إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية متباينة
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أنهت مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية تداولاتها، الأربعاء، متباينة، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوى لها منذ 15 عامًا. وارتفعت أسعار النفط فوق 93.50 دولارًا للبرميل.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 68.61 نقطة أو 0.2 بالمئة إلى 33550.27 نقطة. ولم يتغير مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقًا تقريبًا، مرتفعًا 0.
وارتفع مؤشر ناسداك المركب الذي تغلب عليه أسهم شركات التقنية 29.24 نقطة أو 0.2 بالمئة إلى 13092.85 نقطة.
وفي الأخبار الاقتصادية الأمريكية، زادت طلبيات السلع المعمرة بشكل غير متوقع بنسبة 0.2% في أغسطس، على عكس توقعات الاقتصاديين أن تنخفض بنسبة 0.5%، وارتفع إنفاق الشركات على المعدات بنسبة 0.9%، مستعيدة بذلك بعض الزخم بعد الضعف في أوائل الربع الثالث.
وسجل الدولار الأمريكي أعلى مستوى له في 10 أشهر، حيث يراهن المستثمرون على أن أداء الاقتصاد الأمريكي سيكون أفضل مع ارتفاع أسعار الفائدة مقارنة بأقرانه.
وانخفض الذهب للجلسة الثالثة على التوالي وسط رهانات على أن البنك المركزي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة. وانخفضت العقود الآجلة بنسبة 1.4% إلى 1893.50 دولارًا للاونصة في بورصة نيويورك المالية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسواق الأسهم الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية تنخفض بشكل حاد وسط ترقب قرارات ترامب الجمركية
يمانيون|
انخفضت الأسهم الأوروبية والأمريكية، اليوم الأربعاء، وسط حالة من التوتر قبيل فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية متبادلة، ما أثار مخاوف من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم.
وبحلول الساعة 16:50 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.40% إلى 5610.80 نقطة، فيما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.27% إلى 41876.71 نقطة.
وتراجع مؤشر “ناسداك” المجمع بنسبة 0.44% إلى 17373.73 نقطة، بحسب ما أظهرته بيانات وكالة “بلومبرغ”.
وقبل ذلك في أوروبا، فقد مؤشر “داكس” الألماني 1.27% وسجل 22254.13 نقطة، وتراجع المؤشر البريطاني “فوتسي” بنسبة 0.73% إلى 8571.52 نقطة، وانخفض المؤشر الفرنسي “كاك” بنسبة 0.70% إلى 7821.29 نقطة.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (2 أبريل 2025) فرض “رسوم جمركية متبادلة” على دول العالم.
ويسود الأسواق شعور بالقلق من تداعيات هذه الخطوة، وسط إقبال المستثمرين على الذهب، الذي صعد إلى ذروة جديدة بفضل الطلب عليه كملاذ آمن.