أعرب مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم عن القلق إزاء الأوضاع الصحية في شرق ليبيا، عقب الفيضانات المدمرة التي ضربتها قبل أسابيع، مشيرًا إلى أن الأزمة في ليبيا مازالت مستمرة، بعد وفاة 4 آلاف شخص، ونزوح 30 ألف شخص وفقدان 8500 آخرين.

وأوضح أن ثلثي المستشفيات لا تعمل في شرق ليبيا نظرًا للدمار الذي لحق بالبنية التحتية الصحية، كما تعاني تلك المرافق الطبية من نقص في العاملين الصحيين والأدوية والإمدادات، ويواجه السكان مشكلات انتشار الحشرات والأمراض المنقولة بالمياه والصدمات النفسية.

أخبار متعلقة ليبيا.. القبض على عميد بلدية درنة بعد كارثة الفيضاناتكارثة تفوق قدرات الدولة.. حصيلة إعصار درنة تسجل 3868 قتيلًالمواجهة آثار الفيضانات.. باتيلي يدعو الأطراف الليبية إلى التضامن والوحدة

The situation in #Libya remains worrisome. @WHO is working with local officials to help people access health services, including psychosocial support. We are working together to strengthen the disease early warning system to detect signs of possible water-, food-borne, or other... https://t.co/4ZbtjQeIig— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) September 25, 2023استعادة الرعاية الصحية

أشار مدير الصحة العالمية، إلى أن المنظمة تعمل على الأرض مع السلطات للكشف المبكر عن انتشار الأمراض، وتقييم الاحتياجات وتوفير الإمدادات اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية الصحية واستعادة خدمات الرعاية الصحية الأساسية، خاصة ما يتعلق بالصحة النفسية والتلقيحات الروتينية، داعيًا لتوفير 11 مليون دولار لدعم الاستجابة الصحية في ليبيا.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 واس جنيف الصحة العالمية ليبيا الوضع في ليبيا درنة

إقرأ أيضاً:

لن تصدّق.. انتشار «الفئران والصراصير» بمستشفيات وشوارع بريطانيا (فيديو)

أظهر “استطلاع رأي”، شمل قرابة تسعة آلاف موظف في قطاع الصحة في بريطانا، أن “مستشفيات ومرافق تابعة لخدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة تعاني من انتشار واسع للفئران، والصراصير، وغيرها من الآفات”.

وبحسب صحيفة  “الإندبندنت”، “كشفت النتائج التي نشرتها نقابة “يونيزون” (Unison)، عن مشكلات خطيرة في البنية التحتية لمباني NHS”.

ووفق الصحيفة، أشار “واحد من كل ستة مشاركين في الاستطلاع إلى مشاهدتهم لقوارض، من بينها الفئران، في أماكن عملهم خلال العام الماضي، كما أفادت نسبة مماثلة، تبلغ 16 في المئة، بوجود حشرات مثل الصراصير، وحشرات السمك الفضي، والنمل، وأرجعت النقابة هذه الظاهرة إلى ظروف الرطوبة المستمرة وحالة المباني المتردية”.

وبحسب الصحيفة، “لم تقتصر المشكلات على الآفات، بل شملت أيضا مجموعة من الأعطال والصعوبات الهيكلية، حيث أبلغ الموظفون عن تسربات مياه صرف صحي، وتعطل في الإضاءة، ومراحيض مكسورة، وسقوف متداعية”.

ووفقا للاستطلاع، “فإن 17 في المئة من العاملين لا يعتقدون أن المبنى الذي يعملون فيه آمن، وأفاد أكثر من نصف المشاركين، بنسبة 52 في المئة، برؤيتهم دلاء موضوعة لالتقاط تسربات مياه من الأسقف خلال العام الماضي، بينما شهد 23 في المئة تسربات لمياه الصرف الصحي”.

وبحسب الصحيفة، “قال 28 في المئة من الموظفين إن المراحيض العامة في مستشفياتهم ظلت معطلة لفترات طويلة، فيما أشار 30 في المئة إلى وجود مراحيض مخصصة للموظفين خارجة عن الخدمة، وذكر ما يقرب من نصف المشاركين، بنسبة 47 في المئة، أن المصاعد كانت معطلة، وأشار 27 في المئة إلى وجود أعطال في الإنارة، بينما أبلغ 21 في المئة عن تفتت أو انهيار في الأسقف”.

وقالت هيلغا بايل، رئيسة قسم الصحة في نقابة “يونيزون”، “إن هذا الاستطلاع يرسم صورة مقلقة لنظام NHS، الذي يبدو وكأنه ينهار من الداخل ويحتاج إلى إصلاح شامل”.

وأضافت أنه “لا ينبغي لأحد أن يضطر لتفادي الفئران أو عبور مياه صرف صحي أو أن يكون في حالة تأهب خوفًا من سقوط قطع من السقف أثناء وجوده في منشآت “NHS.

وقالت: “إن وجود القوارض، والصراصير، وغيرها من الآفات داخل الأجنحة الطبية أمر غير مقبول، نظرا لأنها ناقلة للأمراض، مما يعرض صحة المرضى والموظفين للخطر”.

وانتقدت “بايل” الحكومات السابقة، التي، حسب قولها، “بالغت في وعودها بشأن بناء مستشفيات جديدة، واستنزفت الأموال المخصصة لتحسين البنية التحتية لـNHS”، وأكدت “أن منظومة NHS يجب أن تكون مؤهلة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين، لا أن تبدو وكأنها مرفق متهالك من زمن تشارلز ديكنز”.

وحذرت من أن “تأجيل العمليات الجراحية أو إغلاق الأجنحة نتيجة لانتشار الآفات وتسرب مياه الصرف سيؤدي إلى مزيد من التأخير في تقديم الرعاية الصحية، وتفاقم قوائم الانتظار”.

وأكدت أن “أجزاء حيوية من NHS بدأت تنهار فعليًا بعد سنوات من غياب الاستثمارات الوطنية الكافية. وأشارت إلى أن المستشفيات، إلى جانب خدمات الصحة النفسية، والرعاية المجتمعية، والإسعاف، تبذل كل ما في وسعها لرفع مستوى الكفاءة وتقديم رعاية عالية الجودة، لكنها بحاجة إلى مرافق آمنة، وعصرية، وفعالة، وموثوقة للقيام بذلك”.

يذكر أن “حشرات السمك الفضي، ذات اللون المعدني، تفضل البيئات الرطبة، في حين أن الصراصير يمكن أن تنقل أمراضا خطيرة مثل التهاب المعدة والأمعاء، والإسهال، والتيفوئيد، والسالمونيلا، أما الفئران، فهي تحمل أمراضا من بينها داء البريميات”.

فئران ضخمة بحجم القطط تثير الذعر في شوارع “برمنغهام”

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو “لفئران ضخمة بحجم القطط، وهي تثير الذعر في شوارع برمنغهام، في المملكة المتحدة، ويظهر الفيديو فئران ضخمة تتجول في وضح النهار، وتطلق روائح كريهة تملأ الأجواء، بالإضافة إلى أكوام القمامة التي تتكدس في كل زاوية”.

يذكر أن مدينة “يرمنغهام” البريطانية، “غرقت في الفوضى بسبب إضراب عمال النظافة، وفقاً لوسائل الإعلام المحلية، وأجبر السكان على دفع مئات الجنيهات لشركات خاصة فقط للحفاظ على نظافة شوارعهم”.

مقالات مشابهة

  • بـ240 مليون دولار.. المملكة تنفذ مشاريع مكافحة الألغام في 3 دول
  • «الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • لن تصدّق.. انتشار «الفئران والصراصير» بمستشفيات وشوارع بريطانيا (فيديو)
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • تصدر شباك التذاكر.. إيرادات فيلم جيسون ستاثام A Working Man خلال أسبوع
  • إيرادات فيلم الأكشن "A Working Man" تتخطى 35 مليون دولار
  • صحة الإسكندرية: انتشار الفرق الصحية بجميع أنحاء المحافظة خلال العيد
  • عجز تاريخي يواجه ميزانية الصحة العالمية
  • تتأهب لعجز تاريخي.. «الصحة العالمية» تدقّ ناقوس الخطر