بسمة وهبة: الإخوان يفكون الشتائم بالدولارات (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ جماعة الإخوان الإرهابية ضد النجاح وتتمنى ألا تنجح مصر، لذلك، فإنها عناصرها يغضبون عندما يتحدث الإعلام المصري عن الإنجازات التي تحققت طيلة السنوات الماضية.
وأضافت، خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج 90 دقيقة، على قناة المحور: “أتحدث بكلمة الحق وأرى بُعد نظر وإنجازات وقائد عظيم، ولا أحصل على مكافأة أو ترقية، ولا أنتظر أي شيء حتى أنطق بكلمة الحق لأنني أخاف على بلدي وأرى كواليس لا يراها الناس وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي أصلح شخص في هذه الحقبة الزمنية كي يكون قائد السفينة”.
وتابعت الإعلامية: "نقول الحق بينما ينطق أهل الشر بالزور، وهذه الجماعة لا تثق في الله وتعتقد أن الخير في يد الإنسان .. أنا لا أطمع في شيء إلا من الله عز وجل.. تطبيل إيه اللي بتقولوا عليه؟! الله هو فقط من يسخر الأرض ومن عليها.. أنتو اللي بتقبضوا بالدولار وكل العملات مقابل الشتائم وكل ما تشتموا أكتر كل ما تقبضوا أكتر وأنا اللي بحب بلدي".
الرهان على الشبابولفتت إلى أنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي بعث برسالة طمأنة خلال كلمته ضمن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف اليوم الأربعاء، حيث عبرت عن إيمانه بقوة الشباب وقدرتهم على صناعة المستقبل، حيث قال "بقى في أمة شبابها بالحجم ده ويبقى عندها قلق من بكرة؟!".
وأضافت: “الرئيس عبدالفتاح السيسي يراهن على شباب مصر ويقول إن الغد سيكون لهم وإنهم قادرون على حفظ أقدار هذه الأزمة، وكل إنجازات ومشروعات الرئيس السيسي ليست للحاضر فقط، ولكن للمستقبل أيضا، وسينعم الشباب والأجيال المقبلة بالإنجازات”.
وتابعت الإعلامية: “الرئيس السيسي يراهن على شباب مصر اللي زي الورد وشفناهم امبارح، وهو ما يعني أنه مؤمن بالشعب المصري، وبخاصة أنه قادر على صنع مستقبل أفضل”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية بسمة وهبة بسمة وهبة الرهان على الشباب الإعلام المصري بسمة وهبة
إقرأ أيضاً:
بعد تصريحات الرئيس السيسي.. دار الإفتاء: المشاركة في ترويج الشائعات حرامٌ شرعًا
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج عدد من الكليات والمعاهد العسكرية، عن التحديات التي تواجه مصر ، مؤكدًا على خطورة الشائعات وأثرها السلبي على استقرار الدول والمجتمعات.
وأشار الرئيس إلى أن "التدمير لبلادنا مش هيكون غير من جوانا"، موضحًا أن التهديدات التي تُحاك ضد مصر ليست فقط تهديدات خارجية، بل تتجسد في محاولات لزرع الشك وزعزعة الثقة من الداخل.
وأكد أن مصر واجهت في فترة قصيرة نسبيًا - خلال ثلاثة أشهر فقط - نحو 21 ألف شائعة هدفها الأساسي نشر البلبلة وعدم الاستقرار وبث الإحباط في صفوف الشعب.
دار الإفتاء تؤكد: المشاركة في ترويج الشائعات حرامٌ شرعًاوجاء رأي دار الإفتاء ليعزز ما قاله الرئيس السيسي، حيث حذرت دار الإفتاء في بيان صادر عنها مؤخرًا من المشاركة في ترويج الشائعات دون التحقق من صحتها.
وأكدت الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تحرِّم نشر الأخبار غير المؤكدة، لما تسببه من ترويج للكذب وبث الذعر بين الناس، مما يُؤثر بشكل خطير على استقرار المجتمع وتماسكه.
وبيَّنت دار الإفتاء أن الشائعات ليست مجرد كلمات تُقال هنا وهناك، بل هي أداة لتدمير المجتمعات، محذرة من الانسياق وراء أي خبر دون التأكد من مصدره، وداعيةً المواطنين إلى التحقق والتثبت قبل نشر أو تداول أي معلومة.
واستشهدت دار الإفتاء بأحاديث نبوية وآيات قرآنية تحث على التحقق من الأخبار وتجنب تداولها دون تثبت، مستذكرة قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6].
وأشارت إلى أن الشائعات تُعد جزءًا من "القيل والقال" الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوض فيه، مشددة على خطورة تأثيرها السلبي على استقرار الوطن وسلامة مجتمعه.
وحذرت دار الإفتاء من خطورة ترويج الشائعات بهدف زعزعة السلم المجتمعي ونشر الاضطراب، مؤكدةً أن ترويجها يعد من "الإرجاف"، وهو من كبائر الذنوب، حيث لعن الله تعالى أهل الإرجاف وتوعدهم بالعقاب أينما وُجدوا، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ [الأحزاب: 60-61].
وأوضحت دار الإفتاء أن القرآن الكريم حثَّ المسلمين على الرجوع إلى أهل العلم والخبرة قبل نقل الأخبار، مشيرة إلى قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83].
وتكاملت رسالة دار الإفتاء مع رؤية الرئيس السيسي في التأكيد على أن الشائعات هي خطر يهدد المجتمع المصري من الداخل، ويستدعي يقظة من المواطنين لعدم الانجرار وراء أي معلومة غير مؤكدة.
وجاء تحذير دار الإفتاء ليؤكد على ضرورة الوعي بخطورة الشائعات والمقاصد التي يسعى مروجوها لتحقيقها، وهو ما يتفق تمامًا مع دعوة الرئيس السيسي للمواطنين بأن يكونوا على وعي كامل بما يحيط بهم من تهديدات، وأن يدركوا أن الحفاظ على استقرار الوطن يتطلب منهم دورًا أساسيًا في التصدي لهذه الشائعات.