برلمان كوريا الشمالية يقر في الدستور وضع البلاد كقوة تمتلك الأسلحة النووية
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
أعلنت وكالة أنباء كوريا الشمالية الخميس أن برلمان البلاد وافق على تعديل دستوري يكرس وضع البلاد باعتبارها قوة نووية. يأتي ذلك خلال سنة شهدت عددا قياسيا من تجارب الأسلحة التي تجريها بيونغ يانع. وقبل عام أقر المجلس التشريعي في البلاد قانونا يجيز إمكانية استخدام الأسلحة النووية بصورة وقائية، لكن دون تكريس ذلك في الدستور.
ونقلت الوكالة عن الزعيم كيم جونغ أون قوله في اجتماع لمجلس الشعب الذي انعقد يومي الثلاثاء والأربعاء إن "سياسة بناء القوة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أصبحت دائمة، بمثابة القانون الأساسي للدولة والذي لا يجوز لأحد أن ينتهكه".
وأضاف كيم أن تكريس الوضع النووي في الدستور "حدث تاريخي يوفر رافعة سياسية قوية لتعزيز القدرات الدفاعية الوطنية بشكل ملحوظ"، مشددا على أن "من المهم للغاية تسريع تحديث الأسلحة النووية من أجل الحفاظ على ميزة الردع الاستراتيجي بشكل حاسم".
وقالت الوكالة إن الجمعية الشعبية العليا اعتمدت بالإجماع "البند الحاسم في جدول الأعمال الخاص بصياغة سياسة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بشأن القوة النووية باعتباره من القوانين الأساسية للدولة".
وقبل عام، أقر المجلس التشريعي في بيونغ يانغ قانونا ينص على أن كوريا الشمالية دولة تمتلك أسلحة نووية، وقد قال كيم يومها إن وضع بلاده هذا "لا رجعة فيه"، لكن من دون تكريس هذا الأمر في الدستور.
وأجاز القانون يومها إمكانية استخدام الأسلحة النووية بصورة وقائية. لكن المجلس التشريعي مضى هذا الأسبوع أبعد بتكريسه في الدستور نفسه وضع البلاد كدولة مسلحة نوويا.
وتوترت بشدة علاقات كوريا الشمالية مع كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اللتين تخشيان خصوصا من احتمال أن تجري بيونغ يانغ قريبا أول تجربة نووية لها منذ عام 2017.
ومنذ تجربتها النووية الأولى في 2006، أجرت كوريا الشمالية حتى اليوم ست تجارب نووية في المجمل.
فرانس24/ أ ف ب / رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: ناغورني قره باغ الحرب في أوكرانيا ريبورتاج كوريا الشمالية بيونغ يانغ كيم جونغ أون الأسلحة النووية الدستور البرلمان الأسلحة النوویة کوریا الشمالیة فی الدستور
إقرأ أيضاً:
ترامب: لا أمزح بشأن ولايتي الثالثة
#سواليف
صرح الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب بأنه لا يستبعد ترشحه للرئاسة الأمريكية لولاية ثالثة، رغم أن #الدستور_الأمريكي لا يسمح للشخص الواحد بتولي منصب الرئاسة أكثر من مرتين.
وقال ترامب في حديث لقناة “إن بي سي”، يوم الأحد: “الكثير من الناس يريدون أن أقوم بذلك… وأقول لهم إن هناك طريقا طويلا أمامنا، إذ إن هذه الإدارة تولت المهام قبل قليل”.
وأضاف #ترامب أنه مركز على ولايته الحالية.
مقالات ذات صلة نتنياهو يضع شروطا لإنهاء وجود الفلسطينيين في غزة.. وحماس ترد 2025/03/31ورداً على سؤال حول رغبته في ولاية ثالثة قال ترامب: “أحب العمل… وأنا لا أمزح”، مضيفا أن “من السابق لأوانه التفكير في ذلك”.
واعتبر ترامب أن هناك وسائل لتحقيق ذلك. وفي معرض تعليقه على إمكانية ترشح نائبه جاي دي فانس للرئاسة ثم تسليم المهام لترامب، قال إن “هذه إحدى الطرق… وهناك أخرى أيضا”.
ورفض ترامب الكشف عن الطرق الأخرى التي كان يقصدها.
يذكر أن التعديل الـ 22 على الدستور الأمريكي يحظر تولي شخص واحد لمنصب الرئاسة أكثر من مرتين.
ويتطلب تعديل الدستور موافقة ثلثي أعضاء #الكونغرس أو ثلثي الولايات على عقد مؤتمر لطرح المقترحات بشأن التعديلات عليه. وبعد ذلك سيكون من الضروري أن تصادق ثلاثة أرباع الولايات الأمريكية على التعديلات.