بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي|بدء التدريب المجاني لشباب قنا على 4 مهن
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
أعلنت مديرية العمل بمحافظة قنا ، عن بدء التقديم للحصول على الدورات التدريبية المجانية على مهن التفصيل والخياطة ، والمشغولات اليدوية ، وصيانة المحمول والحاسب الآلي ، وذلك بمركز التدريب المهنى بقفط التابع للمديرية ، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمة التابع للأمم المتحدة WFP، وبدأ التقديم من حتى غدًا الخميس 28 سبتمبر 2023 ، بمقر مراكز التدريب ، أو بمقر ديوان مديرية العمل، وعنوانها شارع المعتقل القديم أمام مدرسة الصفوة ، وسيتم عقد المقابلات الشخصية لمن تنطبق عليهم المعايير بمقر المديرية ، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل حسن شحاتة بالإهتمام بتدريب الشباب من الجنسين على المهن التى يتطلبها سوق العمل بالمحافظات بالتعاون والتنسيق مع الجهات المتخصصة على احدث الاساليب التدريبية .
واوضح أحمد جابر مدير المديرية أن الدور ات التدريبية تهدف إلى تدريب الشباب وتأهيلهم علي المهن المشار إليها، بواقع 46 يوماً تدريبياً في دورة الخياطة، و36 يوماً تدريبياً في دورة التطريز، ومدة دورة صيانة الكمبيوتر 56 يوماً، ومدة دورة صيانة المحمول 56 يوماً تدريبياً،. كما يحصل المتدربون على شهادة معتمدة بإتمام الدورة من وزارة العمل وبرنامج الأغذية العالمي في نهاية التدريب، كما يحصل المتدرب على بدل انتقال نقدي يومياً مع وجبة خفيفة خلال اليوم، كما يتسلم المتدربون الأدوات الكتابية وكل ما يلزم التدريب مجاناً، مع إعطاء الأولوية في فرص العمل التي توفرها المديرية داخل المحافظة وخارجها، كما حدّد شروط التقديم في التدريب على صيانة الكمبيوتر وصيانة المحمول في الحصول عل مؤهل عالٍ أو متوسط، وتدريب الخياطة والتطريز مطلوب إجادة القراءة والكتابة، والسن لكافة الدورات من 18 إلى 35 سنة مع اجتياز المقابلة الشخصية.
وأضاف مدير المديرية أن الأوراق المطلوبة للتقديم بعد اجتياز المقابلة الشخصية في: صورك من بطاقة الرقم القومي، وصورة من المؤهل الدراسي وصورتين شخصيتين، وصورة من الموقف من التجنيد للذكور، وشهادة قيد (كعب عمل)، وسيرة ذاتية للمتقدم،. ومنوهاً إلى ان موعد المقابلات الشخصية لدورة الخياطة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 3 و 4 و 5 أكتوبر المقبل 2023 ، والمقابلات الشخصية لدورة التطريز يومى الأحد والإثنين 8 و 9 أكتوبر 2023، وأيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 10 و 11 و 12 أكتوبر 2023 لدورة صيانة الكمبيوتر، ودورة صيانة المحمول يومي الأحد والإثنين 15 و 16 أكتوبر 2023.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صیانة المحمول دورة صیانة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يقرّ بـ«فشل استخباراتي كارثي» في 7 أكتوبر 2023
نشر الجيش الإسرائيلي، الخميس، نتائج التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر 2023، وأبرزَ فيها إخفاقات استراتيجية واستخبارية كبيرة أتاحت لحركة “حماس” شنّ أكبر هجوم على الدولة العبرية في تاريخها.
وأكد الجيش الإسرائيلي، في ملخص عن التقرير لوسائل الإعلام، أن قواته “أخفقت في حماية المواطنين الإسرائيليين. جرى التفوّق على فرقة غزة (الإسرائيلية)، في الساعات الأولى من الحرب، مع سيطرة الإرهابيين (على الأرض)، وارتكابهم مجازر في المجتمعات وعلى الطرق في المنطقة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال مسؤول عسكري، للصحافيين: “السابع من أكتوبر كان عبارة عن إخفاق تام”، والجيش “أخفق في تنفيذ مهمة حماية المدنيين الإسرائيليين”، مضيفاً: “كثير من المدنيين قُتلوا في ذلك اليوم، وهم يسألون أنفسهم وبصوت مرتفع: أين كان الجيش الإسرائيلي؟”.
وقال المسؤول أيضاً: “لم نتصوّر حتى أن سيناريو كهذا كان ممكناً”، مشيراً إلى أن عناصر فصائل فلسطينية تتقدمها حركة “حماس”، باغتوا إسرائيل؛ ليس فحسب من حيث حجم الهجوم، بل أيضاً بـ”وحشيته”.
وخلص التحقيق إلى أن الحركة شنّت هجوم السابع من أكتوبر 2023 على ثلاث دفعات، وأن أكثر من خمسة آلاف شخص عبَروا إلى جنوب الدولة العبرية من قطاع غزة.
وأفاد ملخص التقرير بأن “الدفعة الأولى… ضمّت أكثر من ألف من إرهابيي (وحدة) النخبة (في حماس) الذين تسلّلوا تحت ستار من النيران الكثيفة”، مشيراً إلى أن الدفعة الثانية ضمّت ألفيْ مسلّح، في حين تخلّل الثالثة دخول مئات المسلَّحين يرافقهم آلاف المدنيين”. وأضاف: “في المجموع، تسلّل قرابة خمسة آلاف إرهابي إلى الأراضي الإسرائيلية خلال الهجوم”.
وأشار التقرير كذلك إلى البطء الشديد والفوضى التي سادت في التعامل مع الهجوم، الذي قال إنه بدأ صباحاً، لكنّ التصدي له بدأ في ساعات الظهيرة، معتبراً أنه “فشل في صد الهجوم عند بدايته”.
وأقرّ مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الجيش كان يتمتع بثقة مفرطة، وأساء تقدير قدرات “حماس”، قبل أن تشنّ هجومها. وأكد المسؤول أنه لم يكن في حوزة الجيش “فهم شامل لقدرات العدو العسكرية”، وأنه كان يُبدي ثقة مفرطة حيال معلوماته عن الحركة.
وخلص التقرير إلى ضرورة زيادة عدد القوات والموارد والعتاد بسبب الحاجة لزيادة الانتشار العسكري على الحدود.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن التقرير قوله “إن إسرائيل لا يمكن أن تسمح بظهور تهديدات قرب حدودها، مشدداً على أولوية إزالة هذه التهديدات”.
وأكد التقرير الحاجة لزيادة القوات البرية والجوية وعمليات جمع المعلومات الاستخبارية، موضحاً أن تحقيق الجيش وضَع الأسس لمفهوم أمني معدل يجري تنفيذه بالفعل في سوريا ولبنان؛ حيث تمركزت قوات إسرائيلية على طول الحدود.
وأشار إلى أن الجيش كانت لديه معلومات عن مخطط “حماس” لشن هجوم واسع النطاق منذ عام 2018، وأن يحيى السنوار فكر، أول مرة في 2016، في تنفيذ عملية على غرار هجوم السابع من أكتوبر.
وذكر التقرير أن التحقيق، الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، قال إنه رصد مؤشرات على شن هجوم محتمل، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لتغيير اعتقاد الجيش بأن “حماس” لن تشن هجوماً واسعاً.
وتجنَّب التقرير انتقاد القيادة المدنية في إسرائيل؛ ومنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وركز فقط على الجيش.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن تحقيقات الجيش كشفت أن نتنياهو أصدر تعليماته، قبل 3 أشهر من الهجوم، بالتركيز على إيران و”حزب الله” والضفة الغربية، مع تهدئة التوتر بشأن قطاع غزة.
وقال موقع “واي نت” الإخباري إن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أمر الجيش بإرسال تحقيقاته في هجوم 7 أكتوبر “على الفور” إلى رئيس الوزراء.