارودي، مع استمرارها بإحياء الحفلات في لبنان وسوريا ومصر.ّ

وفي العام 1971 سافرت إلى الأردن بدعوة من وزارة الإعلام وقدمت أغانيها إلى الإذاعة الأردنية، ثم توجهت إلى العراق بدعوة من وزارة الإعلام. وفي العام 1972 سافرت إلى القاهرة حيث شاركت في بطولة أحد الافلام مع كوكا وفريد شوقي وفي عام 1973 سافرت إلى سوريا بعد الانتصار على إسرائيل إبّان حرب تشرين وغنت أغنية وطنية هي { سورية يا حبيبتي } بالمشاركة مع محمد سلمان والمطرب محمد جمال.

وفي العام 1974 اندلعت الحرب اللبنانية فسافرت إلى القاهرة وأقامت فيها حيث تم تكريمها بمنحها الجنسية المصرية وأطلق عليها لقب «عاشقة مصر» لما قدمته من أغنيات وطنية صادقة من عهد الرئيس جمال عبد الناصر إلى يومنا هذا. وعندما استلم الرئيس اللبناني إلياس الهراوي رئاسة الجمهورية اللبنانية، قام بزيارة القاهرة، وكانت الفنانة الكبيرة السيدة نجاح سلام أول المستقبلين له في مبنى السفارة اللبنانية في القاهرة، فبادرها بالقول أنها ثروة وطنية وفنانة عظيمة لا يجوز أن تظل خارج بلادها. فعادت إلى لبنان وقدمت أعمالا وطنية كبيرة مثل «لبنان درة الشرق» كلمات الشاعر صالح الدسوقي وألحان الفنان أمجد العطافي، وقد كرمها الرئيس الهراوي في قصر الرئاسة ومنحها وسام الإستحقاق برتبة فارس.

وفي هذه السطور نكون قد وفرنا لكم كل ما يتعلق بموضوع البحث حول وفاة نجاح سلام صاحبة أغنية يا أغلى اسم في الوجود ، حيث انتشر خبر وفاتها كالنار في الهشيم .

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: إلى القاهرة وفی العام فی العام

إقرأ أيضاً:

لهذه الأسباب تقلق إسرائيل من الوجود العسكري المصري في سيناء

القاهرةـ أثارت إسرائيل مؤخرا جدلا واسعا بشأن الوجود العسكري المصري في سيناء، مطالبة بإزالة البنية التحتية العسكرية فيها، واعتبرت أن هذا الوجود يشكل انتهاكا لاتفاقية السلام بين البلدين.

وتؤكد مصادر عسكرية إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تضغط عبر قنوات دبلوماسية وأمنية، بما في ذلك واشنطن، للوصول إلى تسوية رسمية بشأن هذا الملف.

وفي هذا التقرير تقدم الجزيرة نت إجابات عن أهم الأسئلة المتعلقة بهذا الشأن.

ما حجم الوجود العسكري المصري في سيناء؟

وفقا لمصادر رسمية وخبراء عسكريين، فإن الوجود العسكري المصري في سيناء يشمل 88 كتيبة عسكرية، تتضمن 42 ألف جندي، و3 فرق عسكرية كاملة، و1500 دبابة ومدرعة، بالإضافة إلى مشاريع تطوير وتوسيع مدارج المطارات العسكرية، وتعزيز شبكات الدفاع الجوي والأرصفة البحرية.

بالمقابل، تسمح اتفاقية السلام بين الجانبين، الموقعة عام 1978، بوجود 50 كتيبة مصرية فقط، بما يتضمن 22 ألف جندي مصري فقط.

ما دوافع القلق الإسرائيلي من الوجود العسكري المصري؟

يقول مدير جهاز الاستطلاع المصري الأسبق اللواء نصر سالم إن إبداء القلق الإسرائيلي غير مبرر، ويهدف إلى تحقيق عدة أهداف، منها تشتيت الانتباه عن جرائم الحرب في غزة، والأزمات الداخلية في إسرائيل.

إعلان

كما يشير أستاذ الدراسات العبرية بجامعة الإسكندرية أحمد فؤاد أنور إلى هدف الضغط على مصر للقبول بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء.

بينما يرى السفير المصري السابق في تل أبيب حازم خيرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته يسعيان لإخفاء عجزهما السياسي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وأن إثارة هذه القضية تهدف إلى صرف الأنظار عن الأزمات الإسرائيلية الداخلية.

بالمقابل، أوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات سعيد عكاشة أن إسرائيل تخشى استعادة مصر لقدراتها العسكرية الرادعة.

كيف ترد القاهرة على هذه الادعاءات؟

يؤكد اللواء نصر سالم أن الوُجود العسكري المصري في سيناء قانوني تماما، ويأتي وفق تعديلات متفق عليها في الملحق الأمني لاتفاقية السلام.

وأوضح في حديثه للجزيرة نت أن إسرائيل لم تتخذ أي إجراءات رسمية مثل استدعاء سفيرها أو تقديم شكوى رسمية، مما يوضح أن هذه الادعاءات لا تستند إلى وقائع حقيقية.

وشدد السفير السابق حازم خيرت، في حديثه للجزيرة نت، على أن الجيش المصري لديه الحق في حماية أمنه القومي، وأن إسرائيل تدرك جيدا أن مصر ليست دولة عدوانية.

كيف تفسر إسرائيل هذا الوجود العسكري؟

يرى سعيد عكاشة أن إسرائيل تدرك جيدا أن الجيش المصري أصبح قوة عسكرية كبرى، وأن القاهرة لن تقبل بأي تهديد لأمنها القومي، مضيفا، في حديثه للجزيرة نت، أن تل أبيب تعلم أن سيناء لن تكون جزءا من أي مخططات لإعادة تشكيل الخارطة الإقليمية.

في السياق ذاته، يشير الأكاديمي أحمد فؤاد أنور، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن "إسرائيل تستخدم هذه الادعاءات كأداة ضغط على مصر، في محاولة لدفعها إلى تغيير موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة".

هل يشكل الوجود العسكري المصري في سيناء تهديدا لاتفاقية السلام؟ إعلان

بحسب السفير خيرت، فإن الحديث عن تهديد اتفاقية السلام غير واقعي، لأن استقرار العلاقة بين مصر وإسرائيل مصلحة للطرفين، مؤكدا أن الاتفاقية ستظل قائمة، خاصة أن واشنطن لن تقبل بأي تهديد لها.

من جانبه، يوضح اللواء سالم أن أي انتهاك لاتفاقية السلام يخضع لآليات مراجعة دولية، وهو ما لم تلجأ إليه إسرائيل، مما يعكس أن هذه المزاعم ليست جادة.

خبراء يؤكدون أن وجود الجيش في سيناء ضروري لحماية الأمن القومي المصري (الجيش المصري) ما السيناريوهات المحتملة لتطورات الأوضاع؟

"لا تأثير على اتفاقية السلام، لأن الطرفين ملتزمان بها" وفقا للواء سالم، كما يؤكد عكاشة أن "إسرائيل لن تجرؤ على مواجهة عسكرية مع مصر، لأن الجيش المصري بات قوة لا يمكن تجاهلها".

من جهته، يعتبر السفير خيرت أن واشنطن لن تدعم أي تحرك إسرائيلي ضد مصر، "خوفا من تهديد الاستقرار الإقليمي"، بينما يوضح أحمد فؤاد أنور أن "الوجود العسكري المصري في سيناء سيستمر، لمنع أي تهديد أمني أو محاولة لتهجير الفلسطينيين".

هل يمكن أن يؤدي هذا التوتر إلى مواجهة عسكرية؟

يؤكد اللواء سالم أن المواجهة العسكرية بين مصر وإسرائيل مستبعدة "لأن تل أبيب تدرك أن جيشها يواجه تحديات كبيرة، كما أن مصر ليست في وارد التصعيد العسكري، لكنّها في الوقت نفسه لن تتنازل عن أمنها القومي".

من ناحيته، يوضح سعيد عكاشة أن إسرائيل تدرك أن أي تصعيد عسكري مع مصر سيكون مكلفا جدا لها، خاصة في ظل الأزمات الأمنية والسياسية التي تواجهها حاليا.

أما الأكاديمي أحمد فؤاد أنور، فيرى أن الجيش المصري يبعث رسالة واضحة بأنه "قادر على التصدي لأي تهديد، ولكن دون الدخول في صراع مفتوح".

مقالات مشابهة

  • نسق التبدلات الجديد
  • إطلاق إيقونة بورشه الشهيرة.. CARRERA S الجديدة تخطف الأنظار| صور
  • انتشر على السوشيال ميديا.. القبض على صاحبة فيديو الرقص فى الشارع
  • أغلى 10 صفقات انتقال «فوق الثلاثين»!
  • شباب الأهلي يضرب موعداً مع الشارقة في نهائي أغلى الكؤوس
  • لهذه الأسباب تقلق إسرائيل من الوجود العسكري المصري في سيناء
  • قريباً.. وارسو تُصبح صاحبة أكبر جيش في أوروبا
  • ذكرى وفاة العراب أحمد خالد توفيق.. تعرف على بداياته ورحلته مع الكتابة
  • بالفيديو.. وفاة ملاكم بطريقة مأساوية على الحلبة
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان