(حي دبي للتنقل ذاتي القيادة) محور الدورة الرابعة من تحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة 2025،
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
دبي في 27 سبتمبر/ وام/ أعلن معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، عن تخصيص محور الدورة الرابعة من تحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة 2025، لـتصميم (حي دبي للتنقل ذاتي القيادة)، من خلال إنشاء منطقة نموذجية تشمل توفير وسائل نقل متعددة ومتكاملة في منطقة واحدة، وتسمح لسكان تلك المنطقة باختيار وسيلة النقل أو التنقل التي تتناسب معهم وتقدم الخدمة الجيدة لهم، وذلك يهدف تصميم نموذج عالمي للمدن في مجال التنقل ذاتي القيادة.
وسيكون (حي دبي للتنقل ذاتي القيادة)، الأول من نوعه عالمياً، ويضم مختلف وسائل التنقل ذاتي القيادة، من مركبات خفيفة وربوتات توصيل ذاتي القيادة، على أن يتم طرح التحدي والإعلان عن كافة تفاصيله في مطلع العام المقبل 2024، وبهدف تحقيق رؤية الهيئة في الريادة العالمية في التنقل السهل والمستدام.
جاء ذلك في ختام فعاليات مؤتمر دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة بمركز دبي التجاري العالمي الذي أقيم على مدى يومين تحت شعار "تمكين مستقبل التنقل".
وشهد معالي مطر الطاير، توقيع هيئة الطرق والمواصلات، ثلاث مذكرات تفاهم على هامش فعاليات المؤتمر، وذلك بهدف عقد تجارب لتشغيل الحافلات ذاتية القيادة في دبي.
وقعت الاتفاقيتان مع الشركتين الفائزتين في تحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة، وهما شركة كينج لونج الصينية، وشركة (برايت درايف)، من مصر، بهدف تبادل الخبرات في مجال الحافلات الذاتية القيادة، فيما وقعت الاتفاقية الثالثة مع جمعية مهندسي السيارات الدولية وهي جهة رائدة في مجال التنقل وإيجاد الحلول لتوفير وسائل تنقل آمنه وصديقة للبيئة.
وقع الاتفاقيات الثلاث عن الهيئة أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، وعن شركة كينجلونج، تشن وي تشيانغ الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال النقل الذكية في الشركة، وعن شركة (برايت درايف)، هشام يحيى الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، وعن جمعية مهندسي السيارات الدولية، فراند مينتشاكا رئيس حلول التنقل المستدام في الجمعية.
زكريا محي الدين/ سالمة الشامسي
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: دبی العالمی للتنقل ذاتی القیادة
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. توقعات بتخطي إيرادات قطاع الطيران العالمي تريليون دولار خلال 2025
أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن تحسّن متوقع في الأداء المالي لشركات الطيران في عام 2025، والتي تظهر زيادة طفيفة في الأرباح وسط تحديات التكلفة وسلاسل التوريد المستمرة، ومن أبرز التوقعات:
من المتوقع أن يصل صافي الأرباح إلى 36.6 مليار دولار في عام 2025 بنسبة هامش ربح صافي 3.6%. وهذا تحسن طفيف عن الأرباح الصافية المتوقعة لعام 2024 والتي تبلغ 31.5 مليار دولار (هامش ربح صافي 3.3%). من المتوقع أن يكون متوسط الربح الصافي لكل راكب 7.0 دولار (أقل من 7.9 دولار في عام 2023، ولكنه تحسن عن 6.4 دولار في عام 2024).
من المتوقع أن تصل الأرباح التشغيلية في عام 2025 إلى 67.5 مليار دولار بنسبة هامش ربح تشغيلي 6.7% (تحسن من 6.4% المتوقعة في عام 2024).
وبحسب الاتحاد الدولي “إياتا”، فإنه من المتوقع أن يصل العائد على رأس المال المستثمر لصناعة الطيران العالمية إلى 6.8% في عام 2025.
ورغم أن هذا تحسن عن العام 2024 والبالغ 6.6%، إلا أن العوائد على مستوى قطاع الطيران حول العالم تظل أقل من متوسط تكلفة رأس المال.
ويعتبر العائد الأقوى المسجل لشركات الطيران في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، حيث تجاوزت تكلفة رأس المال.
ومن المتوقع أن تصل إيرادات قطاع الطيران الإجمالية إلى 1.007 تريليون دولار، وهذا يشكل زيادة بنسبة 4.4% عن عام 2024، وستكون هذه هي المرة الأولى التي تتجاوز فيها إيرادات قطاع الطيران حاجز التريليون دولار. ومن المتوقع أن تنمو النفقات بنسبة 4.0% لتصل إلى 940 مليار دولار.
من المتوقع أن يصل عدد الركاب إلى 5.2 مليار في عام 2025، بزيادة بنسبة 6.7% مقارنة بعام 2024 وهذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد الركاب حاجز الخمسة مليارات.
من المتوقع أن تصل أحجام الشحن إلى 72.5 مليون طن، بزيادة بنسبة 5.8% عن عام 2024.
وقال ويلي والش، مدير عام الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا": "نتوقع أن تحقق شركات الطيران أرباحاً عالمية بقيمة 36.6 مليار دولار في العام 2025. تستفيد شركات الطيران من انخفاض أسعار النفط مع الحفاظ على عوامل الحمولة فوق 83%، والتحكم الصارم في التكاليف، والاستثمار لتقليل الانبعاثات الكربونية، والعودة إلى مستويات النمو الطبيعية بعد التعافي من الجائحة. وتساعد كل هذه الجهود في التخفيف من عدة عوامل التي تؤثر على الربحية والتي تقع خارج سيطرة شركات الطيران، وهي تحديات سلسلة التوريد المستمرة، والنقص في البنية التحتية، والتنظيم، وعبء الضرائب المتزايد."
وأضاف والش: "في عام 2025، ستتجاوز إيرادات قطاع الطيران حاجز التريليون دولار لأول مرة. ومن المهم أيضًا وضع ذلك في المنظور الصحيح. التريليون دولار هو مبلغ كبير ويمثل حوالي 1% من الاقتصاد العالمي، وهذا يجعل شركات الطيران صناعة استراتيجية مهمة. ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن شركات الطيران تتحمل تكاليف بقيمة 940 مليار دولار، ناهيك عن الفوائد والضرائب، حيث تحتفظ الشركات بهامش ربح صافي يبلغ 3.6% فقط. وبعبارة أخرى، الفارق بين الربح والخسارة، حتى في العام الجيد الذي نتوقعه لعام 2025، هو 7 دولارات فقط لكل راكب. ومع هوامش ربح ضئيلة كهذه، يجب على شركات الطيران الاستمرار في مراقبة كل تكلفة والإصرار على كفاءة مماثلة عبر سلسلة التوريد - خاصة من موردي البنية التحتية الاحتكاريين الذين يخيبون آمالنا في الأداء والكفاءة."
وتظهر التقديرات الأخيرة نمو التوظيف في شركات الطيران، حيث من المتوقع أن يصل إلى 3.3 مليون في عام 2025. وتشكل شركات الطيران جوهر سلسلة قيمة الطيران العالمية التي توظف 86.5 مليون شخص، وتولد تأثيرًا اقتصاديًا بقيمة 4.1 تريليون دولار، مما يمثل 3.9% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي (أرقام 2023).
وقال والش: “بالنظر إلى عام 2025، لأول مرة، سيتجاوز عدد المسافرين خمس مليارات، وستصل عدد الرحلات إلى 40 مليونًا. يعني هذا النمو أن الاتصال الجوي سيخلق ويدعم الوظائف عبر الاقتصاد العالمي. ومن القطاعات الأكثر وضوحًا هي قطاعات الضيافة والتجزئة التي ستستعد لتلبية احتياجات العدد المتزايد من العملاء. ولكن تقريبًا كل الأعمال تستفيد من الاتصال الذي يوفره النقل الجوي، مما يسهل لقاء العملاء، واستلام الإمدادات، أو نقل المنتجات. بالإضافة إلى ذلك، يساهم نمو الطيران أيضًا في تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة تقريبًا.”