افتتح الدكتور روفائيل بنتانجلو الملحق الثقافي الإيطالى بالقاهرة والدكتور محمود الشنديدي مدير عام مركز التراث الثقافى والعالمى بمؤسسة مصر المستقبل ورشة عمل بعنوان "استخدام المواد الرابطة المتطايرة في التقوية المؤقتة للمواد الأثرية" بمركز الآثار الإيطالي بالقاهرة بالتعاون مع جامعة بولونيا- إيطاليا ومؤسسة مصر المستقبل للتراث والتنمية و الابتكار.


 

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان المستشار الإعلامى لمركز التراث الثقافى والعالمى بمؤسسة مصر المستقبل بأن هذه الورشة تأتى ضمن جهود مستمرة للحماية والحفاظ على التراث الثقافي والأثري في مصر وحول العالم، حيث تعتبر التقوية المؤقتة خطوة حيوية يلجأ إليها المرممون لحماية القطع الأثرية داخل المتاحف أو مواقع الحفائر خاصةً في ظل التهديدات المتزايدة التي تنجم عن الكوارث الطبيعية والنزاعات.
 

وتعكس هذه الورشة الجهود المشتركة بين الدول للمساهمة في الحفاظ على التراث الثقافي العالمي ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى المجالات الأثرية.
 

وأضاف الدكتور ريحان أن الورشة شهدت مناقشات متعددة حول الأساليب والمواد المستخدمة في مجال التقوية المؤقتة للمواد الأثرية، بما في ذلك الأحجار والمومياوات والصورالجدارية، وتم التركيز بشكل خاص على مواد التقوية المتطايرة وتطبيقاتها المحتملة، تميزت الورشة بالعروض التقديمية لحالات تطبيقية، حيث تم مناقشة التحديات التي تواجهها فرق الترميم في مواقع الحفائر خاصة مع المواد الهشة مثل الكرتوناج، وفي بعض الحالات التي تتعلق بنزع اللوحات الجدارية.

التنسيق الحضاري يدرج الموسيقار أحمد فؤاد حسن ضمن مشروع "عاش هنا" إنجاز تاريخي.. ذكرى فك رموز حجر رشيد وفتح الباب لفهم الحضارة المصرية القديمة


حاضر في الورشة خبراء من إيطاليا  (د/اليزا فرانزونى- جامعة بولونيا) وفرنسا  (جون مارك فالى- مارسيليا) والولايات المتحدة (سوزان ديفز - جامعة ميتشجان) وخبراء متخصصيين فى ترميم وصيانة الآثار من الجامعات المصرية ووزارة السياحة والآثار وهم الدكتور حمادة صادق جامعة الفيوم والدكتور أشرف عويس مديرعام ترميم آثار سقارة والدكتورة إيمان عثمان المعهد القومى للمعايرة والدكتور حسين مرعي جامعة القاهرة 
وحاضر من وزارة السياحة والآثار،  الدكتورة رانيا علي والآثاريون بسمة على- مها الجيلاني- أنغام شاكر- أحمد محمود، وتم مناقشة التحديات المختلفة التي تواجهها فرق العمل خلال عمليات الترميم.


ومن جانبه أشار الدكتور محمود الشنديدي  مدير عام مركز التراث الثقافي والعالمي أن الورشة الدولية اختتمت أعمالها بجلسة التوصيات ومنها استمرار دعم البحث العلمى فى مجال مواد التقوية وطرق تطبيقها مع توسيع آفاق التعاون العلمى بين الجهات العلمية فى إيطاليا وأمريكا وفرنسا ومصر لتطوير مواد يصلح استخدامها فى المواقع الأثرية فى مصر مع دعم العمل على تشجيع الباحثين المصريين للمشاركة فى مشروعات علمية و بحثية ممولة من الاتحاد الأوروبى.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: آثار التعاون العلمى التراث الثقافي الحضارة المصرية القديمة الكوارث الطبيعية دعم البحث العلمي

إقرأ أيضاً:

إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات

جدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد طهران للانخراط في "مفاوضات حقيقية من موقف متكافئ وغير مباشر"، مشدداً على أن ذلك "يتطلب أجواء بناءة وتجنب الأساليب القائمة على التهديد والترهيب والابتزاز"، وفق تعبيره.

وأكد أن بلاده مصممة على المضي قدماً في برنامجها النووي السلمي "وفقاً لمعايير القانون الدولي".

وفي معرض انتقاده للتصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أميركيين، وصف عراقجي التهديدات بأنها "غير مقبولة وتتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتؤدي إلى تعقيد الوضع الراهن"، محذراً من أن إيران "سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء يمس وحدة أراضيها أو سيادتها أو مصالحها".

وفي موقف أكثر حدة، قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، إن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكن "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" إذا تعرضت لهجوم عسكري.




وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: "إذا اخترتم القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فستجبرون إيران على اتخاذ قرار مختلف".

وفي السياق ذاته، توعّد المرشد الأعلى علي خامنئي، في خطبة عيد الفطر، بتوجيه "ضربة شديدة" لكل من يعتدي على إيران، قائلاً: "إذا قام الأعداء بالاعتداء على إيران، فسيتلقّون ضربة شديدة وقوية، وإذا فكّروا بالقيام بفتنة في الداخل فسيرد عليهم الشعب الإيراني كما ردّ في الماضي".

ضرب البرنامج النووي

من جنبه ناقش "معهد واشنطن" التحديات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي مع إيران، أو بدائل محتملة كالحملة العسكرية.

ويرى الخبراء أن البرنامج النووي الإيراني تطور تقنياً بشكل خطير منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق عام 2018، وباتت إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي.

ويرجح البعض أن العمل العسكري قد يكون الخيار الوحيد لمنع طهران من تطوير هذا السلاح، مع تأكيد ضرورة التحضير لحملة طويلة الأمد في حال اللجوء لهذا المسار.

وقالت دانا سترول، مديرة الأبحاث في معهد واشنطن،  إن إيران باتت في أضعف حالاتها بعد انهيار شبكاتها الإقليمية، ما يجعلها أكثر عرضة لضربة عسكرية واسعة، معتبرة أن المسؤولين في أمريكا وإسرائيل يرون أنها "لحظة مناسبة" لاتخاذ خطوات حاسمة تجاه برنامجها النووي.



من جانبه، قال ريتشارد نيفو، الزميل المساعد في المعهد، إن إيران باتت قريبة جدًا من امتلاك قدرة نووية عسكرية مع تسارع التخصيب وتطوير أجهزة الطرد المركزي، مؤكداً أن العقوبات وحدها لم تعد كافية وأن الخيارات الدولية تتضاءل.

فيما قال مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في المعهد إن أي ضربة وقائية ضد برنامج إيران النووي يجب أن تكون بداية لحملة طويلة الأمد تهدف إلى منع إعادة البناء، مشددًا على أهمية البيئة الاستخباراتية والدعم الدولي لإنجاح هذه الاستراتيجية.

في سياق متصل، نشر موقع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) رسوما قال إنها لمواقع نووية إيرانية محتملة، يمكن أن تتعرض لضربات عسكرية إذا ما نشب صراع مع إيران. 



انسحاب من اليمن 

على جانب آخر، قالت صحيفة تلغراف نقلا عن مصادرها الخاصة، أن إيران أمرت عسكريين لها بمغادرة اليمن، في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة حملة الضربات الجوية ضد الحوثيين.

وقال مسؤول إيراني كبير إن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول إن إيران تقلص أيضا استراتيجيتها المتمثلة في دعم "الوكلاء الإقليميين" للتركيز على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة بدلا من ذلك.

مقالات مشابهة

  • أزمة مقدم الصداق الحقيقي تؤرق الأزواج بسبب صعوبة إثباتها.. اعرف التفاصيل
  • 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • توجيه حكومي عاجل لإدارة للحوار الوطني بمناقشة هذه الملفات.. اعرف التفاصيل
  • تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • نهب التراث السوداني: خسائر جسيمة ونداءات لاستعادة الآثار المنهوبة
  • ما هي مؤسسة كناري ميشن التي تقمع مناهضي الاحتلال ومن يمولها؟
  • بلومبرغ: الجمهوريون يناقشون رفع الضرائب على أصحاب الملايين إلى 40%
  • إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات
  • السرعات المحددة للسيارات بالمدن والطرق السريعة تحميك من الحوادث.. اعرف التفاصيل