"كان" تكشف تفاصيل محادثات التهدئة بين حماس وإسرائيل
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
كشفت إذاعة كان العبرية اليوم الخميس 28 سبتمبر 2023، تفاصيل محادثات التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل ، مؤكدة أن هناك اتصالات غير مباشرة جرت بين الطرفين.
ونقلت كان، عن مصادر مطلعة على تفاصيل الاتصالات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس للتهدئة: "في حال عاد الهدوء إلى حدود غزة ، فإن إسرائيل أبدت استعدادها لتقديم تسهيلات إضافية لقطاع غزة، مثل زيادة عدد تصاريح العمال الفلسطينيين الذين سيتمكنون من العمل في إسرائيل إلى عشرين ألفاً بدلاً من العدد الحالي 17,500".
وقالت إذاعة كان، "مصر تدخلت بشكل ضالع في محادثات التهدئة أمس وحماس أبلغتها أنها ستوقف المسيرات تدريجيًا منذ مساء أمس وهذا الأمر دفع إسرائيل ل فتح معبر إيرز كخطوات متبادلة".
اقرأ/ي أيضا: محتجون يصلون إلى منزل نتنياهو بشكل مفاجئ
في ذات السياق، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "فتح معبر إيرز اليوم كان بسبب تراجع حدة التظاهرات أمس عند الحدود بأوامر من حماس".
وكان منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية قال، "اعتبارًا من اليوم الخميس، سيسمح بمغادرة العمال من معبر إيرز، وان استمرار السياسة المدنية سيتاح بناء على تقييم الوضع والاستقرار الأمني".
إعادة فتح معبر إيرز
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: معبر إیرز
إقرأ أيضاً:
أزمة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.. مقترح جديد بين حماس وإسرائيل
تتصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتهدد استمرار وقف إطلاق النار في غزة، بسبب تعنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الـ602، الذين كان من المفترض أن يتم الإفراج عنهم السبت الماضي، ولحل تلك الأزمة فإن هناك مبادرة لتسليم جثامين 4 محتجزين إسرائيليين.
مبادرة لحل أزمة الأسرى الفلسطينيينوقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن هناك نقاشات مستمرة بشأن تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تباين المواقف بين الأطراف المعنية، وفق ما أفادت قناة القاهرة الاخبارية.
ووفقًا للمصادر ذاتها، هناك موافقة مبدئية على تسليم حركة حماس جثامين أربعة محتجزين، مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في خطوة قد تساهم في تهدئة الأوضاع أو الدفع باتجاه اتفاق جديد.
تهديدات إسرائيلية بمواصلة التصعيدمن جهتها، جددت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تهديداتها باستئناف العمليات العسكرية في غزة، حيث أكدت، الأحد الماضي، أنها «مستعدة للعودة إلى القتال في أي لحظة».
في المقابل، اتهمت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بتهديد الهدنة من خلال إرجاء إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت حماس قد أفرجت، السبت الماضي، عن آخر دفعة من المحتجزين الأحياء ضمن المرحلة الأولى من الصفقة، إلا أن الاحتلال امتنع عن إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني، مبررًا ذلك بما وصفه بـ«المراسم المهينة» التي رافقت عملية الإفراج عن المحتجزين في غزة.