البحيرة تستعد للعام الدراسي الجديد بـ 7 توجيهات جديدة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
عقدت قبل قليل الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة، اجتماعا موسعا بمركز إعداد القادة بدمنهور لبحث الاستعداد للعام الدراسي الجديد، إذ أكدت ضرورة الالتزام بالآليات والإجراءات العامة والمنظمة لانضباط سير العملية التعليمية، مع استمرار المرور الدوري على المدارس للوقوف على مدى جاهزيتها
استعدادات البحيرة للعام الدراسي الجديدومن جانبه أشار يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة إلى جهود المديرية للاستعداد للعام الدراسي الجديد ومنها:
-التأكد من جاهزية المباني الدراسية بالمدارس وإنهاء كافة أعمال التشجير، ودهان الأسوار ومراجعة طفايات الحريق
-مراجعة جميع الوصلات الكهربائية، ومخارج الكهرباء وتأمينها مع عمل الصيانة و تجديد دهان البوابات وغسيل خزانات المياه وتطهيرها.
-رفع جميع الرواكد الخشبية وتقليم الأشجار والحدائق وزيادة المساحات الخضراء.
- مراجعة وتطبيق شروط الأمان والسلامة بالمدارس والمنشآت التعليمية.
- الاهتمام بتوفير عوامل وسبل الجذب للطلاب داخل المدرسة من خلال الاهتمام بالأنشطة المدرسية.
- التنبيه على المدارس بكافة، مراحل التعليم بضرورة عقد لقاءات دورية يتم من خلالها الاستماع إلى مقترحات ورؤى أولياء الأمور.
- تعظيم دور المنصات والقنوات التعليمية وتوظيف القنوات التعليمية، في خدمة وإثراء العملية التعليمية بمختلف مراحل التعليم قبل الجامعي.
وأكد وكيل تعليم البحيرة أنه جرى استلام الكتب المدرسية، وجاري متابعة الإدارات التعليمية لتوزيعها أول بأول على المدارس بكل المراحل التعليمية لضمان وصولها لأيدي الطلاب في أول يوم من أيام الدراسة.
غلق الدروس الخصوصية في البحيرةوأوضح استمرار العمل على غلق السناتر الخاصة بالدروس الخصوصية، حيث جرى غلق 189 سنتر حتی الآن، مع تفعيل دور مجموعات الدعم المدرسية بمراحل التعليم المختلفة، وتوفير الوسائل اللازمة لإنجاحها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحيرة تعليم البحيرة العام الدراسي للعام الدراسی الجدید
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.