سحابة مظلمة ضخمة تجتاح مدينة برازيلية(فيديو)
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسحابة مخيفة مذهلة الحجم، تتحرك عبر السماء في جنوب البرازيل، أمس السبت.
وتم عرض حركة السحابة الضخمة بطريقة الحركة السريعة، وتم رصدها في مدينة كاكسياس دو سول في البرازيل.
وتُعرف هذه السحابة في علم الأرصاد الجوية باسم "سحابة الرف"، وهي عبارة عن تشكيل سحابي واسع النطاق على شكل موجة يسبق عادة العواصف، وتتشكل عند التقاء منطقة بحرارة مرتفعة مع الهواء البارد، وفقا لقناة "جي 1" البرازيلية.
وتوضح عالمة الأرصاد الجوية البرازيلية، ألانا غابرييلي، لقناة "جي 1": "تتشكل السحابة عادة عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة على الأرض وتواجه طبقة من الهواء البارد، كما أنها مفضلة بالرياح القوية التي تعمل في الطبقات الأولى من الغلاف الجوي".
وأضافت أن "هذه السحب "الرف" تتشكل عندما يكون هناك قدر كبير من عدم الاستقرار، إذ يرتفع الهواء الدافئ فوق طبقة من الهواء البارد، وتتكثف السحابة سريعا، مما يخلق تأثيرا جميلا بقدر ما هو مخيف".
عن سبوتنيك عربيالمصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
لبنان .. حكومة نواف سلام تمر بثقة مرتفعة وسط وعود بلا ضمانات
يمانيون../
نال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، ثقة البرلمان اللبناني بأغلبية 95 صوتاً، مقابل 12 صوتاً معارضاً، فيما امتنع 4 نواب عن التصويت، وسط مشهد سياسي يعكس استمرار الانقسامات والتجاذبات حول سياسات الحكومة الجديدة.
وجاءت جلسة الثقة بعد يومين من المناقشات المطولة، حيث استعرض النواب البيان الوزاري الذي حمل وعوداً اعتبرها البعض فضفاضة وغير مضمونة التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية والسياسية المعقدة في البلاد.
وفي كلمته بعد التصويت، تعهّد سلام بالعمل على “تحرير الأراضي اللبنانية من العدو الصهيوني”، معتبراً أن حكومته ستواصل جهودها الدبلوماسية لحشد التأييد العربي والدولي لإلزام الاحتلال الصهيوني بوقف خروقاته وانسحابه من الأراضي اللبنانية المحتلة.
كما أكد التزام حكومته بتطبيق القرار الدولي 1701، لكنه لم يقدّم أي آليات واضحة لتنفيذ ذلك، مكتفياً بتكرار الخطاب التقليدي عن “حق لبنان في الدفاع عن نفسه”.
وفي الشأن الداخلي، أطلق سلام وعوداً بمعالجة الملفات المتراكمة، مثل التعيينات الحكومية، وإصلاح القضاء، ومعالجة أزمة السجون، لكنه لم يوضح كيفية تحقيق ذلك في ظل حالة الانهيار المالي والتجاذبات السياسية المستمرة.
كما شدّد على أن حكومته ستسعى إلى “حوار جدي مع السلطات السورية” لحل أزمة النازحين، لكن دون أي إشارة إلى الخطوات العملية لتحقيق هذا الهدف، ما أثار تساؤلات حول جدية حكومته في التعاطي مع أحد أكثر الملفات حساسية في البلاد.
وبالرغم من النسبة المرتفعة للثقة التي حصلت عليها الحكومة، فإنّ التحديات الكبيرة التي تواجهها قد تجعل من تلك الثقة مجرد رقم لا يعكس واقعاً يمكن البناء عليه، خاصة في ظل تعمّق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وعجز الحكومات المتعاقبة عن تقديم حلول ملموسة.