مساعد مدير التنمية الثقافية في عُمان: “وجهة ملهمة” شعار معرض الرياض الدولي للكتاب وسلطنة عمان ضيفة الشرف لتطوير العمل الثقافي المشترك بين البلدين
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أكد مساعد مدير التنمية الثقافية في عمان “أحمد الرواحي”، أن مشاركة سلطنة عمان في معرض الرياض الدولي للكتاب، تأتي تتويجا للعلاقات المتميزة التي تجمع المملكة العربية السعودية بسلطنة عمان.
وأضاف في تصريحات لـ “الإخبارية”، أن “وجهة ملهمة” شعار معرض الرياض الدولي للكتاب لتعزيز الوعي بأهمية القراءة في تقدم الأمم والشعوب والحضارات.
وبين أن بعثة سلطنة عمان إلى معرض الرياض الدولي للكتاب ستقيم العديد من الفعاليات في عدة جوانب منها دور المرأة العمانية في المجتمع، بالإضافة إلى حناح مخصص للطفل.
أخبار قد تهمك باحث سياسي: تكرار الاختراقات والهجوم الغادر يؤكد وجود انقسامات لدى صناع القرار من الحوثي 28 سبتمبر 2023 - 11:45 صباحًا المملكة وسنغافورة تعلنان تدشين مجلس أعمال مشترك 28 سبتمبر 2023 - 11:31 صباحًافيديو | مساعد مدير التنمية الثقافية في عُمان أحمد الرواحي: "وجهة ملهمة" شعار معرض الرياض الدولي للكتاب وسلطنة عمان ضيفة الشرف لتطوير العمل الثقافي المشترك بين البلدين#النشرة_الأولى#الإخبارية pic.twitter.com/HHJnsYObXB
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) September 28, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الإخبارية المملكة عمان معرض الریاض الدولی للکتاب
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.