حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
استنكر الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، مَن يرفضون الاحتفال بالمولد النبوي، معلقا: "تيار في المجتمع غزّته بعض الدول التي تقع جوار مصر".
بث مباشر ليفربول الشوط الأول (0-0).. مشاهدة مباراة ليفربول وليستر سيتي بث مباشر يلا شوت في كأس الرابطة الإنجليزية الشيخ عبدالفتاح الطاروطي يكشف تفاصيل حديثه مع الرئيس السيسي مصر هزمت هذا التياروأضاف رضا، في حواره مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة حلقة اليوم من برنامج "90 دقيقة"، المذاع على قناة "المحور" أن مصر هزمت هذا التيار، فقد قال إن الديمقراطية كفر وشارك الانتخابات، ورفضوا وضع صورة المرأة في الانتخابات واستخدموا وردة".
وتابع: "نتيجة لما تتمتع به مصر من قوة روحية عالية عبر مؤسسة الأزهر الشريف نجد أن هذا التيار يتنازل شيئا فشيء، وآخر ما تبقى لهم هو تحريم التهنئة بأعياد المسيحيين، وعندما نحتفل بالنبي يقولون إن ذلك بدعة".
احتفالنا بالنبي هو عين الصوابوتابع العالم الأزهري: "لدينا دليل من القرآن على أن احتفالنا بالنبي هو عين الصواب، لأننا قمنا بعمل قام به، فقد قال الله عز وجل في كتابه العزيز إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: علماء الأزهر الشريف الاحتفال بالمولد النبوي مصر
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة في المجتمع
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت "زكريا"، خلال تصريحات تلفزيونية، أن عبدالحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.