المغرب يجدد التزامه الدائم بدعم الدور المركزي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال المساعدة التقنية
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب بفيينا، عز الدين فرحان، اليوم الثلاثاء، أن المغرب يجدد التزامه "الدائم" بدعم الدور "المركزي" الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقديم المساعدة التقنية للدول الأعضاء.
وأضاف السيد فرحان، في مداخلة باسم المغرب خلال الدورة الـ67 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تنعقد من 25 إلى 29 شتنبر الجاري في مقر الأمم المتحدة بفيينا، أن المغرب طور بنية تحتية موثوقة في مجال التطبيقات السلمية للتكنولوجيا النووية، وذلك بفضل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأعضاء الشريكة.
وأضاف أن "المؤسسات المغربية المشاركة في تنفيذ استراتيجيتنا الوطنية كانت الأولى في إفريقيا التي حصلت على صفة مراكز متعاونة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستخدام التقنيات النووية في مجالات إدارة الموارد المائية وحماية البيئة والتطبيقات الصناعية، فضلا عن بناء القدرات في مجال الأمن النووي".
وأشار الدبلوماسي إلى أن المغرب كان في السنوات الأخيرة، وفقا لسجلات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أحد البلدان الرئيسية في إفريقيا التي تقدم التكوين وورش العمل والتدريس وتتقاسم خبرتها التقنية مع أكثر من 40 دولة إفريقية عضو.
وسجل السيد فرحان أنه على المستوى الثنائي، وفي إطار التعاون الثلاثي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "المغرب تبادل تجربته على المستوى الإقليمي وعزز الاستخدام السلمي للتطبيقات والتكنولوجيات النووية بطريقة آمنة ومأمونة ومستدامة في مختلف المجالات، بما في ذلك الطب النووي والفيزياء الطبية، والتغذية، والمياه، والفلاحة، والصناعة، والبيئة، والطاقة، فضلا عن السلامة والأمن والضمانات النووية".
وتابع بالقول إن المملكة وضعت استراتيجية وطنية "واضحة ومنظمة" لتعزيز الاستخدام الآمن لتطبيقات التقنية النووية، مستعرضا مختلف الإجراءات التي اتخذتها المملكة على المستويين السياسي والتقني، لتنفيذ هذه الاستراتيجية.
وأشار السفير إلى أن الزيارة الرسمية للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى المغرب في يونيو 2022، أعطت زخما قويا للتعاون البناء بين المملكة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مسجلا أنه بعد عام من هذه الزيارة، تم فتح مجالات جديدة للتعاون وتعزيز المجالات القائمة.
وتوقف السيد فرحان أيضا عند الاعترافات الجديدة التي منحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، خلال المؤتمر العام للوكالة.
ونوه السفير بأن هذه الاعترافات الأربعة الجديدة، التي ستدرج في سجلات الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "تعكس الإجراءات الملموسة التي قام بها المغرب لدعم تبادل المعرفة وبناء قدرات الخبراء، لاسيما في إفريقيا، في مختلف مجالات التطبيقات النووية، بدءا من العلاج الإشعاعي وإدارة المياه إلى التغذية والسلامة والأمن الإشعاعي".
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: مع الوکالة الدولیة للطاقة الذریة
إقرأ أيضاً:
خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
زنقة 20 | الرباط
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء فرض رسوم جمركية مضادة عالمية.
ورفع ترامب لوحة تُظهر الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على معظم الدول وتراوحت نسبة هذه الرسوم بين 10% و49%.
ومن بين البلدان التي فُرضت عليها رسوم جديدة نجد المغرب (10 في المائة).
الرئيس المنتدب لمجموعة مدرسة الدراسات العليا التجارية والمعلوماتية، عثمان قباج، قال أن القطاعات الاقتصادية المغربية الأكثر تضررا من هذا القرار تشمل بنسبة أولى المنسوجات والملابس ، حيث أكد أنه قطاع رئيسي في التجارة بين المغرب والولايات المتحدة، و يمثل حوالي 12٪ من الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة.
بدرجة ثانية حسب رأي القباج الذي اطلع عليه موقع Rue20 ، هناك المنتجات الغذائية و الفلاحية، وهي ركيزة أخرى للصادرات المغربية نحو أمريكا ، مثل زيت الزيتون والحمضيات والمأكولات البحرية.
الخبير المغربي، أكد أن هذا القرار يأتي في سياق عالمي يشهد تصاعد التوترات التجارية، مع تبني العديد من البلدان إجراءات حمائية.
القباج دعا المصدرين المغاربة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتنويع أسواقهم وتحسين قدرتهم التنافسية للتخفيف من تأثير هذه العراقيل الضريبية الجديدة.