بالفيديو.. السفير هلال يبهدل ممثل الجزائر مرة أخرى ويفحمه بحقائق مثيرة بعد تطاوله على المملكة الشريفة
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
جدد "عمر هلال"، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، مساء أمس الثلاثاء في نيويورك، التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، تبقى الحل الوحيد والأوحد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
كما شدد ممثل المغرب في كلمة له ألقاها تزامنا مع انعقاد الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحظى بدعم أزيد من 100 دولة عبر العالم، مشيرا إلى افتتاح نحو 30 دولة ومنظمة إقليمية، قنصليات عامة لها في كل من العيون والداخلة.
في ذات السياق، أشار "هلال" إلى أن المملكة المغربية لا تزال متشبثة بخيار الحل السياسي، الذي من شأنه وضع حد نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وبالتالي تعزيز التنمية والاستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية عموما.
وجدد "هلال" تذكيره للمشاركين في هذا الاجتماع، أن المغرب تشبث بدعمه الكبير لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لدى الصحراء، الرامية للعودة إلى طاولة الحوار، بمن فيهم الجزائر، التي تعد الطرف الرئيسي و الأساسي في هذا النزاع.
في مقابل ذلك، لفت "ممثل المغرب انتباه الجميع إلى الدينامية والتنمية الشاملة التي تعيشها الأقاليم الجنوبية، مشيرا إلى أن المملكة المغربية رصدت في هذا الإطار ميزانية ضخمة قدرها بأزيد من 10 مليارات دولار، خصصت لإنجاز مشاريع تنموية عديدة، جعلت منها قطبا جهويا للمبادلات التجارية بين إفريقيا وبقية دول العالم.
وارتباطا بما جرى ذكره، دخل "هلال" في سجال قوي مع ممثل الجزائر، بعد تطاوله على المملكة مستغلا فاجعة زلزال الحوز، حيث أفحمه برد قوي، حاز إشادة وثناء كل المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي (الفيديو):
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة على الواردات المغربية بدءًا من 9 أبريل
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10٪ على الواردات المغربية، وذلك في إطار سياسة “التعريفات الانتقامية” التي تستهدف دولًا تعتبرها الإدارة الأمريكية تفرض قيودًا غير عادلة على المنتجات الأمريكية.
ويأتي هذا القرار ضمن حزمة واسعة تشمل فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10٪ على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في 5 أبريل المقبل، بالإضافة إلى رسوم إضافية على بعض الدول، من بينها المغرب، والتي ستبدأ في 9 أبريل.
وفي تصريحات له، كشف ترامب عن قائمة مفصلة بالرسوم المتبادلة التي تستهدف أكثر من 60 دولة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ضرورية لمكافحة الاختلالات التجارية واستعادة التصنيع الأمريكي.
وعلى الرغم من فرض هذه الرسوم، لم يكن المغرب من بين الدول التي شملتها التعريفات المرتفعة، حيث فرضت الولايات المتحدة تعريفة بنسبة 30٪ على الجزائر، بينما اقتصرت الرسوم المفروضة على المغرب على 10٪، وهي النسبة الأدنى التي حددها البيت الأبيض ضمن هذه الإجراءات.
ورغم أن الحكومة المغربية لم تصدر بعد ردًا رسميًا على هذا القرار، إلا أن الخبراء يتوقعون أن يؤثر هذا الإجراء بشكل كبير على قطاعات تصديرية رئيسية، مثل المنتجات الزراعية والمنسوجات وصناعة السيارات، التي شهدت توسعًا ملحوظًا في السوق الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.
ويثير هذا القرار أيضًا تساؤلات حول تأثيره على العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة في ظل اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2006، والتي تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين الجانبين.