شراع يقدم مبادئ نجاح الشركات الناشئة في حوار تفاعلي مع خبير من معهد ماساتشوستس
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
الشارقة في 27 سبتمبر / وام /أكد البروفيسور عمران سيد مدرِّس ريادة الأعمال والابتكار في كلية سلون للإدارة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا خلال لقاء تفاعلي نظّمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) حضره عدد من مؤسسي الشركات الناشئة ضمن مجتمع (شراع) أن الشركات التي يؤسّسها عدة شركاء تحظى بمعدلات نجاح تفوق تلك التي يؤسّسها شخص واحد حيث تمنح القيادة المتنوعة مزيداً من القوة والثبات للشركات الناشئة ومن هنا فإنه يشجع روّاد الأعمال على الانضمام إلى مجتمعات الشركات الناشئة كمجتمع "شراع".
وأشار إلى ضرورة النمو التدريجي للشركات الناشئة وعدم التسرع في توظيف المواهب المكلفة قبل فهم ديناميكيات العمل.
واستعرض عمران دراسة استقصائية حديثة تقارن بين الشركات الناشئة والقائمة وتوضح أن اتباع نهج منضبط للتوسع أمر بالغ الأهمية حيث إن التسرع في استقطاب الكفاءات الوظيفية قد يشكل مشكلة حقيقية إذا لم يكن مبنياً عن حاجة وعن فهم لمتطلبات العمل .
وحول تمويل المشروع أكد البروفيسور عمران أهمية اتباع نهج استراتيجي موصيا بوضع خطة عمل منظمة ومحددة الرؤية والأهداف إلى جانب بناء شبكة علاقات متينة داخل مجتمع رواد الأعمال والسعي للحصول على الإرشاد والتوجيه لاكتساب رؤى جديدة وزيادة فرص الحصول على تمويل.
وتابع :عند التواصل مع المستثمرين أو الممولين من الضروري تحديد الأشخاص الذين تتوافق رؤيتهم واهتماماتهم مع عملك وأهدافك أثناء تصميم عرضك التقديمي حيث إن تنويع مصادر التمويل الخاصة بك والنظر في خيارات مثل المستثمرين الملاك أو رأس المال الاستثماري أو التمويل الجماعي أو المنح يمكن أن يساعد في الحصول على رأس المال اللازم كما أن الحفاظ على الانضباط المالي وزيادة قوة الجذب وقابلية التوسع والتتبع المستمر لتقدم عملك والإبلاغ عنه تمثّل عوامل رئيسة لكسب ثقة المستثمرين والحفاظ عليها.
بتل
زكريا محي الدين/ بتول كشوانيالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: الشرکات الناشئة
إقرأ أيضاً:
منظمة ميون تطالب المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام في اليمن
شمسان بوست / منظمة ميون:
طالبت منظمة ميون المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام التي تم إيقاف الدعم عنها، وبرامج التوعية لمساعدة المجتمعات المحلية التغلب على التحديات، وممارسة الضغط الاقصى على ملبشيات الحوثي لتسليم خرائط زراعة الألغام والكشف عن مواقعها، والتوقف الفوري عن تصنيعها.
جاء ذلك في بيان صادر اليوم الجمعة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام 4 أبريل، جددت فيه الدعوة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لسرعة تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الالغام واشراك المجتمع المدني في كافة الجهود لمكافحة الالغام والتوعية بمخاطرها.
المنظمة الحقوقية اتهمت مليشيات الحوثي بأنها المتسبب الرئيسي في تفشي هذه الأزمة باليمن، حيث زراعة الالغام جزء من الاستراتيجية العسكرية للمليشيات التي قامت بزراعة الألغام ليس فقط في جبهات القتال، بل أيضاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وعبرت عن قلقها من تصنيع مليشيات الحوثي ألغاماً مموهة على هيئة لعب أطفال وأدوات تجميل وأدوات منزلية، ما يجعل التصدي لها أمراً في غاية الصعوبة. مشيرة إلى أن فريق مشروع مسام كشف مؤخرًا عن العديد من هذه الألغام المميتة.
وأكدت ميون إن زراعة الألغام بهذه الطريقة تمثل منهجًا إجراميًا يهدف إلى إلحاق الضرر بالمدنيين، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني، ولا سيما اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949م.
نص البيان:
بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام
في الرابع من أبريل يحتفي العالم باليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، وهي مناسبة نستذكر فيها الأثر المدمر الذي تتركه الألغام والفخاخ الشائكة على حياة المدنيين في اليمن، التي تعاني من تفشي هذه المشكلة المستمرة منذ عقد من الزمن. لقد أصبحت اليمن واحدة من أكثر الدول تلوثًا بالألغام على مستوى العالم، مما أدى إلى ازهاق آلاف من الأرواح وإصابة آلاف اخرين، ما يزيد عن ٣٥% منهم من الأطفال.
تشير التقارير إلى أن جماعة الحوثي تعد المتسبب الرئيسي في زراعة الالغام خلال العقد الاخير، حيث زراعة الالغام جزء من الاستراتيجية العسكرية للجماعة التي قامت بزراعة الألغام ليس فقط في جبهات القتال، بل أيضاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ومن المقلق أن جماعة الحوثي تقوم بتصنيع ألغام مموهة على هيئة لعب أطفال وأدوات تجميل وأدوات منزلية، ما يجعل التصدي لها أمراً في غاية الصعوبة. وقد كشف فريق مشروع مسام مؤخرًا عن العديد من هذه الألغام المميتة.
إن زراعة الألغام بهذه الطريقة تمثل منهجًا إجراميًا يهدف إلى إلحاق الضرر بالمدنيين، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني، ولا سيما اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949 واتفاقية حظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، المعروف باتفاقية حظر الالغام المضادة للأفراد.
في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الالغام نستذكر الضحايا المدنيين للالغام في الحديدة وتعز والبيضاء والجوف وصعدة وحجة والضالع وغيرها من المناطق، إذ سقط الآلاف منهم ما بين قتيل ومصاب. وما زالت آلاف العائلات اليمنية، لا سيما أولئك الذين نزحوا عن منازلهم، تتمنى العودة إلى ديارها الملوثة بالألغام العشوائية والذخائر غير المنفجرة، في وقت توقفت فيه معظم البرامج والمشاريع المخصصة لنزع الألغام.
تود منظمة ميون لحقوق الإنسان أن تشيد بالجهود الإنسانية الكبيرة التي تبذلها فرق نزع الألغام، وخاصة مشروع مسام، الذي يعد اليوم أحد المشاريع الإنسانية القليلة المتبقية في الساحة اليمنية. بالرغم من نجاح هذا المشروع في تطهير أكثر من 65 مليون متر مربع من الأراضي الملوثة حتى مارس 2025، إلا أن هذه الكارثة تتجاوز قدرة أي منظمة بمفردها على التعامل معها.
لذلك، فإن العالم الذي قام هذا العام برفع شعار “من هنا يبدأ بناء المستقبل المأمون”، مدعو لإعادة تمويل برامج نزع الألغام، وبرامج التوعية لمساعدة المجتمعات المحلية التغلب على هذه التحديات، وممارسة الضغط الاقصى على جماعة الحوثي لتسليم خرائط زراعة الألغام والكشف عن مواقعها، والتوقف الفوري عن تصنيعها. إن حماية المدنيين وخلق بيئة آمنة لهم هو واجب إنساني يجب على الجميع الالتزام به. كما تنتهز منظمة ميون هذه المناسبة لتجديد الدعوة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى سرعة إعادة تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة الالغام واشراك المجتمع المدني في كافة الجهود الوطنية لمكافحة الالغام والتوعية بمخاطرها.
صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان
4 أبريل 2025