الثورة نت|

شهدت محافظة المحويت، اليوم، حفلاً جماهيرياً حاشداً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، في ساحة القطاع خصصت لأبناء مديريات جبل المحويت و حفاش والخبت وملحان وبني سعد.

وفي الحفل الذي حضره المحافظ حنين قطينة وامين عام المجلس المحلي الدكتور علي الزيكم ونائب وزير التعليم الفني الدكتور محمد السقاف ووكلاء المحافظة وأعضاء مجلسي النواب والشوري ومدراء المكاتب التنفيذية واعضاء المجالس المحلية ، اكدت الحشود الجماهيرية المضي على النهج المحمدي الذي رسخ بنيانه الرسول الاعظم محمد صل الله عليه وآله وسلم.

ورفع المشاركون في الحفل اللافتات والشعارات المعبرة عن الفرحة والبهجة بهذه المناسبة،والمحبة للنبي الخاتم ، مجددين التمسك بنهج المصطفى والاقتداء باخلاقه و كذا استمرار صمودهم وثباتهم في مواجهة العدوان السعودي الامريكي الغاشم وكل مرتزقته من شذاذ الارض إلى ان يتحقق النصر المؤزر بإذن الله،.

وباركوا ما جاء في خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي من توجه لإحداث تغييرات جذرية في مؤسسات الدولة وبما يضمن مواكبة أهداف ثورة 21 سبتمبر المجيدة وتطلعات الشعب اليمني الصامد.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف

إقرأ أيضاً:

ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟

أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان. 

وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.



محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.

أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.



انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.

يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.

كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.

من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.


تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.

سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.


مقالات مشابهة

  • تفقد اختبارات الثانوية العامة في المحويت
  • أمير منطقة حائل يرعى الحفل الختامي لمنافسات مهرجان سموه لسباقات الخيل
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)