مدار أوّل:
"ومن ظنّ مِمّن يُلاقي الحُروب ... بأن لا يُصاب.. فقد ظنّ عجزا" ((الخنساء - تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد))
-1-
أكتب اليوم صباح الأربعاء 27 سبتمبر 2023، ومازالت الحرب الكارثية "المليجيشية" بين الدعم السريع والجيش تتواصل وبشراسةٍ غير مسبوقة، فى الخرطوم، كما فى دارفور، وتمضي نحو المزيد من الإقتتال والإحتراب العبثي وبصورة جنونية بين قوات طرفي الإقتتال، دون أدني اكتراث لحياة المدنيين، وكافة الأعيان المدنية، وهو التزام يفرضه القانون الدولي الإنساني، وللأسف مازال الطرفان عاجزان – تماماً - عن الإيفاء به، إذ تستمر المواجهات الشرسة، وسط الأحياء السكنية، وتتصاعد موجات الاشتباك والقصف المتبادل بين طرفي القتال، وتزداد حِدّةً الاقتتال بصورة مروعة كل صباحٍ جديد، وتزداد المخاطر على المدنيين، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين مطرقة قصف طيران الجيش، وسندان مسيّرات وآلة موت الدعم السريع!.



-2-
مع كل ذلك العنف والعنف المُضاد، تسيطر (البروباقاندا) الحربية على المشهد الإعلامي، ويجري ويتم الإستقطاب للحرب نهاراً جهاراً، وتتعالى أصوات الدعوة لمواصلتها، لتحرق نيرانها الأبرياء والمنشآت الخاصة والعامة، بما فى ذلك دور العِلم والمستشفيات وكافة المؤسسات الخدمية، لتصبح هذه الحرب اللعينة، حرب استنزاف لقدرات وطاقات الوطن، ولا – ولن - ينتج عنها سوى الإهدار الكامل لموارد يصعب إعادة تأهيلها فى القريب العاجل أو الغد البعيد !.

-3-
فى مناخ الحرب الكارثية هذه، يخرج علينا وزير الثقافة والإعلام "المكلّف" الدكتور جراهام عبد القادر – للأسف – فى تصريحات صحفية باهتة المبني والمعني، ليحدثنا – والبلاد والعباد فى حالة حرب وشقاء – بكلامٍ "خارم بارم"، يقول فيه أنّه إلتقى رئيس مجلس السيادة البرهان، وحدّثه و"نوّره" عن الجهود التي قامت بها وزارة الإعلام فى تبني الدعاية الحربية، بدلاً عن تنوير الناس بمخاطر حمي الضنك، وضرورة أخذ الحيطة والحذر اللازمين قبل انتشار وباء الكوليرا التي ظهرت منها حالات مثبتة معملياً، وفق معلومات موثوقة، لنقابة الأطباء السودانيين.. للأسف، يتحدث السيد الوزير حديثاً مُبهماً عن انجازات وزارته، بعيداً عن أيّ أرقام أو إحصائيات، تدعم ادعائه العجيب، ليكون تصريحه الصحفي "كلام ساكت" أو "كلام فاضي" !.

-4-
لنقرأ معاً، التصريح الصحفي الأخير للسيد الوزير، وهو بتاريخ (25 سبتمبر 2023) ونحكم بعد ذلك، للسيد الوزير، أو عليه، بما جرّه عليه لسانه من فارغ القول.. قال الدكتور جراهام: "أنّه أطلع رئيس مجلس السيادة على أداء وزارة الإعلام خلال المرحلة الماضية والملامح العامة لخطط وبرامج الوزارة" وأضاف أنه "قدم (تنويراً) لرئيس المجلس حول الجهود التي قامت بها أجهزة الإعلام الرسمية فى التصدي لـ(مليشيا) الدعم السريع (المتمردة) وتبصير الرأى المحلي والعالمي بالانتهاكات التى قامت بها المليشيا (الإرهابية) ضد المواطنين"، لافتاً إلى أنّ رئيس مجلس السيادة "ثمّن" الدور الكبير الذي ظلت تقوم به الوزارة وتصديها للـمليشيا الإرهابية على الدولة وقيامها بانتهاكات واسعة فى حق المدنيين والمرافق العامة" ...إنتهي التصريح الصحفي !.

-5-
هنا لا نملك سوى أن نقول سبحان الله مغير الأحوال من حالٍ إلى حال، سبحانه الذى غيّر لغة الخطاب الرسمي، تجاه الدعم السريع، أصدقاء الأمس، أعداء اليوم، فأصبح البرهان يدعو إلى تصنيفهم "مجموعة إرهابية"، بعد أن كانوا – بالأمس القريب – أحباب "يشكلون جزءاً مهماً من القوات المسلحة السودانية"، و"لهم دور فى حفظ الأمن داخل البلاد"....إلخ، وهذا ما قاله السيد البرهان حرفياً فى كلمةٍ له فى أم درمان، أمام "قوات درع الصحراء" التابعة للدعم السريع، فى احتفال مشهود بمنطقة أم درمان العسكرية فى مارس 2021 !.

-6-
تصريح وزير الإعلام، يذكرنا ويُعيد إلى أذهاننا ومسامعنا أحاديث السيد جوزيف غوبلز(وزير الدعاية الحربية الألماني فى زمن حكم هتلر)، الذى تعود إليه نظرية "السيطرة على العقول" أو "التأطير"، والتي يمكن تلخيصها فى "ابراز جوانب من القصة الخبرية، والتركيز عليها، وإخفاء جوانب أُخري عمداً، بهدف تضليل المتلقي"، ولن نتردد هنا فى تذكير القراء والقارءات بقليل من كثير من الأقوال المحفوظة للسيد غوبلز: "الدعاية الناجحة يجب أن تحتوي على نقاط قليلة وتعتمد التكرار"، و"كلما كبرت الكذبة، سهُل تصديقها"، و"أكذب ثم أكذب ثمّ أكذب، حتى يصدقك الآخرون"ّ !. وهذا الأسلوب هو عين ما يجري حالياً من إعلام طرفي الحرب فى السودان، حيث تصبح الدعاية للحرب، هي الهدف الرئيس من الرسائل الإعلامية التي يطلقها – ليل، نهار – قادة إعلام الحرب المليجيشية الخاسرة!.

-7-
أليس غريباً ومُعيباً ومُخيّباً للآمال أن لا يفكّر وزير الثقافة والإعلام فى أن يحدثنا عن الأسباب الحقيقية وراء توقف مفاوضات جدة، أو عن الدمار الكبير الذي أحدثته المعارك القتالية والاشتباكات العنيفة بين الطرفين فى البنية الثقافية المهترئة، أو عن توقف الإذاعات عن البث المباشر، أو عن غياب الصُحف عن منافذ التوزيع، أو عن تحويل مباني المسارح - على قلّتها – إلى ثكنات عسكرية، أو عن "حجب" أخبار مُطالبة المواطنين البسطاء بوقف الحرب والإقتتال بين الطرفين، أوعن دور ومجهودات وزارته وأجهزتها الإعلامية فى مناهضة خطاب الكراهية، الذى استشري بصورة كبيرة منذ اندلاع الحرب فى 15 أبريل 2023، أو أن يحدثنا عن دور وزارته فى حماية وسلامة الصحفيين والصحفيات، أو عن أوضاعهم/ن التي تسوء يوماً بعد يوم، وقد أكدت التقارير المنشورة ما يتعرض له الصحفيون والصحفيات فى السودان من عنف واستهداف ممنهج، من قوات الطرفين، بهدف ازاحتهم/ن عن المشهد الإعلامي، لتكريس حالة ((الإظلام الإعلامي)) التي تتسع رقعتها يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر !.

-8-
الواجب يُحتّم علينا فى (مهنة البحث عن الحقيقة)، مواصلة رفع الصوت ضد الحرب وضد مُشعليها وضد المروجين و"المطبلين" لها، ولنواصل بصبرٍ ونكران ذات مهمة تجميع وتكثيف الجهود لمواجهة صحافة وإعلام الحرب، بإعلامٍ بديل، يبشّر بالسلام واحترام وتعزيز حقوق الإنسان، مهما كانت التحديات..فلنرفع أصواتنا عالية ضد الحرب وضد صحافة وإعلام الحرب، وفى هذا فليتسابق المتسابقون !.
جرس أخير:
"والحربُ يبعثُها القويُّ تجبُّرا .. وينوءُ تحت بلائِها الضُعفاءُ" ((أحمد شوقي))

فيصل الباقر
faisal.elbagir@gmail.com  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

أبرز محطات الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

شهد السودان حربا اندلعت في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إثر خلافات حول دمج الأخيرة في القوات المسلحة، وبدأ القتال في العاصمة الخرطوم وامتد إلى أنحاء مختلفة في البلاد.

وفي غضون أشهر، سيطرت قوات الدعم السريع على مدن ومواقع إستراتيجية، وتفاقمت الأزمة الإنسانية وازدادت المجازر المرتكبة بحق المدنيين. ومع استمرار المعارك وإحراز الجيش السوداني تقدما عسكريا، أعلن في مارس/آذار 2025 استعادة العاصمة الخرطوم ومنشآت مهمة، بما في ذلك القصر الجمهوري.

بداية الحرب

اندلعت اشتباكات عنيفة في الخرطوم يوم 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وشهدت المدينة الرياضية جنوب العاصمة أولى الطلقات، وذلك بعد أسابيع من تصاعد التوترات بين قائدي القوتين حول آلية دمج الدعم السريع في الجيش.

جاء هذا التصعيد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في ديسمبر/كانون الأول 2022، الذي وقع عليه المكون العسكري وقوى مدنية، في مقدمتها تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير.

وكان الاتفاق يهدف إلى إعادة تشكيل الحكومة الانتقالية والوصول إلى حكم مدني، إضافة إلى تنظيم عملية دمج الدعم السريع ضمن القوات المسلحة السودانية.

وتسببت الحرب في مقتل الآلاف ونزوح الملايين داخليا وخارجيا، ودمار واسع في البنية التحتية للبلاد، إضافة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، بما في ذلك نقص الغذاء والماء، وتدمير الخدمات الصحية والتعليمية، مما زاد من معاناة المواطنين.

إعلان

وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز الأحداث منذ اندلاع القتال في السودان:

15 أبريل/نيسان 2023: أعلنت قوات الدعم السريع أنها سيطرت على مواقع إستراتيجية رئيسية، غير أن الجيش السوداني نفى ذلك.

16 أبريل/نيسان 2023: برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أعلن تعليق عملياته مؤقتا في السودان، بعد مقتل 3 من موظفيه منذ بدء المعارك.

18 أبريل/نيسان 2023: الإعلان عن اتفاقية لوقف إطلاق النار مدة 24 ساعة، بعد مقترح أميركي يهدف إلى ضمان فتح مسارات آمنة للمدنيين وإخلاء الجرحى.

21 أبريل/نيسان 2023: تزايد أعداد الفارين من الاشتباكات في الخرطوم، بمن فيهم الدبلوماسيون والرعايا الأجانب، مع تصاعد الضربات الجوية التي نفذها الجيش السوداني، إضافة إلى انتشار عمليات نهب واسعة في العاصمة.

25 أبريل/نيسان 2023: غادر قادة بارزون في نظام الرئيس المعزول عمر البشير "سجن كوبر"، عقب قرار السلطات إطلاق سراح نزلاء السجن بعد موجة احتجاجات داخله بسبب انعدام الغاز وانقطاع الكهرباء.

19 مايو/أيار 2023: أعفى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، نائبه قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وكلف مالك عقار بتولي المنصب.

20 مايو/أيار 2023: توصل الطرفان إلى "اتفاق جدة" بوساطة سعودية أميركية بشأن وقف إطلاق النار مدة 7 أيام، إضافة إلى إجراء ترتيبات لوصول المساعدات الإنسانية، غير أن القتال لم يتوقف.

29 مايو/أيار 2023: أشارت تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن مليون شخص قد يفرون من السودان بحلول أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه بسبب الحرب.

اتساع رقعة الحرب

8 يونيو/حزيران 2023: فر العشرات من سكان ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بعد نشوب اشتباكات قيل إنها جاءت بعد عمليات حشد شهدتها صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في المنطقة.

إعلان

15 يونيو/حزيران 2023: اشتداد المعارك في غرب السودان، والجيش السوداني يتهم قوات الدعم السريع باختطاف واغتيال والي غرب دارفور، خميس عبد الله أبكر، في حين حاول آلاف المدنيين الفرار إلى تشاد، غير أنهم تعرضوا للاستهداف.

27 يونيو/حزيران 2023: البرهان يعلن الاستنفار العام لقتال الدعم السريع، ويؤكد أن "حجم المؤامرة يتطلب من الجميع اليقظة والاستعداد للتصدي للمهددات الوجودية للسودان"، معلنا وقف إطلاق النار مدة يوم واحد بمناسبة عيد الأضحى.

يوليو/تموز 2023: اتساع نطاق الصراع ليشمل إقليم دارفور، وسط تحقيق الدعم السريع مزيدا من المكاسب، مع تنفيذها عمليات قتل بدوافع عرقية في ولاية غرب دارفور وفقا لتقارير صحفية.

تحركات دولية

6 سبتمبر/أيلول 2023: الولايات المتحدة تعلن فرض عقوبات على عبد الرحيم دقلو، شقيق حميدتي ونائبه، بسبب ارتكاب قواته أعمال عنف وانتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك استهداف المدنيين والقتل على أساس عرقي، واستخدام العنف الجنسي سلاحا في الحرب.

26 أكتوبر/تشرين الأول 2023: قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وثاني أكبر المدن السودانية.

1 ديسمبر/كانون الأول 2023: مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا يقضي بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتقديم المساعدة في الفترة الانتقالية (يونيتامس)، بعد مطالبات من الحكومة السودانية.

14 ديسمبر/كانون الأول 2023: الأمم المتحدة تحذر من أن الأسر في مناطق الصراع قد تواجه ظروفا مماثلة للمجاعة في 2024، وسط احتياج نحو 30 مليون شخص للمساعدات الإنسانية.

19 ديسمبر/كانون الأول 2023: الحرب تتمدد إلى ولاية الجزيرة، وقوات الدعم السريع تسيطر على مدينة ود مدني بعدما انسحبت منها الفرقة الأولى مشاة للجيش السوداني، الذي أعلن فتح تحقيق في ملابسات الانسحاب.

إعلان

20 ديسمبر/كانون الأول 2023: قوات الدعم السريع تسيطر على الخرطوم ودارفور وأغلب ولاية كردفان، بينما يسيطر الجيش السوداني على شمال وشرق البلاد. والأمم المتحدة والولايات المتحدة تقولان إن طرفي الحرب ارتكبا انتهاكات.

2 يناير/كانون الثاني 2024: قوات الدعم السريع توقع "إعلان أديس أبابا" مع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وتؤكد استعدادها لوقف الأعمال العدائية بشكل فوري وغير مشروط عبر التفاوض المباشر مع الجيش السوداني.

20 يناير/كانون الثاني 2024: مراقبون مستقلون تابعون للأمم المتحدة يتهمون قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها بتنفيذ أعمال عنف مروعة على أساس عرقي في مدينة الجنينة، عاصمة غرب دارفور، أودت بحياة نحو 15 ألف شخص، ويقولون إن هذه الأعمال قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

25 فبراير/شباط 2024: الجيش السوداني يبسط سيطرته على أحياء أبو روف وبيت المال وسط مدينة أم درمان، ويطوق قوة الدعم السريع المتمركزة داخل مباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

26 فبراير/شباط 2024: الولايات المتحدة تعلن تعيين الدبلوماسي السابق توم بيرييلو مبعوثا خاصا إلى السودان، في إطار مساعيها لإنهاء الحرب.

تحولات في مسار الحرب

12 مارس/آذار 2024: الجيش السوداني يعلن سيطرته على مقر الإذاعة والتلفزيون الرسمي بأم درمان، ويؤكد أنه "تم القضاء على معظم القوة الهاربة ودمرت".

2 أبريل/نيسان 2024: مقتل 12 شخصا وإصابة آخرين إثر استهداف طائرة مسيرة إفطارا رمضانيا لما تعرف بـ"كتيبة البراء بن مالك" بمدينة عطبرة في ولاية نهر النيل.

أبريل/نيسان 2024: قوات الدعم السريع تفرض حصارا خانقا على الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، وشهدت المدينة معارك شرسة بين الجانبين والقوات المتحالفة معهما.

إعلان

9 أبريل/نيسان 2024: قوات الدعم السريع تقصف بالمسيرات ولاية القضارف التي كانت تنعم بالهدوء ويحتمي بها ما يصل إلى نصف مليون نازح، وتعلن سيطرتها على مناطق بشمال دارفور.

11 أبريل/نيسان 2024: القوة المشتركة التابعة لبعض الحركات المسلحة في دارفور تعلن مغادرتها الحياد وانحيازها إلى الجيش السوداني في قتاله ضد الدعم السريع.

29 مايو/أيار 2024: الحكومة السودانية ترفض دعوة أميركية للذهاب إلى جولة أخرى من المفاوضات مع قوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية، وتؤكد أنها لم تستشر في ترتيبات المشاورات.

6 يونيو/حزيران 2024: قوات الدعم السريع ترتكب مجزرة في قرية ود النورة بولاية الجزيرة، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وتودي بحياة أكثر من 100 قتيل من أهالي القرية.

14 يونيو/حزيران 2024: الجيش السوداني يعلن قتل اللواء علي يعقوب، قائد قطاع وسط دارفور بقوات الدعم السريع، أثناء معركة في مدينة الفاشر.

20 يونيو/حزيران 2024: قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على مدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان، وتستولي على مقر حكومة الولاية ومقر اللواء 19 التابع للجيش السوداني.

30 يونيو/حزيران 2024: قوات الدعم السريع تعلن استيلاءها على مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، ونزوح مئات الأسر من منطقة جبل موية الإستراتيجية بعد السيطرة عليها.

21 يوليو/تموز 2024: قوات الدعم السريع تعلن مقتل قائدها الميداني في ولاية سنار، عبد الرحمن البيشي، بعد معركة بمدينة سنجة.

1 أغسطس/آب 2024: ذكر تقرير دولي أن الصراع المتصاعد أعاق بشدة وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من ولاية شمال دارفور ودفع مخيم زمزم للنازحين إلى براثن المجاعة.

انتصارات عسكرية

13 سبتمبر/أيلول 2024: الجيش السوداني ينفذ غارات مكثفة على تجمعات الدعم السريع في مدينة الخرطوم بحري، ويعلن مقتل القائد الميداني بصفوف الدعم السريع عبد الرحمن "قرن شطة" بمعارك في الفاشر.

إعلان

26 سبتمبر/أيلول 2024: الجيش السوداني يعلن بدء عملية عسكرية واسعة في مدن ولاية الخرطوم الثلاث (الخرطوم وبحري وأم درمان)، شاركت فيها قوات برية وجوية وبحرية، متقدمة عبر 3 جسور تربط مدن العاصمة، ويعلن سيطرته على مدينة الحلفايا.

6 أكتوبر/تشرين الأول 2024: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على منطقة جبل موية بولاية سنار، وأتبعها باستعادة مدينتي الدندر والسوكي.

20 أكتوبر/تشرين الأول 2024: قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة أبو عاقل كيكل، يعلن انشقاقه وانضمامه مع مجموعة كبيرة للقتال إلى جانب الجيش السوداني.

21 أكتوبر/تشرين الأول 2024: قوات الدعم السريع تشن حملة انتقامية ضد المدنيين في شرق ولاية الجزيرة بعد انشقاق كيكل، وتقتل العشرات بمدينة الهلالية.

18 نوفمبر/تشرين الثاني 2024: روسيا تستخدم حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لإسقاط مشروع قرار أعدته بريطانيا وسيراليون يدعو إلى وقف الأعمال العدائية في السودان.

19 نوفمبر/تشرين الثاني 2024: قائد الجيش السوداني يؤكد أنه لن يتجه نحو وقف إطلاق النار ما لم يصاحبه انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والقرى وتجمعها في مواقع معلومة.

23 نوفمبر/تشرين الثاني 2024: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، بعد معارك استمرت يومين.

7 ديسمبر/كانون الأول 2024: قوات الدعم السريع تعلن استعادة السيطرة على بلدة أم القرى، شرق مدينة ود مدني.

10 ديسمبر/كانون الأول 2024: مقتل نحو 15 شخصا في قصف نفذته قوات الدعم السريع استهدف حافلة ركاب في العاصمة الخرطوم، في حين أسفرت ضربة جوية للجيش السوداني على سوق في بلدة بشمال دارفور عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين، وفقا لمصادر صحفية.

15 ديسمبر/كانون الأول 2024: احتدمت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على تخوم مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، وفرار المواطنين منها، خصوصا سكان الأحياء الشرقية.

إعلان

20 ديسمبر/كانون الأول 2024: الأمم المتحدة تعرب عن غضبها الشديد إزاء مقتل 3 موظفين في برنامج الأغذية العالمي بعد تعرض مكتبهم بولاية النيل الأزرق لقصف جوي.

29 ديسمبر/كانون الأول 2024: السودان يؤكد رفضه القاطع لتقرير دولي تحدث عن انتشار المجاعة في 5 مناطق على الأقل وحذر من أن الوضع يعكس توسعا غير مسبوق لأزمة الغذاء في البلاد.

3 يناير/كانون الثاني 2025: وقوع ضحايا إثر قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر.

7 يناير/كانون الثاني 2025: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قائد الدعم السريع حميدتي، مؤكدة أن قواته تورطت في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من بينها الإبادة الجماعية واستخدام العنف الجنسي سلاحا في الحرب، والإعدامات الميدانية للمدنيين العزل.

11 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يحقق انتصارا جديدا باستعادة مدينة ود مدني من قوات الدعم السريع.

14 يناير/كانون الثاني 2025: منظمات حقوقية تؤكد فرار مئات من سكان التجمعات السكنية المعروفة بـ"الكنابي" على أطراف ولاية الجزيرة، بعد عمليات تصفية ارتكبتها مجموعات تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.

16 يناير/كانون الثاني 2025: وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، متهمة إياه بزعزعة الاستقرار وتقويض الانتقال الديمقراطي، والخارجية السودانية تندد بالقرار وتصفه بـ"البائس".

سيطرة على مواقع مهمة

25 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على مصفاة الجيلي للنفط شمال الخرطوم، وهي الأكبر في السودان، بعد معارك ضارية ضد قوات الدعم السريع، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بالمسؤولية عن إحراق المنشأة.

26 يناير/كانون الثاني 2025: مقتل 70 شخصا إثر استهداف طائرة مسيرة المستشفى التعليمي السعودي في الفاشر، والحكومة السودانية تتهم الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، واصفة إياه بـ"المذبحة".

إعلان

28 يناير/كانون الثاني 2025: قوات الدعم السريع تعلن مقتل القائد الميداني رحمة الله المهدي المعروف بـ"جلحة"، وشقيقه، جراء غارة جوية نفذها الجيش السوداني شرقي العاصمة الخرطوم.

29 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يعلن سيطرته على وسط مدينة بحري شمال العاصمة، بما في ذلك جسر رئيسي يربطها بالخرطوم، مؤكدا تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة.

30 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يعلن استعادة مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، بعد أن دخلتها قوات الدعم السريع في سبتمبر/أيلول 2023.

1 فبراير/شباط 2025: مقتل وإصابة نحو 194 مدنيا في قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع على سوق مكتظ وأحياء شمالي مدينة أم درمان، والأمم المتحدة تدين الهجمات ضد المدنيين.

6 فبراير/شباط 2025: الجيش السوداني يؤكد سيطرته على مناطق مهمة في جنوب ووسط وغرب العاصمة الخرطوم.

19 فبراير/شباط 2025: الأمم المتحدة تحذر من إعلان قوات الدعم السريع عزمها تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرتها، معتبرة أن ذلك يزيد من انقسام السودان ويفاقم أزمته.

23 فبراير/شباط 2025: الجيش السوداني يعلن سيطرته على مدينة القطينة شمالي ولاية النيل الأبيض، في ظل اتساع رقعة تقدمه نحو العاصمة الخرطوم.

6 مارس/آذار 2025: منظمة الهجرة الدولية تعلن نزوح أكثر من 4 آلاف أسرة في يومين من 21 قرية بولاية شمال دارفور، مع استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

18 مارس/آذار 2025: تصاعد الاشتباكات في محيط القصر الجمهوري بالخرطوم، والجيش السوداني يفرض حصارا خانقا على قوات الدعم السريع، معلنا استعادة مواقع مهمة في العاصمة.

21 مارس/آذار 2025: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على القصر الجمهوري، وتوجيه "ضربات قاصمة" لقوات الدعم السريع، مؤكدا استعادته أيضا عددا من الوزارات الاتحادية في وسط العاصمة.

إعلان

22 مارس/آذار 2025: الجيش السوداني يؤكد سيطرته على البنك المركزي، مع مواصلة تقدمه في العاصمة الخرطوم ضد قوات الدعم السريع.

26 مارس/آذار 2025: مفوض أممي يعرب عن صدمته إزاء تقارير تفيد بمقتل مئات المدنيين جراء غارات جوية نفذها الجيش السوداني على سوق طرة في شمال دارفور.

26 مارس/آذار 2025: الجيش السوداني يعلن فرض سيطرته على مطار الخرطوم الدولي، والبرهان يصل إليه جوا، ويؤكد من داخل القصر الجمهوري أن العاصمة الخرطوم "باتت حرة" بعد استعادتها من قوات الدعم السريع.

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. تمت مواجهته باعترافات والدة فتاة مراهقة تزوجها غصباً عنها.. استخبارات الجيش تلقي القبض على “دعامي” داخل الخرطوم أنكر علاقته بالدعم السريع
  • خلال أسبوع.. 85 قتيلًا في هجمات لقوات الدعم السريع جنوب الخرطوم
  • مدير شبكة الإعلام العراقي التقى وزير العمل: مستعدون لتقديم الدعم الإعلامي
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • “أطباء السودان”: مقتل 12 مدنياً بهجوم “الدعم السريع” على خور الدليب
  • تضافر كل الجهود لاستعادة آثار السودان المنهوبة
  • عقار يحذر من اجتياح الدعم السريع لكل السودان إذا سقطت الفاشر
  • أبرز محطات الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
  • مناوي: “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء
  • جبريل ابراهيم يحذر من تحشيد جديد لـ” الدعم السريع” ويؤكد أن الحرب لم تنته بتحرير الخرطوم