خبراء أثريون يكشفون تفاصيل مخازن داخل هرم الملك ساحورع بأبوصير في الجيزة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
بدأ الكشف عن سلسلة من المخازن داخل هرم الملك ساحورع، بعد أن نجحت البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة من جامعة فورتسبورج برئاسة الدكتور محمد إسماعيل خالد، والعاملة بمنطقة أبو صير، في الوصول إلى تفاصيل عن هذا الكشف لأول مرة.
لأول مرة مخازن داخل هرم الملك ساحورعوأكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية كشف مخازن داخل هرم ساحورع، لافتا إلى أنه يساهم في إزاحة الستار عن فلسفة الهندسة المعمارية لهرم الملك ساحورع ثاني ملوك الأسرة الخامسة «2400 قبل الميلاد» وأول ملك يُدفن في أبوصير.
وأضاف وزيري أنه سيتم إتاحة مخازن هرم ساحورع المكتشفة للدراسة المستقبلية فور انتهاء البعثة من أعمالها، كما سيتم فتحها لاستقبال الزائرين من المصريين والأجانب في القريب العاجل.
8 مخازن داخل هرم الملك ساحورعومن جانبه قال الدكتور محمد إسماعيل خالد، رئيس البعثة، إنه بلغ عدد المخازن المكتشفة نحو ثمانية مخازن، لافتا إلى أنه على الرغم من تضرر الأجزاء الشمالية والجنوبية من منطقة المخازن بشدة وخاصة السقف والأرضية، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية بقايا الجدران الأصلية وأجزاء من الأرضية.
وأضاف أنه تم ترميم المخازن المكتشفة وتوثيقها توثيقا أثريًا دقيقا، الأمر الذي ساهم في فهم التصميم الداخلي لهرم الملك ساحورع بشكل كبير.
ونجح فريق العمل كذلك في الكشف عن الأبعاد الأصلية والتصميم الأصلي للغرفة الأمامية لحجرة الدفن الخاصة بالملك ساحورع، والتي تعرضت لأضرار مع مرور الوقت حيث عانى الجدار الشرقي لها من أضرار بالغة، ولم يكن بالإمكان اكتشاف سوى الركن الشمالي الشرقي و0.30 متر من الجدار الشرقي، إلا أن البعثة بنت جدران داعمة جديدة بدلا من الجدران المهدمة.
واستطرد أن البعثة نجحت أيضا في الكشف عن آثار ممر منخفض كان قد ذكرها المعماري الإنجليزي «جون بيرينج»، والذي يعد من أوائل المستكشفين للتصميم الداخلي للهرم عام 1836، حيث ذكر أن هذا الممر كان مليئًا بالحطام والقمامة، وأنه لم يكن قادرًا على الدخول نظرا للحالة الإنشائية المتهدمة للهرم، ومع ذلك، فقد اقترح أن هذا الممر المنخفض قد يؤدي إلى مجموعة من المخازن الخاصة بتخزين الأثاث الجنائزي.
وقامت البعثة المصرية الألمانية بتنظيف الممر باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك المسح بالليزر ثلاثي الأبعاد باستخدام الماسح الضوئي «ZEB Horizon م GeoSLAM»، وأجرى الفريق المصري الألماني بالتعاون مع فريق «3 D Geoscan» مسح للمناطق المكتشفة داخل الهرم، الأمر الذي سمح برسم خرائط شاملة لكل من المناطق الخارجية الشاسعة والممرات الضيقة والغرف بداخلها.
تجدر الإشارة إلى أن البعثة الأثرية المصرية الألمانية العملة بالموقع بدأت عملها في عام 2019 من خلال مشروع الحفظ والترميم لهرم الملك ساحورع، بدعم من صندوق وقف الآثار «AEF» التابع لمركز البحوث الأمريكي في مصر «ARCE»، بهدف حماية الأجزاء الداخلية من هرم ساحورع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هرم الملك ساحورع مخازن هرم ساحورع
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.
واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور علي مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.
الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة ، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري) ، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.
المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة ، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.