وثق مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، شابًا يمنيا بالعاصمة صنعاء، وهو يشجع أطفالا جلبهم الحوثيون على متن طقم عسكري، على رفع علم الجمهورية وترديد الهتاف الخالد: "بالروح بالدم نفديك يا يمن".

ويظهر الشاب اليمني، على متن سيارته، رافعا للعلم الجمهوري، وهو يعلم الأطفال لترديد شعار الجمهورية ورفع علمها المقدس، ويقول لهم: "هذا علمكم هذا علم بلادكم انتم يمنيين، ارفعوا العلم واهتفوا بالروح بالدم نفديك يا يمن".

ويظهر الأطفال في الفيديو الذي طالعه "المشهد اليمني"، يتبادلون النظرات، وكأنهم خائفين من مليشيات الحوثي وسائق الطقم التابع للمليشيات، فرددوا للحظة، "لبيك يا رسول الله"، لكنهم، أمام الروح الجمهورية للشاب اليمني، واندفاعهم لشعورهم الوطني وانتمائهم الجمهوري، أخذوا علم الجمهورية ورفعوه خفاقًا على متن طقم الكهنوت.

https://twitter.com/Twitter/status/1707098842200490471

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: على متن

إقرأ أيضاً:

حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!

 

الثورة  / عبدالواحد البحري

 

في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!

يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..

رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!

عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟

من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.

مسؤولية أخلاقية ووطنية

حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.

فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.

وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..

 

 

 

مقالات مشابهة

  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • بيوم الطفل الفلسطيني..استكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • ترامب ينشر فيديو يوثق القضاء على تجمع حوثي كان يخطط لهجوم بحري جديد
  • رونالدو يشجع فالنسيا أمام ريال مدريد!
  • ترامب يكشف عن لحظة استهداف تجمع حوثي خطط لهجوم بحري (فيديو)
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • مسيرة إربد .. #كفى_صمتا #كفى_ذلا_وتخاذلا / شاهد
  • «الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية
  • عدوان امريكي يستهدف سيارة بصنعاء