برنامج «الأسرة الإماراتية المستدامة» يمتد حتى ديسمبر المقبل
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتنظم جمعية النهضة النسائية بدبي، من خلال إدارة الفعاليات الاجتماعية والصحية، بالتعاون مع الجامعة الكندية بدبي، ومركز القوة الناعمة للتدريب الإداري، برنامج «الأسرة الإماراتية المستدامة» الممتد خلال العام، والذي يتم تنفيذه في الفترة الممتدة من شهر سبتمبر إلى ديسمبر، وذلك انطلاقاً من السياسة الوطنية للأسرة والهادفة إلى توعية الأسرة الإماراتية لضمان مساهمتها في التنمية الاجتماعية المستدامة، وتحقيقاً للتكامل الأسري، وبدأ أول اللقاءات مساء أمس الأول قدمه الدكتور سيف الجابري، رئيس مجلس إدارة مركز القوة الناعمة للتدريب الإداري وتنظيم المؤتمرات، مستشار أسري أكاديمي في الجامعة الكندية.
وقالت الدكتورة فاطمة الفلاسي، مدير عام الجمعية: «إن فعالية الأسرة الإماراتية المستدامة، ودورها التوعوي من شأنه أن يعزز جودة الحياة الأسرية في مجتمع الإمارات، من خلال تسليط الضوء على دور الأب وأهميته في الحياة الأسرية، وإن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأم والأب، لتنشئتهم بتربية سويّة، وزرع القيم والشيم فيهم، وتعويدهم على الالتزام والجدية برفع مستوى المسؤولية لديهم، وإثراء حياة أبنائهم بالمهارات والمبادئ الإنسانية النبيلة التي تؤهلهم للمستقبل»، مؤكدة جهود الجمعية في دعم برامج الأسرة وترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على النسيج المجتمعي المتوازن، من خلال تصميم مثل هذه البرامج والمبادرات.
وقال الدكتور سيف الجابري، مقدم البرنامج، رئيس مجلس إدارة القوة الناعمة للتدريب الإداري: «تقوم جمعية النهضة النسائية بدبي، بغرس القيم الثقافية، وتسعى لبناء شراكات مجتمعية، عبر تقديم ندوات للأسرة، حيث ينطلق أول لقاء لبرنامج الأسرة الإماراتية المستدامة في موضوع (الحوار الأسري)، كأسلوب تربوي ثقافي للحياة الأسرية والتربوية».
المستقبل
أشار الجابري إلى صياغة مستقبل الأسرة وتقوية علاقة الأب بأبنائه وإبراز مسؤوليته المحورية، ومواجهة تأثير وسائل الإعلام على المجتمع وتوجيهها بشكل إيجابي لتعزيز أهمية الأسرة، فالآباء هم القدوة والمثال الذي يحتذي به الأبناء في حياتهم، وعلى عاتقهم التنشئة الصالحة السليمة، وتوجيه الشباب، فهم مستقبل الوطن وعدّته وعتاده.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي الجامعة الكندية
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قناة السويس يفتتح المؤتمر الطلابي والبحثي السابع بكلية الآداب
أكد رئيس جامعة قناة السويس الدكتور ناصر مندور، أن دعم الطلاب لممارسة البحث العلمي في المرحلة الجامعية هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، مشيرا إلى أن المؤتمرات البحثية الطلابية تمثل مساحة خصبة لصقل المهارات العلمية والتفكير النقدي، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتفاعل مع قضايا مجتمعاتهم.
جاء ذلك خلال افتتاح رئيس جامعة قناة السويس، اليوم الأحد، فعاليات المؤتمر الطلابي والبحثي السابع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، والذي يُعقد هذا العام تحت عنوان "العلوم الإنسانية واللغات وآفاق التنمية المستدامة: التحديات والفرص"، في إطار حرص الجامعة على دعم البحث العلمي الطلابي وتعزيز ارتباطه بالقضايا التنموية الوطنية والإقليمية.
وأشاد رئيس جامعة قناة السويس، في بيان صحفي، اليوم، بجودة الأبحاث وتنوعها.
وأوضح أن الجامعة تضع البحث العلمي الطلابي على رأس أولوياتها، وتسعى إلى دمج طلابها في مسارات التنمية الشاملة من خلال هذه المنصات التفاعلية.
من جانبه.. أوضح نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب الدكتور محمد عبدالنعيم، أن المؤتمرات الطلابية تمثل محورا أساسيا في بناء شخصية الطالب الجامعي وتنمية قدراته على التحليل والمناقشة والبحث الميداني، مشيرا إلى أنها تهيئ الطلاب للمشاركة الفاعلة في المجتمع الأكاديمي والبحثي وتعدّ حلقة وصل بين التعليم الجامعي ومتطلبات الواقع العملي.
فيما أكد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور محمود الضبع، أن محاور المؤتمر هذا العام تأتي في سياق مواكبة التوجهات العالمية والمحلية نحو التنمية المستدامة وتشمل موضوعات متعددة مثل المفاهيم الأساسية للتنمية وأدوار العلوم الاجتماعية والتكامل المعرفي بين العلوم الإنسانية واللغات، بالإضافة إلى تجارب التنمية المستدامة الدولية وتأثير التحديات الإقليمية والمحلية على جهود التنمية ودور العلوم الإنسانية في تمكين ذوي الهمم ودعم رؤية مصر 2030.
وفي كلمته.. أوضح مدير مركز الدعم الأكاديمي بالجامعة الدكتور محمد يس، أن المؤتمر يتم تنظيمه من خلال وحدة الدعم الأكاديمي بكلية الآداب، وأن هذا النشاط يأتي في إطار جهود المركز في دعم وتعزيز المهارات البحثية لدى طلاب الجامعة بمختلف كلياتها.
ودعا طلاب الجامعة للمشاركة الفاعلة في المؤتمر الطلابي البحثي العام السادس المزمع انعقاده في السادس من مايو المقبل، باعتباره منصة جامعة لكل الأفكار والإبداعات الطلابية على مستوى الجامعة.
كما أشار وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب الدكتور محمد متولي، إلى أن المؤتمر يشهد هذا العام مشاركة 27 بحثا طلابا متنوعا شارك في إعدادها 600 طالب وطالبة من الأقسام المختلفة.
ويُعد المؤتمر الطلابي والبحثي السابع منصة مهمة لعرض نتاجات الطلاب العلمية والإبداعية، ويعكس رؤية كلية الآداب والعلوم الإنسانية في إشراك الطلاب بفاعلية في صياغة مستقبلهم الأكاديمي والمهني، من خلال تناولهم لمحاور تمس الواقع وتعزز من مساهماتهم في تحقيق التنمية المستدامة.