من منا لا يعرف شركة تسلا المملوكة لإيلون ماسك والتي حققت سياراتها الكهربائية نجاحاً كبيراً منذ إصدارها سنة 2008؟ إلا أن هناك بعض التسريبات التي تفيد أن الشركة في طور إصدار هاتف تسلا الجديد تحت اسم π" Tesla Pi"، وهو الرمز الرياضي الذي يطلق عليه اسم "العدد ط" ويساوي 3.14.

 

فور انتشار هذه الأخبار بدأ محبو الشركة في التساؤل حول مواصفات الهاتف ومميزاته، بالإضافة إلى سعر هاتف Tesla Pi.

حسب التسريبات الحصرية هذه أهم مواصفاته.

 

خدمة الاتصال بالأقمار الصناعية وهاتف تسلا

 

حسب موقع "alphr" الأمريكي يأتي هاتف تسلا π مزوداً بخدمة إنترنت ذات نطاق عريض، تعتمد على الأقمار الصناعية، مقدمة من SpaceX، هذه الخدمة متوفرة في 36 دولة فقط في العالم، من بينها الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا ونيوزيلندا وبريطانيا وغيرها.

 

دخلت SpaceX سوق النطاق العريض سنة 2018 بمهمتين: توفير إنترنت عالي السرعة للمناطق المحرومة والنائية في جميع أنحاء العالم، والقيام بذلك بتكلفة أقل من مقدمي الخدمة الحاليين. وبناءً على هذه الفوائد، فإن الدخول إلى سوق الهواتف الذكية ليس بعيداً عن نطاق الاحتمالات.

 

كما أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، عن الجيل الثاني من نظام Starlink V2، والذي يمكن أن يستهدف الهواتف المحمولة بشكل مباشر. يتجاوز هذا النظام بشكل فعال موفري الشبكات الخلوية.

 

سيسمح توافق Model Pi مع Starlink للمستخدمين بالاتصال بالشبكة مباشرة من هواتفهم، ما يتيح لهم الوصول إلى اتصال إنترنت موثوق بغض النظر عن مكان وجودهم.

 

تعد هذه خطوة كبيرة للأمام بالنسبة لهاتف تسلا Pi، وستكون بلا شك ميزة متوقعة للغاية للعديد من المستخدمين.

 

مميزات وسعر هاتف تسلا الجديد

 

حسب موقع "lifewire" الأمريكي يأتي جهاز تسلا بوزن مناسب (178 غراماً)، وأبعاد 156.8×72.1×7.6، وتمت صناعته من مواد عالية الجودة؛ إذ صُنع ظهر هاتف تسلا من الزجاج، فيما إطاره مصنوع من الألومنيوم.

 

يأتي الهاتف بعدة ألوان: الأسود والأزرق وغيرهما، فيما تفيد بعض التسريبات أن لون الهاتف قد يتغير مع تغير حالة الطقس، أما بالنسبة لشاشة الهاتف فصُنعت من الزجاج المقاوم للخدش والكسر من نوع غوريلا الإصدار السادس.

 

تحتل الشاشة قرابة 90% من واجهة الهاتف الرئيسية، مع دعمها لخصائص الإتش دي آر والدولبي فيجين، والوايد كلر، ومن أهم مواصفاتها:

 

تأتي بحجم 6.85 بوصة، ونوعها Super Retina XDR OLED.

دقة الشاشة 2532 × 1170 بكسل، بتردد 120 هرتز، وأبعادها 19.5:9.

كثافة البكسلات لكل إنش 460 بكسل.

 

تدعم خاصية اللمس المتعدد، وتقاوم بصمات الأصابع التي قد تشوه شاشة الجهاز، كما أنها تعرض ما يقرب من 16 مليون لون.

 

يمكن شحن الهاتف بالطاقة الشمسية، حيث تقوم شركة تسلا بتصنيع الألواح الشمسية والمركبات، لذا فهذه ليست فكرة بعيدة المنال، ومن غير المرجح أن يعتمد الهاتف على الطاقة الشمسية فقط، ولكن من الممكن أن يحتوي على غلاف يحمل علامة Tesla التجارية، والذي يتيح إمكانية الشحن بالطاقة الشمسية.

 

يمكن للجهاز الصمود معك حتى يومين من الاستخدام بفضل بطاريته المصنوعة من الليثيوم أيون التي تأتي بسعة 5500 مللي أمبير، وهي غير قابلة للإزالة، وتدعم الشحن السريع بالكامل في أقل من ساعة.

 

حسب التسريبات الأولية قد يتراوح سعر هاتف تسلا "Tesla Pi" ما بين 800 إلى 1200 دولار أمريكي، وقد يختلف حسب البلد، فيما يتوقع أن تنخفض أسعاره في الشهور بعد مرور بعض أشهر على إصداره.

 

كاميرا هاتف Tesla Pi ومساحة التخزين

 

يمتلك هاتف Tesla Pi مجموعة من الكاميرات الاحترافية أولها الكاميرا الأمامية بجودة 32 ميجا بكسل، وفتحة عدسة F/1.9، أما بخصوص الكاميرات الخلفية تنقسم إلى:

 

كاميرا عريضة بدقة 62 ميجا بكسل، وفتحة عدستها f/1.5 مع دعمها لخاصية التثبيت البصري OIS.

الكاميرا الثانية فائقة السرعة بدقة 50 ميجا بكسل، وفتحة عدستها f/2.4.

ثالث كاميرا دقتها 50 ميجا بكسل.

تدعم الكاميرات الخلفية خاصية الإتش دي آر أيضاً، كما أنها مزودة بفلاش ليد ثنائي.

أما بخصوص تصوير الفيديو؛ يدعم الهاتف التصوير بجودة عالية 8K و4k في الكاميرات الخلفية، فيما تصل جودة الفيديو في الكاميرا الأمامية إلى 4k.

 

يتيح هاتف تسلا التصوير الفلكي؛ إذ تستخدم الهواتف الحالية بالفعل الذكاء الاصطناعي والكاميرات القوية للمساعدة عند تصوير السماء ليلاً، أضف هذه الوظيفة إلى تركيز SpaceX خارج كوكب الأرض، والذي سينتقل حتماً إلى هذا الهاتف، وستحصل على جهاز قادر على التقاط صور رائعة للأجسام الفلكية.

 

يتميز الهاتف بذاكرة كبيرة تتراوح ما بين 512 جيجابايت إلى 2 تيرابايت، فيما يضم 14 جيجابايت في الرام.

 

حرصت شركة تسلا على أن تزود هواتفها بمعالجات قوية ثمانية النواة من نوع سناب دراغون 8 الجيل الثالث، إضافة إلى معالج رسومي من نوع Adreno 740، وتُمكنك هذه المعالجات من استخدام الجهاز في الألعاب الثقيلة، وتشغيل عدة تطبيقات معاً.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: تكنولوجيا تسلا هاتف ذكي میجا بکسل

إقرأ أيضاً:

فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية بشكل متسارع، مجموعة من الفضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية، وذلك عن طريق تسريبات من خلال تطبيق سيجنال المشفر، والعثور على مجموعة من الوثائق السرية داخل أحد صناديق القمامة الموجودة فى شوارع نيوكاسل، وأخيرًا تسريبات من خلال رسائل gmail.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن التسريبات بدأت عندما أضاف المسئولون فى الإدارة الأمريكية عن طريق الخطأ جيفرى جولدبرج رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، إلى مجموعة خاصة بهم على تطبيق  "سيجنال" تضم ١٨ شخصًا من كبار المسئولين، وذلك لتنسيق بدء الهجوم على الميليشيات الحوثية فى اليمن ونقل تحديثات عملياتية واستخباراتية سرية للغاية.

وكشف رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، ما دار فى هذه المجموعة من خلال مقال نشره، حيث قال جولدبرج: "أدرجنى قادة الأمن القومى الأمريكى فى محادثة جماعية حول الضربات العسكرية القادمة فى اليمن لم أكن أعتقد أنها حقيقية ثم بدأت القنابل بالتساقط".

وأضاف: "علم العالم قبيل الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة فى ١٥ مارس أن الولايات المتحدة تقصف أهدافًا للحوثيين فى جميع أنحاء اليمن، ومع ذلك، كنت أعلم قبل ساعتين من انفجار القنابل الأولى أن الهجوم قد يكون وشيكًا".

والسبب الذى جعلنى أعلم ذلك هو أن بيت هيجسيث، وزير الدفاع الامريكي، أرسل لى رسالة نصية تتضمن خطة الحرب الساعة ١١:٤٤ صباحًا تضمنت الخطة معلومات دقيقة حول حزم الأسلحة والأهداف والتوقيت.

وتابع “فى يوم الثلاثاء، ١١ مارس، تلقيتُ طلب اتصال على ”سيجنال" من مستخدم يُدعى مايكل والتز، وسيجنال هى خدمة رسائل مشفرة مفتوحة المصدر تحظى بشعبية بين الصحفيين وغيرهم ممن يسعون إلى مزيد من الخصوصية مقارنةً بخدمات الرسائل النصية الأخرى، وافترضتُ أن مايكل والتز المعنى هو مستشار الأمن القومى للرئيس دونالد ترامب مع ذلك، لم أفترض أن الطلب كان من مايكل والتز نفسه".

وأضاف قبلتُ طلب الاتصال، آملًا أن يكون هذا هو مستشار الأمن القومي، وأنه يريد التحدث عن أوكرانيا، أو إيران، أو أى مسألة مهمة أخرى، وبعد يومين - الخميس - الساعة ٤:٢٨ مساءً، تلقيتُ إشعارًا بانضمامى إلى مجموعة دردشة على سيجنال سُميت المجموعة "مجموعة الحوثيين الصغيرة".


أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سي»، عن عُثور شخص يدعى ، مايك جيبارد، من منطقة جيتسهيد، على مجموعة من الأوراق المتناثرة من كيس قمامة أسود فى منطقة سكوتسود فى نيوكاسل.

وقال لـ"بى بى سي"، إنه صُدم مما رآه، واصفًا إياه بـ"الجنون"، مضيفا: "نظرتُ إلى الأسفل وبدأتُ أرى أسماءً على قصاصات أوراق وأرقامًا، ففكرتُ: ما هذا؟"، وكانت مُكدّسة على جدار، فى كيس أسود، فى الطريق، موجودة تحت السيارات، ومنتشرة على طول الطريق.

وأشار إلى أنه عثر على المزيد من الوثائق على الجانب الآخر من الطريق، وانزعج من محتواها؛ متابعًا بأنها تحوى “تفاصيل عن محيط المكان، والدوريات، وتفتيش الأسلحة، وطلبات الإجازات، وأرقام الهواتف المحمولة، وكبار الضباط".

وكانت إحدى الوثائق تحمل عنوان "مفاتيح مستودع الأسلحة ورموز IDS"، ويُعتقد أنها اختصار لعبارة "نظام كشف المتسللين"، واحتوت وثائق أخرى على معلومات طبية عامة وقوائم طلب مكونات.

ووُضعت على وثيقة أخرى عبارة “رسمية - حساسة”، ووفقًا لتوجيهات الحكومة البريطانية، فإن الكشف غير المقصود عن هذه الوثائق "قد يؤدى إلى أضرار متوسطة (بما فى ذلك الوضع الاستراتيجي/ الاقتصادى للمملكة المتحدة على المدى الطويل)، وفى ظروف استثنائية، قد يُشكل تهديدًا للحياة، وسُلمت الوثائق إلى شرطة نورثمبريا.


يحاول البيت الأبيض تجاوز فضيحة "سيغنال"، وسط دعوات متصاعدة لفتح تحقيقات، ولكن مع ظهور بوادر فضيحة جديدة، جعل الأمر معقدًا بعض الشئ.
ونشرت مجلة "فورين بوليسي"، أن هناك دعوات من داخل الكونجرس الأمريكى من كلا الحزبين تطالب بإجراء تحقيقات فى فضيحة "سيغنال"، وسط ظهور مزاعم جديدة حول الاتصالات الحكومية على حسابات البريد الإلكترونى الخاصة، يشيران إلى أن الفضيحة لن تنتهى قريبًا.

وفجرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فضيحة جديدة لإدارة ترامب تتعلق بالمراسلات عبر البريد الإليكترونى Gmail وذلك بعد أيام من فضيحة شات سيجنال الذى أنشأه مستشار الأمن القومى الأمريكى مايك والتز، وضم إليه صحفى اطلع على الخطط السرية لشن هجمات على الميليشيات الحوثية فى اليمن.

أجرى أعضاء فى مجلس الأمن القومى الأمريكى التابع للرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم مستشار الأمن القومى فى البيت الأبيض مايكل والتز، أعمالاً حكومية عبر حسابات شخصية على Gmail، وذلك وفقاً لوثائق اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست ومقابلات مع ثلاثة مسئولين أمريكيين.

يُعد استخدام Gmail، وهو وسيلة اتصال أقل أماناً بكثير من تطبيق المراسلة المشفرة Signal، أحدث مثال على ممارسات أمن البيانات المشكوك فيها من قبل كبار مسئولى الأمن القومى الذين يتعرضون بالفعل لانتقادات بسبب إدراج صحفى عن طريق الخطأ فى محادثة جماعية حول التخطيط رفيع المستوى للعمليات العسكرية فى اليمن.

واستخدم أحد كبار مساعدى والتز خدمة البريد الإلكترونى التجارية لإجراء محادثات تقنية للغاية مع زملائه فى وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر، وفقاً لرسائل بريد إلكترونى اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست.

وبينما استخدم مسئول مجلس الأمن القومى حسابه على Gmail، استخدم زملاؤه فى الوكالات حسابات حكومية، وفقاً لما تُظهره عناوين مراسلات البريد الإلكتروني، بحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

 

مقالات مشابهة

  • ذاكرة وصول عشوائي 12 جيجا.. مواصفات وسعر هاتف Oppo Reno 13 F 5G
  • امتحانات الثانوية الأزهرية.. الإجراءات المتبعة لمنع التسريبات وضمان النزاهة والشفافية
  • العثور على هاتف قرب جثته.. اللحظات الأخيرة لـمسعفي غزة قبل إعدامهم
  • أوبو تطلق هاتفها الاقتصادي Oppo A58 4G بأداء مقبول وسعر رائع
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد
  • بوكو C71 .. هاتف اقتصادي بمواصفات قوية وسعر مغرٍ
  • موتورولا تكشف عن Edge 60 Fusion: هاتف مبتكر مع شاشة منحنية وذكاء اصطناعي متقدم
  • خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
  • الإعلان عن موتورولا Edge 60 Fusion بشاشة منحنية رباعية وتصنيف IP69
  • فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات