RT Arabic:
2025-02-28@05:40:19 GMT

اكتشاف "نص طقسي غامض" منقوش بلغة مفقودة في تركيا

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT

اكتشاف 'نص طقسي غامض' منقوش بلغة مفقودة في تركيا

كشف لوح طيني يتضمن نصا طقسيا من إحدى أقوى الإمبراطوريات القديمة عثر عليه العلماء حديثا، عن كلمات بلغة "ضائعة" تم التحدث بها منذ أكثر من 3000 عام.

واكتشف علماء الآثار اللوح في وقت سابق من هذا العام أثناء أعمال التنقيب في بوغازكوي-خاتوشا في شمال وسط تركيا، في موقع خاتوشا (أو هاتوشا)، عاصمة الإمبراطورية الحثية من نحو 1600 قبل الميلاد حتى 1200 قبل الميلاد.

وهي الآن أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.

New indo-european language #Kalasma discovered during an #excavation in Boğazköy-Hattusha, #Turkey! Great job, Andreas Schachner @dai_weltweit, Daniel Schwemer @AVA_Wue, Elisabeth Rieken @Uni_MR! #archaeology#AncientNearEast#Hittites ➡️https://t.co/K5hSz27aUipic.twitter.com/gyynInSt5C

— Universität Würzburg #UniWürzburg (@Uni_WUE) September 25, 2023

وعثر على اللوح الطيني خلال رحلة استكشافية سنوية قادها أندرياس شاشنر، عالم الآثار في المعهد الأثري الألماني.

وتمكن شاشنر على الفور من معرفة أن اللوح يتضمن نصا طقسيا. وأشار شاشنر في حديثه لموقع "لايف ساينس": "المقدمة مكتوبة باللغة الحيثية. من الواضح أنه نص طقسي".

وعثرت البعثة على 30 ألف لوح طيني آخر معظمها مكتوب بالخط المسماري وباللغة الحيثية، ولكن القليل منها يتضمن كلمات من لغات أخرى، على ما يبدو لأن الحيثيين كانوا مهتمين بالطقوس الدينية الأجنبية.

إقرأ المزيد علماء يعيدون إنشاء "الصوت الأكثر رعبا في العالم"

ويبدو أن الكلمات المكتوبة باللغة الغير المعروفة سابقا هي من هذه الطقوس، والتي تم تسجيلها على لوح طيني واحد مع كتابة باللغة الحيثية تشرح ماهيتها.

وكان هذا اللوح الطيني واحدا من عدة ألواح أرسلت إلى ألمانيا لتحليلها، حيث قام بدراستها دانييل شويمر، الأستاذ ورئيس قسم دراسات الشرق الأدنى القديم في جامعة فورتسبورغ.

ومن المقدمة الحيثية، حدد العلماء اللغة الغير المعروفة على أنها لغة كالاسما، وهي منطقة تقع على الطرف الشمالي الغربي من معقل الحيثيين بالقرب من مدينة بولو التركية الحديثة.

ولا يعرف العلماء ما هو مكتوب بعد، ولن ينشروا أي صور للوح حتى يتم دراسته بشكل كامل.

وقال شويمر في بيان له إن "الحيثيين اهتموا بشكل فريد بتسجيل الطقوس باللغات الأجنبية"، حيث عثر على مقتطفات من الطقوس بلغات أجنبية أخرى في الألواح من بوغازكوي-خاتوشا، بما في ذلك اللغات الهندو أوروبية اللوية (أو اللغة اللوفية) والباليك، ولغة غير هندو أوروبية تعرف باسم هاتيك.

وهذه النصوص الطقسية كتبها كتبة حيثيون وعكست تقاليد وأوساط لغوية مختلفة في الأناضول وسوريا وبلاد ما بين النهرين.

وكان الحثيون من أقوى الإمبراطوريات في العالم القديم حيث خاضوا معركة قادش ضد المصريين للسيطرة على كنعان.

وأضاف شويمر: "توفر الطقوس لمحات قيمة عن المشاهد اللغوية الغير المعروفة في الأناضول في العصر البرونزي المتأخر، حيث لم يتم التحدث باللغة الحثية فقط".

نشرت جامعة فورتسبورغ النتائج في 21 سبتمبر.

المصدر: ذي صن

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا آثار اكتشافات مواقع اثرية

إقرأ أيضاً:

مصر.. اكتشاف مصنع ذهب يتجاوز عمره 3000 عام

مصر – كشفت بعثة أثرية مصرية عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، وبه بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب.

وانتهت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار من أعمال مشروع “إحياء مدينة الذهب القديمة” بجبل السكرى جنوب غرب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر.

وتضمن المشروع القيام بأعمال الحفر الأثري وتصوير وتوثيق وترميم العناصر المعمارية الأثرية التي تم العثور عليها ونقلها إلى منطقة أخرى آمنة على بعد ثلاثة كيلومترات شمال الموقع القديم وخارج مسار أعمال التعدين الحديثة التي تتم حاليا بمنجم السكرى.

وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار في الحفاظ على آثار وتراث مصر الحضاري بالتوازي مع تنفيذ خطة الدولة المصرية في تنمية المشروعات التنموية والاقتصادية.

وأسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن بقايا معسكر لأعمال التعدين يرجع تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام به بقايا مصنع متكامل لاستخلاص الذهب من عروق المرو وتكسير وطحن وسحق حجر الكوارتز مرورا بأحواض التصفية والترسيب حتى مرحلة الصهر في الأفران الفخارية واستخلاص الذهب وفق تصريح للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور محمد إسماعيل خالد.

كما تم الكشف عن بقايا عناصر معمارية لمنازل عمال المناجم والورش وأماكن التعدين ودور العبادة والمباني الإدارية والحمامات البطلمية وبقايا عناصر معمارية من العصور الرومانية والإسلامية.

وعثرت البعثة المصرية على مجموعة من اللقى الأثرية منها 628 “أوستراكا” عليها كتابات بالخط الهيروغليفي والديموطيقي واللغة اليونانية وعدد من العملات البرونزية من العصر البطلمي ومجموعة كبيرة من تماثيل التيراكوتا لأشكال آدمية وحيوانية من العصر اليوناني الروماني.

كما عثرت البعثة الأثرية على تماثيل حجرية صغيرة الحجم بعضها غير مكتمل لباستت وحربوقراط وخمسة موائد قرابين من العصر البطلمي، بالإضافة إلى مجموعة من الأواني الفخارية مختلفة الأحجام والأشكال والاستخدامات فمنها للحياة اليومية والعطور والعقاقير والمباخر فضلا عن مجموعة من الخرز المشغول من الأحجار الكريمة وأدوات الزينة من الأصداف المشغولة.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على أهمية هذا المشروع بما ساهمه في فهم التقنية التي استخدمها المصري القديم لاستخلاص الذهب من الصخور وفهم أفضل للحياة المجتمعية والدینیة والاقتصادية لعمال المناجم بالمدن الصناعية بالصحراء الشرقية على مر العصور.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • اكتشاف جديد يجدد الآمال في تحسين علاجات السرطان
  • الكشف عن مشروع لمحاولة استرداد 3 ملايين متر مكعب مياه مفقودة يوميا
  • كتب معاصرة مفقودة.. ماذا لو وجدناها؟!
  • فلاته: الاتحاد يطالب بحقوقه فقط وهناك أخرين يريدون حقوق الغير.. فيديو
  • "أوزمبيك" و"ويغوفي": كيف ساهم سم سحلية في اكتشاف دواء السكري المنحف الشهير؟
  • مصر.. اكتشاف مصنع ذهب يتجاوز عمره 3000 عام
  • استئناف البحث عن حطام طائرة ماليزية مفقودة منذ 11 عامًا
  • ابنة الـ13 عاماً مفقودة منذ يومين
  • اكتشاف دلائل جديدة على وجود حياة سابقة في المريخ
  • مرض غامض ينتشر في الكونغو يودي بحياة 50 شخصاً