بمناسبة مرور 80 عاما على العلاقات الدبلوماسية.. لافروف والنجاري يفتتحان معرضا للوثائق|شاهد
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
افتتح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، والسفير المصري لدى موسكو، نزيه النجاري، يوم ٢٥ سبتمبر معرض الصور والوثائق التاريخية بمناسبة الاحتفال بمرور ثمانين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
أكد وزير الخارجية الروسي في كلمته على العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا والممتدة منذ أكثر من ثمانين عاماً، مبرزاً التعاون المشترك بين البلدين خلال بناء السد العالي، مشيراً إلى أن علاقات البلدين دائماً ما اتسمت بالاحترام المتبادل والحرص على تحقيق المصالح المشتركة.
من جانبه، أكد النجاري أن العلاقة بين البلدين علاقة ذات أبعاد متنوعة وتعود جذورها إلى عقود عدة، إلى جانب ما شهدته من تطورات مهمة خلال السنوات الأخيرة، مستعرضاً أبرز محطات التعاون خلال العقود الماضية.
كما نوه النجاري بأن هذا التعاون لا يقتصر على الشقين السياسي والاقتصادي فحسب، وإنما يمتد إلى مختلف القطاعات الثقافية والإنسانية بين الشعبين المصري والروسي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لافروف النجاري العلاقات الدبلوماسية مصر روسيا
إقرأ أيضاً:
لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع يهدف إلى حل الخلافات وتطبيع الاتصالات بين البلدين. يأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة بين القوتين العظميين، حيث تسعى الدولتان إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
وفقًا لتصريحات لافروف، يهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة القضايا العالقة التي أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحد من التسلح، والتدخلات في الشؤون الداخلية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضايا وتحقيق الاستقرار الدولي.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للمشاركة في هذا الحوار، مشددة على أهمية التواصل الدبلوماسي في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من الجانبين لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا مثل الأزمة الأوكرانية، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات، والعقوبات الاقتصادية المتبادلة. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات جديدة للتعاون بين البلدين.
في الختام، يُعتبر الاجتماع المرتقب بين موسكو وواشنطن خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات الثنائية، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات والعمل سويًا لتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.