بعد عودة الجندي الأمريكي.. بيان مهم لـ واشنطن بشأن تعاملها مع كوريا الشمالية
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
كشف مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز" للأنباء، أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة جدًا على الدبلوماسية مع كوريا الشمالية.
جاء ذلك بعدما ذكر مسؤولون أمريكيون، أن الجندي الأمريكي ترافيس كينج الذي هرب إلى كوريا الشمالية عبر الحدود شديدة التحصين بين الكوريتين قبل شهرين، عاد إلى الاحتجاز الأمريكي.
وحسب وكالة “أسوشيتد برس”، فإن مصير كينج لا يزال غير مؤكد، بعد أن أعلنت حكومة الولايات المتحدة أنه عبر الحدود إلي كوريا الشمالية بدون إذن.
وفي وقت سابق، قالت كوريا الشمالية، إنها ستطرد الجندي الأمريكي، ترافيس كينج، في إعلان فاجأ بعض المراقبين الذين توقعوا أن تمدد كوريا الشمالية احتجازه على أمل الحصول على تنازلات من واشنطن في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الخصمين.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن "الجهاز المختص في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية قرر طرد ترافيس كينج، جندي الجيش الأمريكي الذي دخل بشكل غير قانوني إلى أراضي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بموجب قانون الجمهورية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رويترز الولايات المتحدة كوريا الشمالية اسوشيتد برس الجندي الأمريكي السجن العسكري واشنطن ترافيس كينج کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.
وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.
من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.
أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.
من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.