قال العريف عباس محمد أبو العباس أحد أبطال معركة الدبابات في أبو عطوة خلال حرب أكتوبر، إنه التحق بالجيش المصري يوم 15 فبراير وكان عمره وقتها 20 عاما، والتحق بالدفاع الجوي، وفي حلمية الزيتون انتقى مندوب من الجيش نحو 40 شخصا إلى مدرسة الصاعقة في إنشاص.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز في برنامج "الشاهد" على شاشة "إكسترا نيوز"، أنه حضر الفرقة 149 صاعقة من ديسمبر 1969 وحتى مارس 1970، وكان معنا شقيق الرئيس عبد الناصر، وكان يخضع للتدريبات مثلنا لا فرق بين أحد فينا، جميعنا فدائيون من أجل مصر.

ولفت إلى أن الشعور العام في مصر بعد الهزيمة، أنه لا بد من الأخذ بالثأر من الغدر الذي لحق بالجيش في 1967 حين أخذ على حين غرة، ونستعيد قطعة غالية على قلوبنا وهي سيناء، فكان الجميع يدخل الجيش بروح الفدائي، أموت أو أستعيد الأرض.

 

يدفعون أبناءهم للذهاب للمعركة

وذكر أن أهل مصر جميعهم كانوا يدفعون أبناءهم للذهاب للمعركة، ويشجعونهم على خوض الحرب، لكن في الوقت نفسه يتمنون للجميع العودة سالمين، فكان وقتها دخول الجيش وخوض الحرب لاستعادة الأرض شرف يتباهى به الجميع.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حرب اكتوبر الدفاع الجوي

إقرأ أيضاً:

عيد الفطر بين الماضي والحاضر.. مظاهر احتفال متجددة بروح واحدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يُعدّ عيد الفطر مناسبة إسلامية تحتفل بها الشعوب بطرق مختلفة عبر العصور، لكن تبقى الروح العامة واحدة: الفرح، التواصل، والتقرب إلى الله.

مظاهر الاحتفال بعيد الفطر قديمًاأداء صلاة العيد: كانت المساجد والساحات تمتلئ بالمصلين.إخراج الصدقة: لضمان فرحة العيد للجميع، خاصة المحتاجين.التزاور بين العائلات: لتعزيز الروابط الاجتماعية.تحضير الأطعمة التقليدية: مثل الكعك والحلويات الخاصة بكل بلد.ارتداء الملابس الجديدة: كرمز للبهجة والتجديد.مظاهر الاحتفال بعيد الفطر حديثًاالتكنولوجيا والتواصل الرقمي: الرسائل النصية ومكالمات الفيديو أصبحت وسيلة للتهاني.التصوير والتوثيق: مشاركة اللحظات عبر الصور والفيديوهات.البرامج التلفزيونية والإنترنت: متابعة العروض والاحتفالات الافتراضية.التسوق الإلكتروني: شراء الملابس والهدايا عبر الإنترنت.التجمعات العائلية الموسعة: سواء حضورياً أو عبر التطبيقات الذكية.نقاط التشابه بين الماضي والحاضرصلاة العيد: لا تزال من أبرز معالم الاحتفال.الصدقة والتكافل الاجتماعي: لإدخال السرور على قلوب الفقراء.الزيارات العائلية: رغم اختلاف الوسائل، يبقى الهدف واحدًا.المأكولات التقليدية: كل بلد يحافظ على نكهته الخاصة.الاهتمام بالمظهر والملابس الجديدة: يظل مظهرًا أساسيًا للعيد.أمثلة على احتفالات عيد الفطر في بعض الدول الإسلاميةمصر: تحضير الكحك والبسكويت وتبادل الزيارات العائلية.السعودية: إعداد الكبسة والتجمع في المجالس العائلية.العراق: تحضير الكليجة وممارسة الألعاب التقليدية.المغرب: صنع الحلويات التقليدية مثل الشباكية والبهلة.

 

مقالات مشابهة

  • موعد مباراة بيراميدز أمام الجيش الملكى في دوري أبطال أفريقيا
  • ماكرون يدعو حماس لإلقاء السلاح واستعادة الهدوء في غزة
  • دوري أبطال أفريقيا.. استقبال رسمي من نادي بيراميدز لبعثة الجيش الملكي
  • معركة كلامية تشتعل في تركيا.. أوزغور أوزيل: “يتحدث بكل وقاحة.. ولا يملك ذرة حياء”
  • جوزيف عون: دخلنا اليوم مرحلة جديدة في لبنان
  • “فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته”
  • عيد الفطر بين الماضي والحاضر.. مظاهر احتفال متجددة بروح واحدة
  • “معتقلات الموت”….انتصارات الجيش السوداني تكشف المزيد من فظاعات مليشيا الدعم السريع
  • الجيش السوداني يكسب معركة كسر العظم ويسيطر على أشهر أسواق غرب أم درمان
  • موعد مباراة بيراميدز القادمة أمام الجيش الملكى بدوري أبطال أفريقيا والقناة الناقلة