نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، لقاءً أجراه مع الفريق كامل الوزير، وزير النقل، تطرق خلاله إلى مستجدات المشروعات القومية المختلفة التي تنفذها الدولة لتحديث بنيتها التحتية بما يساعد على جذب الاستثمارات.

وتطرق الوزير، إلى تفاصيل المشروعات الجارية لربط المناطق الصناعية بالموانئ المختلفة عبر إنشاء خطوط جديدة من السكك الحديدية، الأمر الذي ينعكس بدوره على تسهيل حركة التصدير والتصنيع والاستثمار.

وأشار إلى وجود خطوات حكومية متسارعة لإعادة بريق الأسطول المصري من عربات السكك الحديدية، بما يليق بمكانتها التاريخية باعتبارها من أقدم الخطوط العالمية في ذلك المجال، حيث اشتمل ذلك على إجراء العديد من الصفقات مع أكثر دول العالم تطورًا في مجال تصنيع عربات وجرارات السكك الحديدية لتوريدها إلى مصر، وذلك بالتزامن مع خطوات أخرى يجري العمل عليها حاليًا لتوطين تلك الصناعات الضخمة في مصر لتتم بخبرات وأيادي المصريين، سواء على مستوى تعميق التصنيع المحلي من القطارات أو الأوتوبيسات أو عربات المترو.

وقال إنه لم يعد هدف الدولة المصرية مجرد الاكتفاء بتجميع المكونات المستوردة لإنتاج السلع المختلفة، بل أصبحت تتجه بقوة نحو توطين مختلف الصناعات، خاصة الثقيلة منها، بما يعمق نسب التصنيع المحلي.

 


وتابع: "ننفذ حاليًا 8 مصانع جديدة لإنتاج الوحدات المتحركة والبنية الأساسية للسكك الحديدية لدعم التصنيع المحلي، بجانب تطوير مصنع (سيماف) التابع للهيئة العربية للتصنيع، وذلك في ضوء توجيهات رئاسية لتوطين الصناعات المختلفة، وبالتعاون مع كبرى الشركات العالمية ذات الخبرات الكبيرة في ذلك المجال، مثل: شركة (ألستوم) الفرنسية التي تنفذ مشروعًا كبيرًا لتصنيع عربات وأنظمة السكك الحديدية داخل المجمع الصناعي بمنطقة برج العرب الصناعية، بجانب مجمع مصانع لشركتي (تالجو) و(كول واي) الإسبانيتين بالمنطقة الصناعية بكوم أبو راضي في بني سويف لإنتاج عربات السكك الحديدية ودواخلها، بالإضافة إلى مصنع شركة (فويست ألبين) النمساوية لإنتاج مستلزمات السكك الحديدية، وغيرها من المصانع التي ستسهم في توفير العملة الصعبة والحد من الاستيراد ودعم الإنتاج المحلي من تلك الصناعات والتحول إلى تصدير منتجاتها إلى الأسواق الخارجية، لنحقق الاكتفاء الذاتي من وسائل المواصلات بالكامل".

وأضاف: "أيضًا يوجد لدينا شراكة مع هيئة قناة السويس لتصنيع القاطرات محليًا، كما يوجد لدينا أكبر 5 خطوط عالمية تقوم بإدارة محطات كبرى بالموانئ المصرية، كما نقوم بتدشين أكبر مصنع لإنتاج ألواح الصلب المسطح المطلوبة لصناعات السفن، بالإضافة إلى تدشين مصنع لإنتاج قضبان السكك الحديدية التي نستوردها بالكامل من الخارج، حيث تحتاج مصر سنويًا حوالي 150 ألف طن من قضبان السكك الحديدية، ومن المنتظر أن يرتفع ذلك الرقم إلى مع تشييد الخط السادس للمترو والأعمال الجارية لتشييد القطار الكهربائي السريع". 

وحول جهود تطوير المواني، أوضح الوزير المجهودات الضخمة التي تبذلها الدولة المصرية لتحديث البنية التحتية في الموانئ، لاستقبال السفن الأكبر حجمًا، بما يزيد من حجم تداول الحاويات في الموانئ، بالتزامن مع إطلاق أكبر خطة لتنفيذ المناطق اللوجستية والمواني الجافة لخدمة أغراض التداول في المواني البحرية ومنع تكدس البضائع، بما يسهم في تحويل مصر إلى نقطة جذب لأكبر الخطوط العالمية على مستوى المنطقة في التجارة العالمية واللوجستيات.

ولفت إلى أن الدولة تستهدف عودة الاهتمام بتنمية خدمات قطاع النقل النهري، ليحقق التكامل مع جميع وسائل النقل في مصر، لما يحمله من فرص تنموية كبرى، خاصة في مجال التنمية السياحية.

وأكد اهتمام الدولة بتطوير موانيها البرية والجافة، خاصة ميناء السلوم البري، الذي بلغت تكلفة تطويره 3 مليارات جنيه أنفقتها الدولة خلال الفترة الماضية بهدف تحويله إلى منطقة محورية على صعيد العمل اللوجيستي والتجاري، بما يخدم أهداف التصدير والاستثمار، بجانب الاستمرار في أداء مهامه وفق أفضل المستويات، كمنفذ حدودي هام على حدود البلاد الغربية.

 


وحول جهود تنمية سياحة اليخوت في مصر، أوضح الوزير مجموعة الإجراءات التي تم اتخاذها لزيادة تنشيط ذلك النمط السياحي المتميز، فبعد أن كانت إجراءات استقبال اليخوت السياحية تستغرق 35 يومًا، أصبحت الآن لا تستغرق سوى نصف ساعة فقط عبر بوابة إلكترونية مخصصة لذلك الغرض، وبعد أن كانت "سياحة اليخوت" متفرقة بين 14 جهة اختصاص، أصبحت الآن تحت إشراف جهة واحدة فقط، من خلال قطاع النقل البحري بوزارة النقل، التي أكد أن مختلف مشروعاتها القومية في مجالات البنية التحتية، قد انعكست على توفير الملايين من فرص العمل للشباب، وذلك طوال السنوات الـ 9 الماضية.

وذكر أن حوالي 2 مليون مصري يعملون في مشروعات وزارة النقل المختلفة، وهي المشروعات التي حجمت من معدلات البطالة، وساهمت في زيادة التشغيل واستيعاب متطلبات سوق العمل.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السکک الحدیدیة

إقرأ أيضاً:

سيناء تشهد انطلاقة تنموية: مشروع جديد لمواد البناء باستثمارات تتجاوز 600 مليون جنيه

شهدت منطقة وادي التكنولوجيا "شرق الإسماعيلية" في سيناء، اليوم، توقيع عقد إنشاء مشروع جديد لمواد البناء باستثمارات تبلغ 12 مليون دولار، أي ما يتجاوز 600 مليون جنيه مصري.

وقع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع ياسر أيوب، رئيس شركة Industrial House لمواد البناء، عقد انتفاع لإنشاء مصنع للمنتجات الجبسية على مساحة 50 ألف متر مربع.

يشمل المشروع ثلاثة خطوط إنتاج: خط لإنتاج الألواح الجبسية، وآخر للجبس المصيص، والثالث لإنتاج الشكائر البلاستيكية للتعبئة.

من المتوقع أن يوفر المشروع 500 فرصة عمل مباشرة لأبناء سيناء والمحافظات المجاورة.

أكد رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن هذا المشروع هو الثاني الذي يتم استقطابه إلى منطقة وادي التكنولوجيا، وذلك نتيجة الجهود الترويجية التي تبذلها الهيئة لجذب الاستثمارات إلى جميع المناطق الصناعية والموانئ التابعة لها.

أشاد رئيس شركة Industrial House بالتعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وبما لمسه من تميز للكوادر الإدارية والدعم غير المسبوق الذي توليه المنطقة للمستثمرين.

تخطط الشركة لإنتاج الألواح الجبسية بطاقة إنتاجية تصل إلى 4 ملايين متر مربع سنويًا، والجبس المصيص بطاقة 900 ألف متر مربع، بالإضافة إلى 60 مليون كيس سنويًا.

كما تخطط لتصدير أكثر من 80% من الإنتاج إلى الخارج، مستفيدة من التكامل بين منطقة وادي التكنولوجيا وميناء شرق بورسعيد.

مقالات مشابهة

  • كامل الوزير يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين «القابضة للنقل البحري» و «إيه پي موللر - ميرسك إيه / إس»
  • محافظ جنوب سيناء: قريبا وصول السكك الحديدية لـ مدينة طابا
  • رئيس اقتصادية قناة السويس يوقع عقدا لمشروع مواد البناء بـ12 مليون دولار
  • سيناء تشهد انطلاقة تنموية: مشروع جديد لمواد البناء باستثمارات تتجاوز 600 مليون جنيه
  • كامل الوزير يكشف الموقف التنفيذي لمشروع مترو الإسكندرية
  • كامل الوزير ورانيا المشاط يناقشان الخطة الاستثمارية لقطاع النقل للعام المالي 2025-2026
  • كامل الوزير يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مترو الإسكندرية مع ممثلي 5 هيئات دولية
  • كامل الوزير ووزيرة التخطيط يتابعان مع عدد من الأوروبيين تنفيذ مترو الاسكندرية
  • كامل الوزير: تخصيص كامل للمناطق الصناعية.. وشبكة طرق متطورة
  • الوزير: تخصيص كامل للمناطق الصناعية.. وشبكة طرق متطورة