الراي:
2025-04-06@12:38:07 GMT

رغم شراستها.. رصد أسماك قرش «تهرب من مفترس أخطر»

تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT

منذ سنوات، كانت أسماك القرش البيضاء الضخمة تظهر ميتة على شواطئ في جنوب أفريقيا، حيث كانت الحيتان تقتلها وتلتهم أكبادها.
لكن يبدو أن القروش عرفت جيدا الخطر الذي يترصد بها، وغيرت سلوكها لتجنب نهايتها السوداء.
وحسبما قالت عالمة البيئة في متحف جامعة ولاية ميشيغان ميشيل جيويل، لمجلة «هاكاي» الكندية المتخصصة في التقارير العلمية، انخفضت أعداد أسماك القرش في الشواطئ التي كانت تشهد مقتلها، بشكل سريع جدا لم يسمع به من قبل، مما أدى إلى طرح الكثير من النظريات.


وبمرور الوقت ومع عدم ظهورها مجددا على ذات الشوطئ ميتة، اتضح أنها كانت تختبئ في مكان آخر، في محاولة منها لتجنب الخطر والنجاة بحياتها، وفقا لدراسة جديدة نشرت في عدد أكتوبر من مجلة «المؤشرات البيئية».
ومن خلال متابعة التقارير، وجد العلماء أن أسماك القرش في جنوب أفريقيا قد انتقلت إلى أماكن أخرى شرقا، مثل خليج ألجوا وساحل كوازولو ناتال.
وقالت جيويل: «نحن نعلم أن الحيوانات المفترسة لها تأثير كبير على سلوك فرائسها لذلك هذا ليس مفاجئا. نظر العلماء في التفسيرات الرئيسية المحتملة، بما في ذلك انخفاض أعداد الفرائس في المنطقة التي اختفت فيها أسماك القرش، والتكاثر السريع في المناطق التي تم الإبلاغ فيها عن عدد كبير من مشاهدات أسماك القرش الجديدة».
في النهاية، خلص العلماء إلى أن التفسير الأكثر ترجيحا هو أن «أسماك القرش البيضاء الكبيرة هربت لتجنب استمرار هجمات الحيتان القاتلة».
وأوضح العلماء أن استنتاجهم مدعوم بسلوك القرش الأبيض في أجزاء أخرى من العالم.
ففي أميركا الشمالية على سبيل المثال، وتحديدا في جنوب شرق جزر فارالون، تم تسجيل هروب أسماك القرش من مناطق الصيد بعد ظهور الحيتان القاتلة.
ورغم أن الكثيرين يعتقدون أن القروش البيضاء الكبيرة أسماك مفترسة، فإن هذه الدراسة مثال حي على مقولة: «هناك دائما سمكة أكبر»، في إشارة إلى الحيتان القاتلة.
وذكرت الدراسة أن «التأثير غير المباشر للافتراس أو الخوف من الافتراس، يؤثر بشكل عميق على سلوك الحيوان».

المصدر: الراي

كلمات دلالية: أسماک القرش

إقرأ أيضاً:

اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر

البلاد ــ وكالات
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر، أو البحث عن الأدوية الكيماوية، التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه. وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتينًا يُسمى (MCL-1)، ويلعب دورًا رئيسًا في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يومًا التالية. وقال التقرير: إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”. وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”. وتمر بصيلات الشعر- بعد نموها- بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90 % من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، ما يؤدي إلى تساقط الشعر.

مقالات مشابهة

  • بيطرى الشرقية: ضبط 2 طن أسماك مجمدة ولحوم ودواجن
  • ضبط 2 طن أسماك مجمدة ولحوم غير صالحة للاستهلاك بالشرقية
  • وفاة سيدة وابنتيها بسبب حبة سوس القمح القاتلة فى الفيوم
  • بيجولا تهرب من «دوامة الرياح» في تشارلستون!
  • بسبب انفصال والديها.. طالبة تتخلص من حياتها في المنوفية
  • حالة من الصدمة في إطسا بالفيوم.. .وفاة ربة منزل وابنتيها بسبب حبة سوس القمح القاتلة
  • وفاة سيدة وابنتيها بسبب حبة سوس القمح القاتلة بالفيوم
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • نصائح هامة لتجنب عسر الهضم ومشكلات المعدة
  • إغلاق سيرك طنطا بعد هجوم نمر مفترس على عامل وبتر ذراعه (شاهد)